موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - باب منصوبات الأسماء - شرح الآجرومية
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين  البث المباشر للدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح الآجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن خالد الفاضل
  
 
 شرح الآجرومية
 مقدمة الشارح
 أنواع الكلام
 بـــاب الإعـــراب
 باب معرفة علامات الإعراب
 علامات النصب
 علامات الخفض (الجر)
 علامات الجزم
 فصل المعربات
 المعربات بالحروف
 باب الأفعال
 أدوات النصب والجزم
 باب مرفوعات الأسماء
 باب النعت
 باب الفاعل
 باب المفعول الذي لم يسم فاعله
 باب المبتدأ والخبر
 باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر
 باب العطف
 باب التوكيد
 باب البدل
 باب منصوبات الأسماء
 باب المفعول به
 باب المنادى
 باب المفعول معه
 خبر كان وأخواتها واسم إن وأخواتها
 باب المصدر
 باب ظرف الزمان وظرف المكان
 باب الحال
 باب التمييز
 باب الاستثناء
 باب لا
 باب المفعول من أجله
 باب المخفوضات من الأسماء
شرح الآجرومية - باب منصوبات الأسماء

باب منصوبات الأسماء

المنصوبات خمسة عشر: وهي المفعول به، والمصدر وظرف المكان والزمان والحال والتمييز والمستثنى، واسم لا والمنادى والمفعول من أجله، والمفعول معه وخبر كان وأخواتها، واسم إن وأخواتها، والتابع للمنصوب، وهو أربعة أشياء: النعت والعطف والتوكيد والبدل.


هذه أبواب المنصوبات سردها المؤلف هنا، وسيحاول أن يتحدث عن كل نوع منها بحديث موجز، كما ذكر المرفوعات، وتحدث عنها بحديث موجز.

نستعرض المنصوبات الآن لننظر هل بقي منها شيء، أو أنه كرر شيئا.

الأول هو: المفعول به.

والثاني هو: المصدر طبعًا، ويريد به المفعول المطلق.

والثالث هو: ظرف الزمان.

والرابع: ظرف المكان.

والخامس: الحال.

والسادس: التمييز.

والسابع: المستثنى.

والثامن: اسم لا .

هنا نقف "اسم لا" لو نظرت وجدت أنه يدخل في إن وأخواتها؛ لأننا ذكرنا أن باب إن وأخواتها من العلماء من يعدها ستة، ومنهم من يعدها سبعة بإدخال لا؛ لأنها تعمل نفس العمل، ومن العلماء من يعدها ثمانية بإدخال عسى إذا اتصل بها ضمير النصب بالذات.

فـ"اسم لا" يعني: لو أدخلت مع إن وأخوتها لكان الأمر صحيحًا.

والمنادى طبعًا في بعض صوره، والمفعول من أجله، وهو الذي يسمى بالمفعول له، والمفعول معه، وخبر كان وأخواتها، واسم إن وأخواتها، والتابع المنصوب.

طبعًا في خبر كان وأخواتها لو سرنا على طريقته في إفراد لا النافية للجنس لأفردنا ما المجازية، ولا ولات وإن المشبهات بليس أيضًا تستحق أن تفرد، وأيضًا ممكن أن تفرد خبر أفعال المقاربة إن كان نصبه تقديريا على المحل؛ لأنه جملة بل بقي أيضًا مفعولي ظن وأخوتها، لكنه ربما تركها استغناءً بقوله: المفعول به؛ لأن المفعول به ربما دخل تحته المفعولان في باب ظن وأخواتها.

والتابع المنصوب وهو أربعة أشياء: النعت والعطف طبعًا نقول: إنها خمسة أشياء؛ لأن المعطوف نوعان: عطف البيان، وعطف النسق، والتوكيد والبدل.

هذه الأبواب سنبدأ بأخذها واحدًا واحدًا ابتداءً من باب المفعول به.