موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - باب المبتدأ والخبر - شرح الآجرومية
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين  البث المباشر للدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح الآجرومية لفضيلة الشيخ محمد بن خالد الفاضل
  
 
 شرح الآجرومية
 مقدمة الشارح
 أنواع الكلام
 بـــاب الإعـــراب
 باب معرفة علامات الإعراب
 علامات النصب
 علامات الخفض (الجر)
 علامات الجزم
 فصل المعربات
 المعربات بالحروف
 باب الأفعال
 أدوات النصب والجزم
 باب مرفوعات الأسماء
 باب النعت
 باب الفاعل
 باب المفعول الذي لم يسم فاعله
 باب المبتدأ والخبر
 باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر
 باب العطف
 باب التوكيد
 باب البدل
 باب منصوبات الأسماء
 باب المفعول به
 باب المنادى
 باب المفعول معه
 خبر كان وأخواتها واسم إن وأخواتها
 باب المصدر
 باب ظرف الزمان وظرف المكان
 باب الحال
 باب التمييز
 باب الاستثناء
 باب لا
 باب المفعول من أجله
 باب المخفوضات من الأسماء
شرح الآجرومية - باب المبتدأ والخبر

باب المبتدأ والخبر

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد

قال المصنف -رحمه الله تعالى-:

باب المبتدأ والخبر، المبتدأ هو الاسم المرفوع المسند إليه، نحو قولك: زيد قائم، والزيدان قائِمان، والزيدون قائمون.

والمبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر، والظاهر ما تقدم ذكره.

والمضمر اثنا عشر هي: "أنا ونحن وأنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن، وهو وهي وهما وهم وهن" نحو قولك: أنا قائم، ونحن قائمون، وما أشبه ذلك.

والخبر قسمان: مفرد، وغير مفرد، فالمفرد نحو: زيد قائم. وغير المفرد أربعة أشياء. الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره. نحو قولك: زيد في الدار، وزيد عندك، وزيد قام أبوه، وزيد جاريته ذاهبة.


باب المبتدأ والخبر من الأبواب الطويلة. التي فيها تفصيلات كثيرة، لكن المؤلف اكتفى منه بالأمور البارزة، وصرف النظر عن التفصيلات كـ مثلًا من الأمور التي صرف النظر عنها، وهي تأخذ حيزًا كبيرًا في باب المبتدأ والخبر مسألة: تقديم المبتدأ وجوبًا، وتقديم الخبر وجوبًا، وحذف المبتدأ، وحذف الخبر، وما إلى ذلك.

كل هذه التقسيمات والتفريعات لم يلتفت إليها، وكذلك مسألة الابتداء بالنكرة، ومسألة خبر ظرف الزمان، هل يقع ممتد…، خبر يخبر به عن الشيء الذات أسماء الذوات، أو نحوها اكتفى بالأمور البارزة في المبتدأ والخبر.

فعَرَّفَ المبتدأ بأنه الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية. طبعًا هذا التعريف ليس معناه أنه التعريف الوحيد، وإنما هناك تعريفات أخرى كثيرة للمبتدأ، بعضها فيه تفصيلات أكثر، وبعضها أقل.

لكن هذا التعريف في حد ذاته تعريف لا بأس به، يعني: يؤدي الغرض، فقوله: "هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية" قوله: "هو الاسم" احتراز من ماذا؟ احتراز من الفعل والحرف؛ لأن المبتدأ من خصائصه أن يكون اسمًا.

لكن كلمة اسم كما مر معنا في الفاعل تشمل ما إن كان اسمًا صريحًا مثل

محمد قائم، وما كان مؤولا، والمؤول كما مر في باب الفاعل هو ما دخلت عليه أن أو ما المصدرية، أو ما نحو ذلك وانسبك من مجموعيهما مصدر يقع فاعلًا.

وكذلك هنا ما كان مؤولا بأن كان حرف مصدري وبعده فعل مضارع يؤول منها مصدر، هذا المصدر قد يعرب مبتدأ كما في قوله -تعالى-: ﴿ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ(1)

"خير" هنا خبر، أين المبتدأ؟ المبتدأ هو المصدر المؤول من أن وما دخلت عليه، وتقديره: صيامكم خيرٌ لكم، أو الصيام خيرٌ لكم.

فالمبتدأ إذن قد يكون اسمًا صريحًا، وقد يكون مؤولا بالاسم الصريح. المرفوع احتراز من المنصوب والمجرور، فإن المبتدأ لا بد أن يكون مرفوعًا، وكلمة مرفوع يعني: يدخل فيها ما كان مرفوعا في اللفظ وفي التقدير، وما كان مرفوعا في التقدير فقط.

أو في المحل، وإن كان في اللفظ مجرورًا بحرف جر زائد، كما قلنا في الفاعل. قلنا في الفاعل: إن قولك: ﴿ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدً(2) لفظ الجلالة فاعل مجرور لفظًا بالباء الزائدة، لكنه مرفوعًا محلًا، كذلك المبتدأ قد يُجر لفظًا بالباء الزائدة، لكنه يكون مرفوعًا محلًا، وحمل سيبويه على ذلك قوله -تعالى-: ﴿ بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ(3) يقول: إن الباء حرف جر زائد، وأن أي هنا مبتدأ مجرور لفظًا بالباء، ومرفوع محلًا "أيكم المفتون" والمفتون خبر.

وكذلك منه قوله -تعالى-: ﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ(4) فـ "خالق" هنا يقولون: إنه مبتدأ مجرور لفظًا بمن الزائدة، ومرفوع محلًا على الابتداء.

فإذن كلمة "مرفوع" يراد به الرفع اللفظي والمحلي معًا، أو يكفي في ذلك الرفع اللفظي.

وقوله: "العاري عن العوامل اللفظية" احتراز مما كان مرفوعًا بسبب عامل لفظي. جاء محمدٌ. محمدٌ اسم مرفوع، هل تقول إنه مبتدأ؟ ليس مبتدأ؛ لماذا؟ لأنه لم يعرى عن العوامل اللفظية، وإنما سبقه عامل لفظي عمل فيه، وهو الفعل فصيره فاعل، وليس مبتدأ.

المبتدأ ينبغي أن يكون مرفوعًا بلا رافع لفظي؛ ولذلك قلت من ثلاثة أيام: إن العامل في المبتدأ، والعامل في الفعل المضارع عاملٌ معنوي.

العوامل في النحو كلها لفظية إلا عاملان. العامل في الفعل المضارع عامل معنوي وهو تجرده من الناصب والجازم، وعامل الرفع في المبتدأ عامل معنوي أيضًا وهو الابتداء، ما معني الابتداء؟ يقولون: هو اهتمامك بهذا الاسم، وجعلك إياه أولًا لثان، ونحو تصديره هذا الشيء هو الابتداء هو الذي رفعه، وإن كان في رافعه أقوال أخرى، لكن هذا القول هو أشهرها وأبرزها.

فإذن المبتدأ هو المرفوع بلا عامل لفظي أي العاري عن العوامل اللفظية، فلو كان مسبوقًا بعامل لفظي لم يسم مبتدأ جاء محمدٌ. محمدٌ اسم مرفوع، ولكنه ليس مبتدأ؛ لأنه رفع بعامل لفظي كان محمدٌ. محمدٌ ليس مبتدأ إنما هو اسم كان؛ لأنه رفع بعامل لفظي.

إن محمدًا أخوك. أخوك ليس مبتدأ، وإن كان مرفوعا؛ لأنه أيضًا رفع بعامل لفظي؛ ولأنه أيضًا في موقع الخبر، وليس في موقع المبتدأ فلا بد فيه أن يكون مرفوعا، وأن يكون مجردًا، أو عاريا عن العوامل اللفظية، ويستثنى من ذلك الأشياء الزائدة كحرف الجر الذي أشرنا إليه فإنه يؤثر في اللفظ فقط، لكنه لا يؤثر في المحل، وإنما يبقى على إعرابه مبتدأ.

هذا هو تعريف المبتدأ: الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية

، والخبر تعريفه: هو الاسم المرفوع المسند إليه. انتبهوا المبتدأ مسند أو مسند إليه، المبتدأ … طيب انظروا الآن حتى تعرفوا قضية الإسناد هذه محمدٌ قائمٌ، أسندنا ماذا إلى ماذا؟ أسندنا القيام إلى محمد، إذن "قائم" الذي هو الخبر مسند أو مسند إليه؟ قائم الذي هو الخبر مسند، ومحمد مسند إليه، أسندنا القيام إلى محمد، أسند القيام إلى محمد، فالقيام مسند، ومحمد مسند إليه.

فهنا في قوله: "هو الاسم المرفوع المسند إليه" ليس المسند إليه غيره، وإنما المسند إلى المبتدأ هنا ضمير يعود إلى المبتدأ، كلمة "إليه" هذه ضمير عائدة إلى المبتدأ، وهو الاسم المرفوع المسند، مسند إلى ماذا؟ أسند إلى محمد، إلى المبتدأ، فليس الخبر مسندا إليه، وإنما الخبر مسند إلى مسند إليه، وهو محمد، فكلمة المسند إليه هنا في تعريف المؤلف موهمة، توهم أن الخبر هو المسند إليه، وهو ليس كذلك.

الخبر في الغالب دائمًا هو المسند كما أن الفعل دائمًا هو المسند، والفاعل أو المبتدأ، هو المسند إليه، يعني: المحكوم عليه محكوم به، ومحكوم عليه مسند ومسند إليه، إذا قلت: محمد كتب. أين المسند وأين المسند إليه؟ أين المسند؟ تفضل ……

نعم المسند كتب، وهو الكتابة، والمسند إليه محمد، فمحمد كتب، أو محمد كاتب، كتب محمد، فالكتابة أو الفعل دائمًا، أو الوصف هو المسند، والاسم الذي هو الفاعل، أو المبتدأ هو المسند إليه، فهنا ليس المراد بأن الخبر هو المسند إليه، وإنما المراد بأن الخبر مسند إلى شيء آخر.

فـ "إليه" هنا لو جعل مكانها المبتدأ لكان أوضح، لو قال: هو الاسم المرفوع المسند إلى المبتدأ. لكانت أقل إيهاما، لكن كلمة "المسند إليه" توهم بأنه يعني: المصطلح مسند ومسند إليه. والواقع أن الخبر هو المسند، والمبتدأ هو المسند إليه، فالخبر إذن هو الاسم المرفوع المسند إلى المبتدأ.

الخبر هو الاسم المرفوع المسند إلى المبتدأ، طبعًا قولنا هنا: الاسم سيأتي في الخبر بأن الخبر عدة أنواع، وليس نوعًا واحدًا منه ما هو مفرد، ومنه ما هو جملة، ومنه ما هو شبة جملة.

والمرفوع سواء كان رفعه رفعًا لفظيًا، أو كان مرفوعا محلًا، يعني: إذا كان مفردًا قابل للرفع فإنه يكون مرفوعا لفظًا، مثل محمد قائم، فإنه يعني: إن كان لا تظهر عليه الحركات، فإنه يكون مرفوعا لكن الضمة مقدرة للتعذر أو الثقل أو نحوه.

فإن كان جملة، أو شبه جملة فإنه يكون حينئذ في محل رفع خبر، وليس مرفوعا رفعًا لفظيًا، المسند إلى المبتدأ احتراز من الاسم المرفوع إذا كان ليس مع مبتدأ، كما في حالة الاسم المرفوع، إذا كان مع الفعل، أو نحو ذلك، والذي +فهمنا+ …..

هو أخذه بالأصل بالأكثر وبالأشهر فقط، نعم وإلا فإن الخبر يكون -كما سيأتي يكون- جملة فعلية، هو نفسه ذكر هذا، يكون جملة فعلية، ويكون جملة اسمية، لكنه أخذه بالأشهر وبالأكثر، وأخذ الأكثر منه، وهو وضعه في حالة الإفراد، أنه اسم مرفوع.

ولا بد من أن نشير إلى أنه هو الذي تتم به الفائدة الذي تتم به الفائدة مع مبتدأ أو وصف كما هو يرد في بعض التعريفات الأخرى تعريف المؤلف هنا للخبر يعني: ليس تامًا كاملًا لدرجة كافية، وإن كان يغني إلى حد ما، لكن هناك تعريفات أتم وأدق وأشمل للخبر، بأن الخبر هو الجزء المتم الفائدة مع مبتدأ.

الخبر هو الجزء المتم الفائدة مع مبتدأ، إذا قلت بهذا الشكل دخل المفرد، ودخل الجملة، وخرج ما أتم الفائدة مع فاعل، مع فعل، وخرج ما أتم الفائدة مع حرف ناسخ، وخرج ما أتم الفائدة مع أي شيء آخر، إذا قلت: إن الخبر هو الجزء المتم للفائدة مع مبتدأ، فإنه يكون تعريفًا جيدًا.

أما كلمة "اسم مرفوع" فإنها ليست دقيقة؛ لأنه يكون جملة فعلية ويكون جملة اسمية، ولا يظهر فيه الرفع، وإن كان الرفع من أحكامه، سواء كان رفعًا لفظيا، أو كان رفعًا محليا، أو تقديريا.

مَثَّل المؤلف بهذه الأمثلة كتمثيله في باب الفاعل؛ ليرمز إلى شيء معين، فقال: نحو قولك: زيد قائم، والزيدان قائمان، والزيدون قائمون، نَوَّعَ هذه الأمثلة لماذا؟ ليدل علي أمور منها أن المبتدأ يقع مفردا، ويقع مثنًى وجمعًا، وأن الخبر كذلك. وأنه لا بد فيهما من المطابقة.

لا بد فيهما من المطابقة، فلا يصح أن يكون المبتدأ مفردا والخبر مثنى، أو جمعا، ولا يصح العكس، لا بد من المطابقة بين المبتدأ والخبر في الإفراد والتثنية والجمع.

وكذلك من أغراضه من هذا التمثيل أن يبين لك أن المبتدأ يعني: سواء رفع بحركة، أو كانت علامة الإعراب فيه حركة، أو كانت علامة الإعراب فيه حرفا كالألف في الزيدان، وكالواو في الزيدون.

والمبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر، فالمبتدأ الظاهر هو ما تقدم ذكره، وهي الأمثلة التي ذكرها: زيد قائم، والزيدان، والزيدون، هذه كلها مبتدآت، وهي أسماء ظاهرة.

والمضمر اثنا عشر، وهي طيب، نحن ذكرنا أن الفاعل يقع مضمرًا لكنه ليس اثنا عشر لفظًا أو صورة، وإنما في أربع وعشرين هنا لماذا في المبتدأ لا يقع إلا اثنا عشر فقط؟ نعم لأن المبتدأ لا يقع إلا ضميرًا منفصلًا، ولا يصح أن يكون الضمير المتصل مبتدأ، لماذا؟ لأننا قلنا في تعريف الضميرالمتصل: إنه هو ما لا يبتدئ به.

المتصل هو ما لا يبتدئ به، ولا يصح وقوعه بعد إلا، فالضمير المتصل هو ما لا يبتدئ به، إذن أصبح الضميرالمتصل لا يدخل معنا في باب الابتداء، لا يدخل الضمير المتصل في باب الابتداء، فلا يصح أن يقع الضمير المتصل مبتدأ؛ لأن الضمير المتصل من اسمه تفهم أنه لا بد أن يتصل بشيء، لا يستطيع أن يقوم بذاته، ولا بد أن يتصل بشيء، واتصاله بشيء يعني: أنه لا يصح أن يبتدأ به.

فإذن الضمائر التي تقع مبتدأ اثنا عشر ضميرًا فقط، وهي الضمائر المنفصلة، لكن أيّ نوع من الضمائر المنفصلة؟ ضمائر الرفع المنفصلة فقط؛ لأن الضمائر المنفصلة ثلاثة أنواع كالمتصلة: ضمائر الرفع، وضمائر نصب، وضمائر جر.

طبعًا ضمائر النصب، وضمائر الجر لا تدخل؛ لأن المبتدأ من أحكامه أنه مرفوع دائمًا، فلا يدخل معنا إلا ضمائر الرفع، المتصلة مستبعدة؛ لأنه لا يبتدأ بها؛ لم يبق إذن إلا ضمائر الرفع المنفصلة؛ وهي اثنا عشر ضميرًا.

لماذا صارت اثنا عشر؟ للسبب الذي أشرنا إليه؛ لأن اثنين للمتكلم، وخمسة للمخاطب، وخمسة للغائب، فتقول: أنا مسلم، ونحن مسلمون، وأنت مجتهد، وأنت مخلصة، وأنتما مسافران، وأنتم قائمون، وأنتن جالسات، وهو محسن، وهي متقية، وهما قائمان، وهم جالسون، وهن في المنزل.

فهذه الضمائر ضمائر الرفع المنفصلة اثنا عشر ضميرًا، وهي التي تقع مبتدأ، ويصح الابتداء بها، كنحو قولك: أنا قادم، ونحن، وما إلى ذلك، هذا بالنسبة لأحكام المبتدأ، أكتفي من المبتدأ بهذه الأحكام.

ومن خصائص المبتدأ، الأمور المهمة فيه أنه يجب ينبغي أن يكون معرفة، ولا يصح أن يبتدأ بالنكرة، إلا إذا أفادت، وتفيد النكرة في عدة مواضع، ذكر العلماء منها أكثر من عشرين موضعا، وهي كثيرة الصور التي تكون فيها النكرة مفيدة، فالنكرة إذن لم يصح إذا لم تفد فإنه لا يصح الابتداء بها.

انتقل إلى الخبر فقال: الخبر قسمان: مفرد، وغير مفرد، هنا يحسن في كلمة مفرد أن ننبه إلى ما يقابله، كما أشرنا، المفرد هنا ماذا يريد به؟ ماذا يريد في قوله: الخبر قسمان: مفرد وغير مفرد؟ ما مراده بالمفرد هنا؟… تفضل … هنا مراده به ما ليس بجملة ولا شبه جملة.

وليس معني ذلك أن الخبر مفرد، أي أنه لا يقع مثنى لا، الخبر من خصائصه أنه مفرد، لكنه يقع مثنى، وليس المراد مفردا ليس مضافا، فالخبر أيضًا قد يقع مضافا، وإنما المراد هنا أن الخبر هنا نوعان: إ