موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - مقدمة - المختار في أصول السنة
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / المتون / المختار في أصول السنة لـ محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين
  
 
 المختار في أصول السنة
 مقدمة
 باب في وجوب النصيحة ولزوم السنة والجماعة
 باب الحث على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله وترك البدع وترك النظر والجدل فيما يخالف الكتاب والسنة وقول الصحابة
 حديث وعظنا رسول الله موعظة بليغة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب
 فصل [ينبغي لأهل العلم والعقل أن يقولوا لكل من يقول لا أقبل إلا كتاب الله أنت رجل سوء]
 فصل [أمرنا بحفظ السنن عن رسول الله وسنن أصحابه والتابعين]
 فصل [الأصل في المناظرة في المسائل الفقهية وأحكام الشريعة طلب السلامة]
 فصل [ المراء في القرآن كفر]
 باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله وأن كلام الله ليس بمخلوق ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر
 باب ذكر النهي عن مذاهب الواقفة وذكر اللفظية ومن زعم أن هذا القرآن حكاية للقرآن الذي في اللوح المحفوظ
 الذين قالوا القرآن كلام الله ووقفوا وقالوا: لا نقول غير مخلوق فهؤلاء عند العلماء مثل من قال القرآن مخلوق
 فصل [من قال التلاوة مخلوقة وألفاظنا بالقرآن مخلوقة والقرآن كلام الله ليس بمخلوق فهو كافر]
 فصل [مسألة غامضة المعنى دقيقة الشبه قد كدرت مذاهب جماعة]
 باب التحذير من مذاهب الحلولية والمشبهة والمجسمة
 [التعريف بالحلولية]
 فصل [السنن والآثار قد وردت بذلك متواترة من الطرق الصحاح]
 فصل [المشبهة والمجسمة فهم الذين يجعلون صفات الله عز وجل مثل صفات المخلوقين وهم كفار]
 فصل [أما الجهمية فقال عبد الرحمن بن مهدي: ما كنت لأعرض أهل الأهواء على السيف إلا الجهمية]
 فصل [القدرية والمعتزلة وأنواعهم فينكرون الصراط والميزان والكرسي وفزع يوم القيامة ونعيم القبر وعذابه]
 فصل [وأما الروافض فأقوالهم في فرقهم مختلفة وأشرهم الغلاة]
 فصل [وأما المرجئة فقال أحمد: هم الذين يقولون من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وفعل سائر المعاصي لم يدخل النار أصلا]
 فصل السالمية
 فصل [والكرامية قريبة أيضا إلى أهل السنة ولهم التشبيه]
 فصل [والإسماعيلية يعتقدون القول بقدم العالم وتعطيل الصانع]
 فصل في الاجتهاد
 فصل [أعاذ أهل السنة وأئمتهم من هذه المقالات الفاسدة والاعتقادات الواهية]
 فصل [أضاف المبتدعة إلى أهل السنة وأصحاب الحديث المحالات في أخبار الصفات]
 باب ما ترجمه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الصحيح فقال التوحيد وعظمة الرب وصفاته والرد على الجهمية
 [قول الله عز وجل "ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم ..."]
 فصل [وهذا القول راجع إلى المسألة الكدرة وهي مسألة اللفظ]
 فصل [ وجوب الإيمان بالأحاديث التي ذكرت في صفات الله والتسليم بها ]
 فصل [حديث: لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم]
 باب ما اعترضوا به على أخبار الصفات
 نزول الله إلى السماء
 فصل [وهذا وأشباهه إنما تكلم فيه العلماء دفعا لما ذكره المتكلمون واعترض عليه المخالفون]
 فصل [وأما كتاب الشريعة الذي جمعه الآجري]
 باب في ذكر الصحابة رضي الله عنهم
المختار في أصول السنة - مقدمة

 

الْمُخْتَارُ فِي أُصُولِ السُّنَّةِ

 

 

مُقَدِّمَةٌ

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

رَبِّ يَسِّرْ وَلَا تُعَسِّرْ

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.

وَبَعْدُ: فَجَعَلَنَا اَللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنْ اَلْمُوَفَّقِينَ، وَأَلْحَقَنَا بِدَرَجَاتِ اَلصَّادِقِينَ فَإِنَّك سَأَلْتِنِي أَنْ أَخْتَصِرَ لَك مِنْ كِتَابِ اَلشَّرِيعَةِ لِأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ الْآجُرِّيِّ - رَحِمَهُ اَللَّهُ - أُصُولًا فِي اَلسُّنَّةِ، وَأَحْكِي كَلَامَهُ فِيهَا، فَأَجَبْتُك إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانَ إِمَامًا نَاصِحًا، وَوَرِعًا صَالِحًا، وَكَلَامُهُ نَيِّرًا وَاضِحًا، نَفَعَنَا اَللَّهُ وَإِيَّاكَ بِهِ وَجَمِيعَ اَلْمُسْلِمِينَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ. استمع الشرح