موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - مقدمة - أصول السنة
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / المتون / أصول السنة لـ محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين
  
 
 أصول السنة
 مقدمة
 باب في الحض على لزوم السنة واتباع الأئمة
 باب في الإيمان بصفات الله وأسمائه
 باب في الإيمان بأن القرآن كلام الله
 باب في الإيمان بالعرش
 باب في الإيمان بالكرسي
 باب الإيمان بالحجب
 باب في الإيمان بالنزول
 باب في الإيمان بأن الله يحاسب عباده
 باب في الإيمان بالنظر إلى الله عز وجل
 باب في الإيمان باللوح والقلم
 باب في الإيمان بأن الجنة والنار قد خلقتا
 باب في الإيمان بأن الجنة والنار لا يفنيان
 باب في الإيمان بالحفظة
 باب في الإيمان بقبض ملك الموت الأنفس
 باب في الإيمان بسؤال الملكين
 باب في الإيمان بعذاب القبر
 باب في الإيمان بالحوض
 باب الإيمان بالميزان
 باب في الإيمان بالصراط
 باب في الإيمان بالشفاعة
 باب في الإيمان بإخراج قوم من النار
 باب في الإيمان بطلوع الشمس من مغربها
 باب الإيمان بخروج الدجال
 باب في الإيمان بنزول عيسى وقتله الدجال
 باب في الإيمان بالقدر
 باب في أن الإيمان قول وعمل
 باب في تمام الإيمان وزيادته ونقصانه
 باب في الاستغفار لأهل القبلة والصلاة على من مات منهم
 باب في الأحاديث التي فيها نفي الإيمان بالذنوب
 باب في الأحاديث التي فيها ذكر الشرك والكفر
 باب في ذكر الأحاديث التي فيها ذكر النفاق
 باب من الأحاديث التي فيها ذكر البراءة
 باب من الأحاديث التي شبه فيها الذنب بأجزاء أكبر منه أو قرن به
 باب في الوعد والوعيد
 باب في محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
 باب في تقدم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
 باب في وجوب السمع والطاعة
 باب في الصلاة خلف الولاة
 باب دفع الزكاة إلى الولاة
 باب في الحج والجهاد مع الولاة
 بابالنهي عن مجالسة أهل الأهواء
 باب في استتابة أهل الأهواء واختلاف أهل العلم في تكفيرهم
أصول السنة - مقدمة
أُصُولُ اَلسُّنَّةِ

أُصُولُ اَلسُّنَّةِ

مُقَدِّمَةٌ

بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ

وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاَللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ.

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ اَلْفَقِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَمَنِينَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي يُشْكَرُ عَلَى مَا بِهِ أَنْعَمَ, وَعَاقَبَ عَلَى مَا لَوْ شَاءَ مِنْهُ عَصَمَ, وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ, وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ, وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ هوًى مُضِلٍّ, وَعَمَلٍ غَيْرَ مُتَقَبَّلٍ, وَأَسْأَلُهُ اَلزِّيَادَةَ فِي اَلْيَقِينِ, وَالْعَوْنَ عَلَى اِتِّبَاعِ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ..

وَبَعْدُ: استمع الشرح

فَإِنَّ بَعْضَ أَهْلِ اَلرَّغْبَةِ فِي اِتِّبَاعِ اَلسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ سَأَلَنِي أَنْ أَكْتُبَ لَهُ أَحَادِيثَ يُشْرِفُ عَلَى مَذَاهِبِ اَلْأَئِمَّةِ فِي اِتِّبَاعِ اَلسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ اَلَّذِي يُقْتَدَى بِهِمْ, وَيُنْتَهَى إِلَى رَأْيِهِمْ وَمَا كَانُوا يَعْتَقِدُونَهُ وَيَقُولُونَ بِهِ فِي اَلْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ وَعَذَابِ اَلْقَبْرِ, وَالْحَوْضِ, وَالْمِيزَانِ, وَالصِّرَاطِ, وَخَلْقِ اَلْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالطَّاعَةِ وَالشَّفَاعَةِ, وَالنَّظَرِ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ.

[...] بِمَا سَأَلَ عَنْ تَأْلِيفِ هَذَا اَلْكِتَابِ وَزَادَنِي رَغْبَةً فِيهِ مَا رَأَيْتُهُ مِنْ حِرْصِهِ عَلَى تَعَلُّمِ مَا يَلْزَمُ تَعَلُّمُهُ, وَلَا عُذْرَ لِجَاهِلٍ فِي تَرْكِ اَلسُّؤَالِ وَالْبَحْثِ عَنْ أُصُولِ اَلْإِيمَانِ وَالدِّينِ وَشَرَائِعِ اَلْمُسْلِمِينَ وَقَدْ أَلْزَمَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ:﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾1 وَكَذَلِكَ لَا عُذْرَ لِعَالِمٍ فِي كِتْمَانِ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ مِمَّا فِيهِ كِتَابٌ نَاطِقٌ أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ عَمَّنْ يَجْهَلُهُ, وَالْمِيثَاقُ اَلَّذِي أَخَذَهُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى اَلْعُلَمَاءِ فِي قَوْلِهِ:﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾2 وَلَا تَوْفِيقَ إِلَّا بِاَللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. استمع الشرح

1 : سورة النحل (سورة رقم: 16)؛ آية رقم:43
2 : سورة آل عمران (سورة رقم: 3)؛ آية رقم:187