موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - مُقَدِّمَة - العبودية
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / المتون / العبودية لـ شيخ الإسلام ابن تيمية
  
 
 العبودية
 مُقَدِّمَة
 تعريف العبادة
 أَصْلُ مَعْنَى الْعِبَادَة
 مَعْرِفَةُ الْحَقِّ وَرَدُّهُ بِالِاسْتِكْبَار
 فِي الْقَضَاءِ وَالْقَدَر
 وُجُوبُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوف
 الِاحْتِجَاجُ بِالْقَدَر
 تَقْدِيمُ الْقِيَاسِ عَلَى النَّصِّ
 مَقْصُودُ الْعِبَادَةِ وَأَصْلُهَا
 كَمَالُ الْمَخْلُوقِ فِي تَحْقِيقِ عُبُودِيَّتِهِ لِلَّه
 التَّفَاضُلِ فِي الْإِيمَانِ
 مَسْأَلَةُ الْخَالِقِ وَالنَّهْيُ عَنْ مَسْأَلَةِ الْمَخْلُوقِ
 الْحُرِّيَّةُ حُرِّيَّةُ الْقَلْبِ وَالْعُبُودِيَّةُ عُبُودِيَّةُ الْقَلْب
 طَلَبُ الرِّئَاسَةِ وَالْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ
 حَقِيقَةُ الْمَحَبَّة
 صَلَاحُ الْقَلْبِ بِعِبَادَةِ رَبِّه
 إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَام
 الْخُلَّةُ لَا تَحْتَمِلُ الشَّرِكَة
 طَاعَةُ الرَّسُولِ وَمُتَابَعَتُهُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِتَحْقِيقِ الْعُبُودِيَّة
 أَوْصَافُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ
 خُطُورَةُ الشِّرْك
 فِي الْفَرْقِ‏‏ ‎‎بَيْنَ‏‏ ‎‎الْخَالِقِ‏‏ ‎‎وَالْمَخْلُوقِ‏‏
 الفَنَاءُ عَنْ شُهُودِ السِّوى
 فَنَاءُ أَهْلِ الْحُلُولِ وَالِانْتِقَال
 الْإِقْرَارُ بِأُلُوهِيَّةِ اللَّهِ يَتَضَمَّنُ الْإِقْرَارَ بِرُبُوبِيَّتِه
 الِاسْمُ الْمُجَرَّدُ لَا يُفِيدُ شَيْئًا مِنَ الْإِيمَان
 جَمِيعُ مَا شَرَعَهُ اللَّهُ مِنَ الذِّكْرِِ كَلَامٌ تَامٌّ
 جِمَاعُ الدِّينِ
العبودية - مُقَدِّمَة

العبودية

مُقَدِّمَةٌ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَبِهِ نَسْتَعِينُ

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ, نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ, وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا, مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ .

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ .

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .

أَمَّا بَعْدُ:

فَقَدْ سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ, وَعَلَمُ الْأَعْلَامِ, نَاصِرُ السُّنَّةِ, وَقَامِعُ الْبِدْعَةِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- عَنْ قَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ-: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ(1).

فَمَا الْعِبَادَةُ؟ .

وَمَا فُرُوعُهَا؟ .

وَهَلْ مَجْمُوعُ الدِّينِ دَاخِلٌِ فِيهَا أَمْ لَا؟ .

وَمَا حَقِيقَةُ الْعُبُودِيَّةِ؟ .

وَهَلْ هِيَ أَعْلَى الْمَقَامَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ .

أَمْ فَوْقَهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَقَامَاتِ؟ .

وَلْيَبْسُطْ لَنَا الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ .


(1) سورة البقرة: 21