موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - أَقْسَامُ الْخَبَرِ - نخبة الفكر
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / المتون / نخبة الفكر لـ الحافظ ابن حجر العسقلاني
  
 
 نخبة الفكر
 أَقْسَامُ الْخَبَرِ
 الْغَرَابَةُ
 الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ
 الْحَسَنُ لِذَاتِهِ
 الْمَحْفُوظُ وَالشَّاذ
 الْمَعْرُوفُ وَالْمُنْكَرُ وَالْفَرْدُ النِّسْبِيُّ
 الْمُحْكَمُ
 مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ وَالنَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخ
 الْحَدِيثُ الْمَرْدُودُ
 أَسْبَابُ الطَّعْنِ فِي الرُّوَاة
 الْحَدِيثُ الْمُعَلَّلُ
 الْحَدِيثُ الْمُدْرَج
 الْحَدِيثُ الْمَقْلُوب
 الْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيد
 الْحَدِيثُ الْمُضْطَّرِب
 الْمُصَحَّفُ وَالْمُحَرَّف
 جَهَالَةُ الرَّاوِي
 الوحدان والمبهمات
 مَجْهُولُ الْعَيْنِ وَالْحَال
 رِوَايَةُ الْمُبْتَدِع
 الشَّاذُّ وَالْمَسْتُورُ وَالْمُرْسِلُ وَالْمُدَلِّس
 الْمَرْفُوعُ وَالْمَوْقُوفُ وَالْمَقْطُوع
 المُسْنَد
 الأقران والمدبج
 الْأَكَابِرُ عَنِ الْأَصَاغِر
 السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ - الْمُهْمَلُ - مَنْ حَدَّثَ وَنَسِيَ - الْمُسَلْسَل
 صِيَغُ الْأَدَاء
 الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ وَالْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِف
 الْمُتَشَابِه
 خاتمـــة
 طَبَقَاتُ الرُّوَاة
 مَرَاتِبُ الْجَرْح وَالتَّعْدِيل
 مَا يَجِبُ عَلَى طَالِبِ الْحَدِيثِ مَعْرِفَتُه
نخبة الفكر - أَقْسَامُ الْخَبَرِ

أَقْسَامُ الْخَبَرِ

قَالَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ: أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ - يَرْحَمُهُ اللَّهُ تَعَالَى-:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلِيمًا قَدِيرًا، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الْحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ، وَبُسِطَتْ وَاخْتُصِرَتْ ، فَسَأَلَنِي بَعْضُ الْإِخْوَانِ أَنْ أُلَخِّصَ لَهُمُ الْمُهِمَّ مِنْ ذَلِكَ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى سُؤَالِهِ؛ رَجَاءَ الِانْدِرَاجِ فِي تِلْكَ الْمَسَالِكِ فَأَقُولُ:

الْخَبَرُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ: طُرُقٌ بِلَا عَدَدٍ مُعَيَّنٍ، أَوْ مَعَ حَصْرٍ بِمَا فَوْقَ الِاثْنَيْنِ، أَوْ بِهِمَا، أَوْ بِوَاحِدٍ.

فَالْأَوَّلُ: الْمُتَوَاتِرُ: الْمُفِيدُ لِلْعِلْمِ الْيَقِينِيِّ بِشُرُوطِهِ.

وَالثَّانِي: الْمَشْهُورُ، وَهُوَ الْمُسْتَفِيضُ عَلَى رَأْيٍ.

وَالثَّالِثُ: الْعَزِيزُ، وَلَيْسَ شَرْطًا لِلصَّحِيحِ خِلَافًا لِمَنْ زَعَمَهُ.

وَالرَّابِعُ: الْغَرِيبُ.

وَكُلُّهَا - سِوَى الْأَوَّلِ - آحَادٌ، وَفِيهَا الْمَقْبُولُ وَالْمَرْدُودُ؛ لِتَوَقُّفِ الِاسْتِدْلَالِ بِهَا عَلَى الْبَحْثِ عَنْ أَحْوَالِ رُوَاتِهَا دُونَ الْأَوَّلِ.

وَقَدْ يَقَعُ فِيهَا مَا يُفِيدُ الْعِلْمَ النَّظَرِيَّ بِالْقَرَائِنِ عَلَى الْمُخْتَارِ.