موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - الباب الثامن- في إعراب الفعل رفعا ونصبًا - شرح منظومة الشبراوي في النحو
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح منظومة الشبراوي في النحو لفضيلة الشيخ عمر بن حمد الحركان
  
 
شرح منظومة الشبراوي في النحو - الباب الثامن: في إعراب الفعل رفعا ونصبًا

الباب الثامن: في إعراب الفعل رفعا ونصبًا

وَارفَع مُجَرَّدَ فِعلٍ غَابِرٍ أَبَدً *** عَن عَامِلِ النَّصبِ أَو جَزمٍ كَيُؤمِنُ لِي

وَالنَّصبُ فِيهِ بِأَن أَو لَن وَكَي وَإِذَنْ *** إِن صُدِّرَتْ وَهوَ آتٍ غَيرَ مُنفَصِلِ

لَا مُقسِمًا كَ إِذَن وَاللَّهِ نَرمِيَهُمْ *** وَإِن عَطَفتَ إِذَن لِلرَّفعِ فَاحتَمِلِ

وَسترُ أَن بَعدَ لَامِ الجَرِّ جَازَ وَأَظْ *** هِر فِي لِئَلَّا وُجُوبًا غَيرَ مُختَزِلِ

وَبَعدَ لَامِ الجُحُودِ السَّترُ مُنحَتِمٌ *** كَلَم يَكُن لِيَصِحَّ البَيعُ بِالحِيَلِ

وَبَعدَ حَتَّى كَجُد حَتَّى تَسُودَ وَأَوْ *** مَكَانَ حَتَّى وَإِلَّا اقْبَلهُ فَهوَ مَلِي

وَبَعدَ فَاءِ جَوَابِ النَّفيِ أَو طَلَبٍ أَو وَاوِ *** مَع وَادرِهَا حَصرًا بِذِي الجُمَلِ

مُر وَادعُ وَانهَ وَسَل وَاعرِض لِحَضِّهِمُو *** تَمَنَّ وَارجُ انفِ ثُمَّ ادرَب عَلَى المُثُلِ

وَعَطفُ فِعلٍ عَلَى اسمٍ خَالِصٍ نَصَبَتْهُ *** أَن كَصَبرِي عَلَى جَهدٍ وَيَغفِرَ لِي

وَبَعدَ عِلمٍ وَظَنٍّ أَن تَجِيءَ عَلَى *** التَّخفِيفِ مِن أَنَّ ذَاتِ الِاسمِ وَالثِّقَلِ


إعراب الفعل المضارع

طبعًا نحن مرّ بنا الفعل الماضي وأحواله الستة، ومرّ بنا الفعل الأمر وأحواله الخمسة، ومرّ بنا الفعل المضارع إذا بُني إذا اتصلت به نون التوكيد ونون النسوة، إذا تجرد الفعل المضارع مِن نون التوكيد ونون النسوة فإنه يُعرب، يُرفع إذا خلا مِن الناصب والجازم، فإنْ سبقتْه الجوازم " وَارفَع مُجَرَّدَ فِعلٍ غَابِرٍ أَبَدًا عَن عَامِلِ النَّصبِ أَو جَزمٍ كَيُؤمِنُ لِي " إذًا يكون مرفوع، " والنصبُ فيه " ما الذي ينصب الفعل المضارع؟ قال: " أَنْ " أحبُّ أنْ تنتبهَ، أحبّ أنْ تكتبَ، أنْ يسمونها هنا أنْ المصدرية، علي يحاول أن يبعد أنْ؟ أحبّ أنْ تكتب يا عليّ! أبعد أنْ وأخبرني ماذا أحب؟ أحبُّ الكتابة، إذًا أنْ مصدرية، يمكن أن نَسبُكَ منها والفعل الذي جاء بعدها المصدر، أحبّ أنْ تكتبَ، أحبُّ الكتابة، " لن " تفيد النفي، وليس التأبيد! لأنها تحتاج إلى التأبيد، إذًا بل حتى لو أُبِّدت لا تفيد التأبيد! قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا(1) احتاجت إلى التأبيد أم لا؟ ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا(2) وقد أُكِدَت بالتأبيد، جاء ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا(3) إذًا تمنوه، إذًا لنْ ليست على طريقة أهل الانحراف أنها تفيد التأبيد لَمّا قال الله تعالى لموسى: ﴿لَنْ تَرَانِي(4) أي في الدنيا ولكنك ستراه في الآخرة يا وليّ الله، سترى ربَّك في الآخرة، نسأل الله لذة النظر إلى وجهه والشوق إلى لقائه، إذًا لن تفيد النفي على المدى الطويل ولكنْ ليس على التأبيد! " كي " تفيد التعليل وهي مصدرية، جئتُ كي أتعلمَ، لماذا جئتَ يا عليّ؟ كي أتعلمَ، أبعدْ كيّ وأدخل لام وأبعد الفعل، جئتُ للتعلم، للعلم، فهذه كي كذلك مصدرية تفيد التعليل.

" إذًا " إذًا هذه لها شروط لذلك أَخّرها حتى يأتي بشروطها، إذًا لا بُدّ أنْ تكون في صدر الجواب وأنْ لا تنفصل عنه، إذًا نقول: لو جاء العدو إذًا نرميهم، لو شرحتُ إذًا تفهموا، فإنْ فَصَلْتَ بفاصلٍ أجنبي فإنه؛ ما معنى أجنبي؟ أنه غير داخل في الجملة هذه، فإنه يقطع العمل ويكون الفعل مرفوعًا، نقول: إنْ جاء العدو إذًا زيدٌ يرميهم، زيدٌ يقتلهم، إنْ جاء العدو إذًا زيدٌ يقتلهم، إذًا هنا فاصل، لو جاء العدو تقول: إذًا أقتلَهم، جاءت متصلة، فإذا جاء الفاصل الأجنبي فإنه لا تَنصب، كذلك لو تأخر: نقتلُهم إذًا، لا بُدّ أنْ تكون في الصدر وأَلّا يكون هناك فاصل أجنبي، فإنْ كان الفاصل غير أجنبي كالقسم فإنه لا بأس: " إذًا والله نرميَهم "، " وَإِن عَطَفتَ إِذَن لِلرَّفعِ فَاحتَمِلِ " إذًا نرميَهم ونقتلَهم ونقتلُهم يجوز هذا وذاك.

إذًا انتهينا مِن إذًا.

ثم لام الجرّ التي هي لام التعليل، التي هي لام كي، يقول: إنه منصوب بأنْ مضمرة بعد لام التعليل، جئتُ لِأتعلمَ، هذه لأنْ أتعلمَ، هنا يجب أنْ تكون مضمرة، وإنْ قلنا: إنّ لام التعليل هي التي نصبت الفعل فهو أيسرُ، ولك هذا وهذا، الأمر واسع في ذلك، لام وسماها لام الجرّ والحقيقة هي لام التعليل.

لام الجحود، لام الجحود يا أويس هي التي تأتي بعد كونٍ منفيٍّ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ(5) هذه اللام ماذا هي؟ لام الجحود، إذًا لا الجحود تأتي بعد كونٍ منفيٍّ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ(6) بينما لام التعليل تدل على تعليل الأمر، جئت لأتعلم، مباشرة ما فيها كونٌ منفيّ.

" لَم يَكُن لِيَصِحَّ البَيعُ بِالحِيَلِ " ليصحَّ، ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ(7). عندنا الآن لامان: لام الجحود بعد كونٍ منفيّ ولام التعليل التي تصلح محل كي.

هناك لام ثالثة ستأتينا وهي لام الأمر، فلتنتبه، تلك تجزم الفعل المضارع وهاتان تنصبانه.

وهناك لام التأكيد ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ(8) هذه اللام لام التأكيد.

وهناك لام القسم ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ(9).

كل واحدة مِن هذه اللامات لها معنى غير المعنى الثانية، يهمنا الثنتان: لام التعليل التي تصلح في محلها كي، ولام الجحود التي تأتي بعد كونٍ منفي.

ثم قال: " وَبَعدَ حَتَّى " أيضًا تُضمر أنْ، جُدْ حتى تسودَ، يعني حتى أنْ تسودَ، جُدْ حتى أنْ تسودَ، انتبهْ حتى تفهم، تفهم هنا منصوب بأنْ المضمرة بعد حتى، ويمكن نقول له: منصوب بحتى مباشرةً.

" وأو مكان حتى " اجتهد أو تفهم، يعني حتى تفهم، تجتهد أو تفهم، أستسهل الصعب أو أدرك المنى، يعني حتى أدركها، هذا معنى " وأو مكان حتى ".

" وَبَعدَ فَاءِ جَوَابِ النَّفيِ أَو طَلَبٍ أَو وَاوِ "؟ هذه تحتاج إلى وقفة فانتبهوا معي أكثر، إذا قلتَ: إنْ تجتهدْ تنجحْ، هنا شرط أم لا؟ فنريد أنْ نغير ونضع في الوسط الفاءـ، نقول: اجتهد فتنجح، فالفاء هنا نصبت إنْ الفعل المضارع بعدها - بعد الفاء وهي مضمرة بعد الفاء - اجتهد فتنجح، كذلك وتنجحَ، إيْ إن تجتهد تنجح.

ثم قال: " مُر " اجتهد فتنجح.

" ادعُ ": وفقني فأعمل صالحات، هذا دعاء.

" إِنْهَ ": لا تكسل فتفشلَ، ﴿لَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ(10)

" سل ": مثل الدعاء، اغفر لي فأتوبَ.

" اعرض ": أَلَا تنتبه فتستفيدَ؟

" لحضهمو " الحضّ أَلَا تنتبَه كذلك.

" تمنى ": ليت الشباب يعود يومًا فأطردَه؟ منصوب بفاء، فأطرده لِمَا فعل المشيب.

" أُرجو ": لعل الشباب يعود فأطردَه.

" انفِ ": إذا كان نفي، ما كسلتُ فأنجحَ.

" ثُمَّ ادرَب عَلَى المُثُلِ "

قال: " وَعَطفُ فِعلٍ عَلَى اسمٍ خَالِصٍ " عطف الفعل على الاسم، مثل: " كَصَبرِي عَلَى جَهدٍ "، " كَصَبرِي عَلَى جَهدٍ وَيَغفِرَ لِي " كأني أقول: أصبر ويغفر لي، إذًا أصبر جاء بالمصدر: وصبري ويُغفر لي.

قال: " وَبَعدَ عِلمٍ وَظَنٍّ أَن تَجِيءَ عَلَى التَّخفِيفِ مِن أَنَّ ذَاتِ الِاسمِ وَالثِّقَلِ " التي نحن ذكرناها قبل قليل وهي أخت إنّ، إنّ تأتي مُخَفّفَة، أنّ تأتي مُخَفَفَة، فهذه ليست داخلة مع النواصب لأنها تدخل على اسم مبتدأ والخبر، مثل: أشهد أنْ لا إله إلّا الله، أنْ هنا أي أنه لا إله إلّا الله.

طيب انتهينا مِن عوامل نصب الفعل المضارع وأوشك الأذان، ولعلنا نُطبق حتى نُدرك إنْ شاء الله تعالى.

نطبق الآن، نفتح المصحف، أشهد ألا إله إلا الله، صفحة مئة وواحد وستين نبحث عن المنصوبات في هذه الصفحة

﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ(11)(12)

" جوابَ " لماذا نُصبت؟ خبر كان.

قوله" أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ " جوابَ: خبر كان، ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ(13) فجوابَ: خبر كان.

أين المنصوب الثاني؟ إنّهم، الضمير في إنّهم في محل نصب اسم إنّ.

الآية التي بعدها: ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا(14) إلا أنْ قالوا؟ هنا مُنفية، ما كان قولهم إلّا أنْ قالوا.

" أخرجوهم " كذلك، أخرجوهم كذلك الهاء، الضمير في أخرجوهم.

" أنجيناه " الهاء.

" أهله " أهلَ: معطوف، أهلَه منصوب معطوف على الهاء.

" إلّا امرأته " امرأة استثناء، ﴿أَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ(15).

﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا(16)  مطر هنا ماذا؟ هنا مفعول به، مطرًا مفعول به ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ(17).

﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ(18)  أخاهم؟ مفعول، ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ(19)  يعني أرسلنا إلى مدين أخاهم، ولوطًا، كلها منصوب، أخاهم منصوب مفعول به لأرسلنا.

" شعيبًا "؟ بدل، يعني شعيبًا هو أخاه.

" يا قومِ " نداء، لماذا مكسورة؟ لأنها مضافة إلى ياء المتكلم، " يا قومِ " حُذفت الياء وبقيت الكسرة علامة عليه.

﴿يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ(20)  الله: مفعول به.

﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ(21)  جاءتكم؟ الكاف، ﴿بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ(22)

الكيل؟ والميزان؟ معطوف على الكيل.

﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ(23)  الناس؟ مفعول به، " أشياءهم "؟ مفعول ثاني، تبخس الناسَ أشيائَهم.

﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(24)  مؤمنين؟ خبر كان.

﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ(25)  مَن لماذا نُصبت؟ مفعول به، تصدون مَن آمنَ به.

﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا(26)  عوجًا؟ حال ﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا(27).

﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا(28)  قليلًا: خبر كان.

﴿فَكَثَّرَكُمْ(29)  كَثَّرَكُمْ؟ مفعول به الكاف.

﴿وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ(30)  عاقبة: اسم كان، والمفسدين: مضاف إليه.

﴿وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ(31)  يحكمَ: منصوب بأنْ بعد حتى، أو بحتى، " بيننا " بين: ظرف، ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(32).

الصفحة التي بعدها: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ(33) ؟ الفعل المضارع ليس منصوبًا، هنا لام القسم، ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ(34)  مبني فيه نون التوكيد، لكن أين المنصوب؟ ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ﴾؟ الكاف: مفعول به، " والذين " معطوف على الكاف، طيب " يا شعيب "؟ ما حكمها؟ عَلَم، فهو مبني لأنه مفرد.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ(35)  تعودن؟ مبني، فعل مضارع مبني، شعيب مبني لأنه مُنادى.

﴿أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ(36)  كارهين: خبر كان.

﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا(37)  - نسأل الله العافية -، كذبًا لماذا نُصبت؟ هنا قد نعربها نائب مفعول مطلق، ﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

﴿عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ(38)  بعد: ظرف.

﴿إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ(39)  يشاءَ لماذا نُصبت؟ أنْ.

﴿رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا(40)  عِلْمًا: تمييز وسع، وسع علمًا.

﴿رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ(41)  بيننا؟ ظرف، وبين: ظرف.

﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا(42)  شعيبًا: مفعول به.

﴿إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ(43)  إنكم: الكاف اسم إنّ.

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ(44)  الهاء.

﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ(45)  جاثمين؟ خبر أصبح.

﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا(46)  شعيب: مفعول به.

﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ(47)  الخاسرين: خبر كان، وهم ضمير فصلٍ لا محلّ له.

﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي(48)  يوجد منصوب؟ رسالات، تحته كسرة كيف؟ لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93) وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا(49)  أهلها: مفعول به.

﴿بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ(50)  مكان: ظرف، الحسنة: مفعول به.

﴿حَتَّى عَفَوْا(51)  حتى أليست ناصبة هنا؟ لكنْ جاء بعدها فعل ماضي وليس مضارعًا.

﴿وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ(52)  آباءنا: مفعول به، الضراء: فاعل، والسراء: معطوف.

﴿فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً(53)  الهاء، بغتةً: حال، مفاجئة.

﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(54)  حال من الهاء.

سنعود إلى بيت النداء - البيت تسعة وسبعون -، ونعيد توضيح ما أشكل علينا وعليكم، يقول البيت تسعة وسبعون:

" وَابنِ المُنَادَى عَلَى مَا كَانَ مُرتَفِعًا بِهِ وَقُل يَا إِمَامُ اعدِل وَلَا تَمِلِ "

إذا ناديتَ مفردًا تقول: يا محمدُ، تبنيه على الضمة، وإنْ خاطبتَ مثنى: يا محمدان، تبنيه على الألف، يا محمدون، تبنيه على الواو.

هذا إذا كان علمًا.

إذا كان نكرة مقصودة، أنا لا أعرف اسمك! أقول لك: يا طالبُ افتح كتابك، إذًا أقصدك كأني أشير إليك فأقول: يا طالبُ، كذلك مثل محمدُ، أخاطب اثنين، أقول: يا طالبان، أخاطب مجموعة أعرفهم: يا مسلمون وهكذا.

هاتان الحالتان يكون الاسم المنادى مبنيًّا على ما يُرفع به.

فإنْ كان نكرة غير مقصودة؟ مثل لو أني قلت: يا طالبًا، لا أقصد واحدًا بعينه! أحضر لي ماء، واضح؟ إذًا أيّ واحد منكم، خلاف ما لو وجهت: يا طالبُ، إذا كنتُ أقصده، إذًا يا طالبًا.

كذلك إذا كان مضافًا مثل: يا طالبَ العلم.

إذًا هذه الأحوال: يا محمدان، يا محمدٌ، يا محمدون، يا طالبُ، يا طالبان، يا مسلمون، كله النكرة المقصودة.

إذا كان نكرة غير مقصودة؟ مثل لو أنّ الأعمى يسير في الطريق، ولا يعرف فقال: يا رجلًا خُذْ بيدي، يعني أيّ واحد، لكنه لو أنه كان يسير في مصلى النساء، وسمع صوت رجلًا؟ ماذا يقول؟ يا رجلُ! لأنه يقصده؛ وليس زيد أو عبيد! لكنه يقصده، يقول: يا رجلُ خُذْ بيدي، ما في غيره، لكن لو كان يسير في مصلى الرجال فسمع صوت شخص، قال: يا رجلًا خُذْ بيدي لأنه غير مقصود وهكذا.

جزاهم الله خيرًا الإخوة الذين نبهونا عليه.

شبه المضاف هو إذا كان عاملًا، وذكر في المثال: " يا رحيمًا بنا "، يا مصغيًا إليّ! يا مصغيًا إليّ! نَبّه على الخطأ، إذًا هذا هو الخامس الذي كنتُ أبحث عنه وهو الشبيه بالمضاف: " يا رحيمًا بنا " كيف شبيهًا بالمضاف؟ أنه عمل، يا مقيمًا للصلاة احمدْ ربَّك! وهكذا، واضح؟

الثلاثة منصوبة: يا طالبًا إذا كان غير مقصود موغل بالنكرة: يا طالب العلم إذا كان مضافًا، وإذا كان شبيهًا بالمضاف إذا كان عاملًا، وفقكم الله.

ننتقل الآن إلى البيت سبعة وتسعين


(1) البقرة: 95.
(2) البقرة: 95.
(3) النبأ: 40.
(4) الأعراف: 143.
(5) الأنفال: 33.
(6) الأنفال: 33.
(7) الأنفال: 33.
(8) التوبة: 42.
(9) العلق: 15.
(10) الأعراف: 73.
(11) الأعراف: 82.
(12) الشيخ - حفظه الله - لم يذكر هذه الآية لفظًا! لكنّ الكلام عليها، فناسب إيرادها هنا.
(13) الأعراف: 82.
(14) الأعراف: 82.
(15) الأعراف: 83.
(16) الأعراف: 84.
(17) الأعراف: 84.
(18) الأعراف: 85.
(19) الأعراف: 85.
(20) الأعراف: 85.
(21) الأعراف: 85.
(22) الأعراف: 85.
(23) الأعراف: 85.
(24) الأعراف: 85.
(25) الأعراف: 86.
(26) الأعراف: 86.
(27) الأعراف: 86.
(28) الأعراف: 86.
(29) الأعراف: 86.
(30) الأعراف: 86.
(31) الأعراف: 87.
(32) الأعراف: 87.
(33) الأعراف: 88.
(34) الأعراف: 88.
(35) الأعراف: 88.
(36) الأعراف: 88.
(37) الأعراف: 89.
(38) الأعراف: 89.
(39) الأعراف: 89.
(40) الأعراف: 89.
(41) الأعراف: 89.
(42) الأعراف: 89، 90.
(43) الأعراف: 90.
(44) الأعراف: 91.
(45) الأعراف: 91.
(46) الأعراف: 92.
(47) الأعراف: 92.
(48) الأعراف: 93.
(49) الأعراف: 93، 94.
(50) الأعراف: 94، 95.
(51) الأعراف: 95.
(52) الأعراف: 95.
(53) الأعراف: 95.
(54) الأعراف: 95.