موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - الباب السادس- في مرفوعات الأسماء - شرح منظومة الشبراوي في النحو
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح منظومة الشبراوي في النحو لفضيلة الشيخ عمر بن حمد الحركان
  
 
شرح منظومة الشبراوي في النحو - الباب السادس: في مرفوعات الأسماء

الباب السادس: في مرفوعات الأسماء

وَالرَّفعُ أَبوَابُهُ سَبعٌ سَتَسمَعُهَ *** تُتلَى عَلَيكَ بِوَصفٍ لِلعُقُولِ جَلِي

اَلفَاعِلُ اسمٌ لِفِعلٍ قَد تَقَدَّمَهُ *** كَجَاءَ زَيدٌ فَقَصِّر يَا أَخَا العَذَلِ

وَنَائِبُ الفَاعِلِ اسمٌ كَانَ مُنتَصِبً *** فَصَارَ مُرتَفِعًا لِلحَذفِ فِي الأُوَلِ

كَنِيلَ خَيرٌ وَصِيمَ الشَّهرُ أَجمَعُهُ *** وَقِيلَ قَولٌ وَزَيدٌ بِالوُشَاةِ بُلِي

وَالمُبتَدَا نَحوُ زَيدٌ قَائِمٌ وَأَنَ *** فِي الدَّارِ وَهوَ أَبُوهُ غَيرُ مُمتَثِلِ

وَمَا بِهِ تَمَّ مَعنَى المُبتَدَا خَبَرٌ *** كَالشَّأنِ فِي نَحوِ زَيدٌ صَاحِبُ الدُّوَلِ

وَفِعلُ مَدحِ وَذَمِّ اسمَينِ قَد قُرِنَ *** كَنِعمَ بِئسَ الفَتَى ذُو الحِقدِ وَالدَّغَلِ

فَالفِعلُ مَع مَا يَلِيهِ قَدَّمُوا خَبَرً *** يَتلُوهُ مَخصُوصُهُ بِالِابتِدَاءِ يَلِي

وَكَانَ تَرفَعُ مَا قَد كَانَ مُبتَدَأً *** اِسمًا وَتَنصِبُ مَا قَد كَانَ بَعدُ وَلِي

وَمِثلُهَا أَدَوَاتٌ أُلحِقَت عَمَلً *** كَبَاتَ أَصبَحَ ذُو الأَموَالِ فِي الحُلَلِ

أَمسَى وَأَضحَى وَظَلَّ العَبدُ مُبتَسِمً *** وَصَارَ لَيسَ كِرَامُ النَّاسِ كَالسَّفَلِ

وَأَربَعٌ مِثلُهَا وَالنَّفيُ يَلزَمُهَ *** أَو شِبهُهُ كَالفَتَى فِي الدَّارِ لَم يَزَلِ

مَا دَامَ مَافَتِئَ السَّاهُونَ في لَعِبٍ *** لَهْوًا وَمَا بَرِحَ الأَخْيَارُ في وَجِلِ

كَكَانَ مَا جَاءَ فِي مَعنَى مُقَارَبَةٍ *** كَكَانَ أَوشَكَ أَن يَرتَابَ ذُو الجَدَلِ

وَمَا وَلَا لَاتَ إِن فِي النَّفيِ قَد عَمِلَتْ *** كَلَيسَ وَاطلُب لَهَا التَّفصِيلَ لَا تَهِلِ

وَلَيسَ يَبرَحُ أَو يَنفَكُّ مُجتَهِدً *** تاللَّهِ تَفتَأُ مِن ذِكرَاهُ فِي شُغُلِ

وَإِنَّ تَفعَلُ هَذَا الفِعلَ مُنعَكِسً *** كَإِنَّ قَومَكَ مَعرُوفُونَ بِالجَدَلِ

لَعَلَّ لَيتَ كَأَنَّ الرَّكبَ مُرتَحِلٌ *** لَكِنَّ زَيدَ ابنَ عَمرٍو غَيرُ مُرتَحِلِ

وَخُذ بَقِيَّةَ أَبوَابِ النَّوَاسِخِ إِذْ *** كَانَت ثَلَاثًا وَذَاكَ الثُّلثُ لَم يُقَلِ

فَظَنَّ تَنصِبُ جُزأَي جُملَةٍ نُسِخَت *** بِهَا وَضُمَّ لَهَا أَمثَالَهَا وَسَلِ

مِثَالُهُ ظَنَّ زَيدٌ خَالِدًا ثِقَةً *** وَقَد رَأَى النَّاسُ عَمرًا وَاسِعَ الأَمَلِ

حَسِبتُ خِلتُ رَأَيتُهُ زَعَمتُ وَجَدْتُهُ *** عَلِمتُ الهُدَى بِالوَحيِ وَالرُّسُلِ

حَجَا دَرَى وَتَعَلَّم وَاعتَقِدهُ وَهَبْ *** وَعَدَّ وَالفِعلُ ذُو التَّصيِيرِ فَابتَدِلِ

جَعَلتُهُ وَاتَّخَذتُ فِي تَصَرُّفِهَ *** وَمَا كَأَعلَمَ فَانصِب ثَالِثًا تَصِلِ

وَتِلكَ سِتَّةُ أَبوَابٍ سأُتبِعُهَ *** بِالنَّعتِ وَالعَطفِ وَالتَّوكِيدِ وَالبَدَلِ

كَزَيدٌ العَدلُ قَد وَافَى وَخَادِمُهُ *** أَبُو الضِّيَا نَفسُهُ مِن غَيرِ مَا مَهَلِ


يقول: " المرفوعات مِن الأسماء " طبعًا نحن لن نشرح كلَّ هذه الأبيات التي قرأها أخوك لكنْ أردنا أنْ نقرأ السبعة كاملةً.

يقول:

وَالرَّفعُ أَبوَابُهُ سَبعٌ سَتَسمَعُهَا


أولها الفاعل، في البيت رقم ثمانية وأربعين، " اَلفَاعِلُ اسمٌ " الفاعل رقم واحد

البيت تسعة وأربعين نائب الفاعل، رقم اثنين

البيت واحد وخمسين المبتدأ، رقم ثلاث

البيت اثنان وخمسين " خبرٌ " الخبر رقم أربعة

البيت خمس وخمسين " كان ترفع اسمًا " يعني اسم كان، رقم خمسة، اسم كان

ثم قال: " وَمِثلُهَا أَدَوَاتٌ " كلها أدوات تبع كان.

الفاعل واحد، نائب الفاعل اثنان، المبتدأ ثلاثة، الخبر أربعة، اسم كان الخامس.

البيت ثلاث وستين " وَإِنَّ تَفعَلُ هَذَا الفِعلَ مُنعَكِسًا " أي خبر إنّ، هذا هو السادس.

السابع البيت واحد وسبعين " سأُتبِعُهَا " التوابع.

فهذه سبعةٌ نعيدها ثاني مرة: الفاعل، نائب الفاعل، المبتدأ، الخبر، اسم كان، خبر إنّ، والتابع، هذه هي المرفوعات، إذا رأيتَ اسمًا مرفوعًا فهو واحد مِن هؤلاء السبعة، واضح؟

نعود الآن لنأخذها واحدًا واحدًا، إذًا المرفوعات سبعةٌ

الفاعل: أشغلَ عليٌ جارَه، مَن الفاعل؟ علي، طيب أشغل عليًا جارُه، مَن الفاعل؟ جارُه، واضح؟ عليٌ أشغلَه جارُه، فعليٌ هل هو فاعل؟ لا، لأنه جاء الفعل بعده، لا بُدّ أنْ يكون الفعل متقدمًا، فإذا قلنا: أشغلَ عليٌّ جارَه؛ فعليٌّ فاعل، أشغل عليًا جارُه؛ جارُه فاعل، لكنْ الفعل متقدم، جزاكم الله خيرًا على المثال.

طيب نقول: الفاعل اسمٌ لفعل قد تقدمه، فإنْ تقدم الاسم على الفعل يصبح مبتدأ، والفعل يعتبر جملة خبر.

طيب، الفاعل قد يكون ظاهرًا كأن تقول: أشغلَ عليٌ جارَه، ظاهر، وقد يكون مستترًا فنقول: عليٌّ أشغل جاره، أي هو، وقد يكون ضميرًا فيقول: أشغلتُه، أشغلتُ، ضمير، ومَرّت بنا الضمائر، فهمتُ فهمنا فهمتَ فَهِمَا فَهِمُوا فهمنا اشكري افهمي، إذاً قد يكون الفاعل ضميرًا مستترًا وقد يكون ضميرًا ظاهرًا كما مَرَّ علينا في الأمثلة، أنا علمني، إلى آخرها.

نائب الفاعل: هذا هو الثاني، نائب الفاعل اسمٌ كان منتصبًا، إذا قلتَ: أُشغِل عليٌّ، لماذا لم أُبين مَن الذي أشغله؟ ما يحتاج! هو يعرفُ نفسه، خُلقت السماواتُ والأرضُ، معروف أنّ الخالقَ هو الله، وهو قد يكون مجهولًا! سُرق المتاعُ، إذًا قد يغيب الفاعل إمّا لشهرته ووضوحه، خُلقت السماواتُ والأرضُ في ستة أيام، أو لخفائه: سُرق المتاعُ، أو أنه خائف منه، إذًا العرب عندما يستخدمون نائب الفاعل لهم أغراض بذلك.

إذا كان الفعل ماضيًا يُضم أوله، نقول: ضُرِبَ، ماذا فعلنا؟ هذه ضَرَبَ، فلما بنيناه لِمَا لم يُسمَّ فاعلُه قلنا: ضُرِبَ، يُضم أوله ويُكسر ما قبل آخره، استُغفِرَ مِن الذنب، إذًا أنت عليك أنْ تضم الأول ثم الكسر أو الفتح يأتي بعد ذلك، إذا كان فعلًا ماضيًا يُكسر ما قبل، لكن إذا كان مضارعًا فإنه يُضم أوله كذلك ويُفتح ما قبل آخره، يُضرَبُ، يُستغفَرُ، طبعًا بعض الكلمات كنِيلَ وصِيمَ فيها إعلال وإبدال لا نريد أنْ ندخل به في هذه العجالة، هذا نائب الفاعل، إذًا يُغير في صيغة الفعل بضم أوله وفتح أو كسر ما قبل آخره حسب الماضي والمضارع، ثم يُرفع المنتصبُ؛ فيكون في محلّ رفع نائب فاعل.

ثم قال: " المبتدا "، " وَالمُبتَدَا نَحوُ زَيدٌ قَائِمٌ " زيد: عَلَم، أنا في الدار: ضمير، أنت جالسٌ، وهكذا.

ثم رقم أربعة: الخبر، الخبر: هو ما تَمَّ به المعنى، أنا في الطريق منفردًا، فهل أخبرتكم أني منفرد أم أني في الطريق؟ أنا في الطريق، هذا الذي يعنيكم أنتم، ولو كنت أقصد أني؛ فأقول: أنا منفردٌ في الطريق، فإذا أَخّرت كلمة "منفرد" فإنها ستكون حالًا، وإنْ قدمتها ستكون خبرًا، وفي الطريق كذلك، إنْ قدمتها ستكون خبرًا وإنْ أخرتها صارت حالًا، طيب: عليٌّ منشغلٌ، المبتدأ واحد، والخبر كذلك واحد، الطالبان منشغلان كذلك، المبتدأ واحد والخبر واحد، الطلاب منشغلون أو مشغولون - لا بأس -، مشغولون بالدرس، فكل هذا يعتبر مبتدأ مفرد وخبر مفرد، لا نقصد بمفرد خلاف المثنى والجمع! لا، نقصد الخبر ليس جملة ولا شبه جملة.

أنواع الخبر: أنْ يكون الخبر مفردًا كالطلابُ حاضرون، هذا خبر مفرد، قد يكون جملة فعلية: الطلاب يكتبون، قد يكون جملة إسمية: الطلاب أذهانهم حاضرةٌ، قد يكون شبه جملة: جار ومجرور، الطلاب في المسجد، قد يكون شبه جملة ظرف: الطلاب أمام الشيخ، إذًا الخبر عندي خمسة أنواع، كم نوعًا يا عليّ؟ خمسة أنواع، الطالبان مشغولان: الخبر مفرد، الطالبان أشغلَ أحدُهما الآخر: جملة فعلية، الطالبان ذهنُ كل منهما مشغول؟ اسمية، الطالبان في شُغُل عن الدرس، في شغلٍ؟ جار ومجرور، الطالبان جوار زميلهما؟ ظرف، واضح؟

إذًا الخبر خمسة أنواع

إذًا كان الخبر مفرد لا يحتاج إلى رابط، فإذا كان الخبر جملة فإنه يحتاج إلى رابط: الطالبان أذهانٌ مشغولة، هل يصح هذا الكلام؟ لأن فُقدَ الرابط! نقول: أذهانهما، الرابط الضمير، أنت ذهنك مشغولٌ، أين الرابط؟ الكاف، هي ذهنها مشغولٌ، وهكذا، أنا ذهني غير مشغول، مشغولٌ معكم، واضح؟ إذًا تأملْ أنّ الرابط يكون ضميرًا يعود إلى المبتدأ، قد يكون ضميرًا ظاهرًا كما هو في الجملة الاسمية، وقد يكون ضميرًا مستترًا فنقول: هو أحضرَ ذهنَه، أحضرَ؟ أين الرابط؟ ضمير مستتر تقديره يعود إلى المبتدأ، طيب، أويسٌ أحضر أخوه قلمَه، أين الرابط؟ أُعيد: أويسٌ أحضر أخوه قلمَه؟ الهاء في أخوه، الفاعل أقوى أم لا؟ لكن نحن نبحث عن الرابط: أخوه، أويسٌ أحضر الطالبُ قلمَه، أين الرابط؟ الهاء، قلمه، أويسٌ أحضر الطالبُ قلمَه، وهكذا. هذا هو الخبر.

ثم قال:

وَفِعلُ مَدحِ وَذَمِّ اسمَينِ قَد قُرِنَ *** كَنِعمَ بِئسَ الفَتَى ذُو الحِقدِ وَالدَّغَلِ


هذا يريد أنْ يأتي بنوع جديد مِن المبتدأ والخبر، " فَالفِعلُ مَع مَا يَلِيهِ قَدَّمُوا خَبَرًا " نعمَ الفتى المجتهدُ، " يَتلُوهُ مَخصُوصُهُ بِالِابتِدَاءِ " نعمَ الطالبُ أويسٌ، ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ(1) مِن الله تلك، طيب، نعمَ الطالب هنا خبر مقدم، أويسٌ مبتدأ مؤخر، وعبد الرزاق يتلوه؟ عبد الرزاق؟ أين المبتدأ؟ عبد الرزاق، أين الخبر؟ نعمَ الطالب أويسٌ، المبتدأ أويس؟ ونعمَ الطالب خبر، وعبد الرزاق يتلوه، جملة جديدة هذه أم لا؟ أين المبتدأ؟ عبد الرزاق، أين الخبر؟ أين الرابط طيب؟ أين الرابط يا عبد الرزاق؟ انتبهوا وهذا مثال جيد حسن، نِعمَ الطالبُ أويسٌ، أويس ماذا نعربها؟ مبتدأ مؤخر، ونعمَ الطالب: خبر مقدم، ويتلوه عبد الرزاق- وعبد الرزاق يتلوه -، عبد الرزاق: مبتدأ، يتلوه: خبر، أين الرابط؟ الهاء إلى أويس يا أبنائي! قلنا أنّ الضمير يعود إلى المبتدأ، يتلوه أين الفاعل؟ يتبعه أين الفاعل؟ يتبعُ الفاعل ضمير مستتر يعود إلى عبد الرزاق، إذًا فالرابط هو المستتر وليست الهاء التي تعود إلى أويس! عرفنا الفرق؟ هذا مثالٌ جيد، جزاكم الله خير، عبد الرزاق وأيس أتوا به. طيب انتهينا مِن الأربعة.

نأتي إلى الخامس في البيت الخامس والخمسين:

وَكَانَ تَرفَعُ مَا قَد كَانَ مُبتَدَأً *** اِسمًا وَتَنصِبُ مَا قَد كَانَ بَعدُ وَلِي


كانَ، كان الطالبُ مشغولًا فأصبح منتبهًا، إنْ شاء الله، كان الطالبُ مشغولًا، نقول: الجملة قبل دخول كان: الطالبُ مشغولٌ، لَمّا أدخلنا عليها كان ارتفع المبتدأ - اسم كان - وانتصب الخبر - خبر كان -، فهذا هو النوع الخامس مِن الأسماء المرفوعة، وهو اسم كان، اسم كان مرفوع، إذا قلنا: الطالبان مشغولان، ندخل كان فنقول؟ كان الطالبان مشغولين، كان الطالبان مشغولين، وهكذا، إذًا إذا دخلت كان على المبتدأ والخبر نسخت الحكم السابق وجاءت بحكمٍ جديد، فالأول اسم كان، والثاني خبر كان، كان تدل على اتصاف المبتدأ بالخبر في الزمن الماضي، وقد تدل على الاستمرار ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(2) فكان ولم يزل جلّ وعلا.

قال: " وَمِثلُهَا أَدَوَاتٌ أُلحِقَت عَمَلًا كَبَاتَ " بات الطالبُ مجتهدًا، متى اتصف بالاجتهاد؟ في الليل، طول الليل وهو مجتهد، أصبح الطالب مجتهدًا، اتصاف المبتدأ بالخبر صباحًا، أمسى في المساء، أضحى في الضحى، ظلّ: اتصافه في اليوم، إذًا بات تقابل ظلّ، وأصبح تقابل أمسى، وأضحى في الوسط، ضحًى، صار أي صار الطالبُ منشغلًا، لا، صار الطالبُ منتبهًا، التحول، وصار أويسٌ منشغلًا، عبد الرزاق أيّهم؟ طيب، بات تقابلها ظلّ، أصبح تقابلها أمسى، وأضحى في الوسط، كان، صار، كم هؤلاء؟ سبع، " وأربعٌ " صار كم المجموع؟ أحد عشر، أخوات كان هذه!

وَأَربَعٌ مِثلُهَا وَالنَّفيُ يَلزَمُهَ *** أَو شِبهُهُ كَالفَتَى فِي الدَّارِ لَم يَزَلِ


ما زالَ، ما دامَ، ما فتئَ، ما بَرِحَ، هذه أخوات كان، ما زال أي أنه مستمر، ما زال الطالبُ منشغلًا، ما دامَ: هنا ما ظرفية، ما فتئَ: كذلك أنه لا يزال، ما برحَ، ثم ليسَ، ليسَ مِن أخوات كان، ليس الطالبُ منشغلًا بأمرٍ خارج الدرس، جيد، ليس الطالبُ منشغلًا بأمرٍ خارج الدرس، حروف تعمل عمل ليس هي: ما ، لا، لاتَ، ما الحجازية، أمّا التميمية فإنّ هذه التميمية أصبحت لغة مهملة وإنما التي بقيت اللغة الحجازية، قوله تعالى: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا(3) ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ(4) ما هذا: يعني ما يوسفُ بشرًا، ما الزوجاتُ أمهاتِ المظاهرين، كذلك لا و لاتَ كلاهما يعملان عمل ليس.

ما التميمية يقول: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا(5) ﴿مَا هَذَا بَشَرًا(6) لكنْ خلاص أصبحت تميم لغتها مهجورة حيث جاءت لغة القرآن، أنت تميمي أنت؟ نسأل الله أنْ يبارك في الجميع، عمومًا في نَجْد لا يزال هناك بقايا في لغة بني تميم لكنها لغة مهجورة، ليست عليها العمل.

كذلك: أوشك، أوشك الطالبُ أنْ يفهمَ، اسم أوشك.

انتهينا مِن كان وأخواتها

طيب نُطبق لتغيير الجوّ

خذوا المصاحف! أنا فتحت صفحة ثلاثمئة وعشرة

الآية الثانية: ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا(7) أين المرفوعات في هذه الآية؟ ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾، كم مرفوعًا فيها؟ مِن الأسماء؟

طيب الإنسانُ: فاعل، أين فِعْلُه؟ يقولُ، طيب المرفوع الثاني أين؟ التاء متُّ، أين فعلُه؟ مِتُّ، طيب.

﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا(8) عندنا يذكرُ: فعل مرفوع علامة رفعه الضمة، أين المرفوعات؟ الإنسان و نا في خلقناه، بقي واحد! واسم كان: يكُ هو مستتر، ولم يكُ هو شيئًا، هناك مرفوع لم ندرسه بعد وهو " أنّا خلقناه "، هنا كم كلمة عندي؟ نا و نا أم لا؟ فكم صارت؟ أنْ كلمة، نا كلمة، خلق كلمة، نا كلمة، فعندي هنا حرف، هنا اسم، هنا فعل، هنا اسم، وهنا اسم، كم صاروا؟ خمسة، كم كلمة؟ خمس كلمات، فيها ثلاثة حروف، واضح؟ طيب سنبعد أنّ فنقول: نحن خلقناه، نحن: مبتدأ، خلقناه تكون خبر، أين الرابط؟ نا، إذًا خبر إنّ الذي هو خلقناه، خبر إنّ الذي هو خلقناه، والرابط نا، طيب.

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا(9) الفاعل في نحشر و نحضر أم لا؟ تقديره نحن.

﴿ثمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ(10) أيهم، أي مبتدأ، أشدّ خبر.

﴿نَحْنُ أَعْلَمُ(11)؟ مبتدأ وخبر.

﴿بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا(12) هم أولى: مبتدأ وخبر.

﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا(13)؟ اتقوا: الواو، ونذر، مَن الفاعل؟ تقديره نحن.

﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا(14) آياتُ ما الذي رفعَها؟ آياتُ لماذا رُفِعَت؟ نائب فاعل تُتلى.

﴿قَالَ الَّذِينَ..(15)؟ الذين: فاعل.

﴿كَفَرُوا(16) الواو.

﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ(17) لماذا رُفعت خيرٌ؟ خبر أيُّ، وأحسن لماذا رُفعت؟ معطوفة على خير.

﴿أَحْسَنُ أَثَاثًا(18)؟ أحسنُ لماذا رُفعت؟ خبر لـ هُم.

﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا(19) الرحمن لماذا رُفعت؟ فاعل.

﴿مَنْ هُوَ شَرٌّ(20) شَرٌّ لماذا رُفعت؟ خبر هو.

﴿أَضْعَفُ(21): معطوف على شَرّ.

﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا(22) الله: فاعل، اهتدوا: الواو.

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ(23) الباقيات لماذا رُفعت؟ مبتدأ، الصالحات؟ صفة، خيرٌ: خبر.

هنا أيضًا فائدة أنِ المنافسة في الدنيا هي ديدن أهل الباطل، يقول: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ(24) نحن نتحدث عن الآيات فلماذا جئتم بالمقارنة الدنيوية؟ ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا(25) يعني أنّ الكفار مقامهم أحسن! يعني هنا لَمّا يَنظر أبو جهل إلى جلسائه عُتبة وشَيبة، والنَّبِيُّ جلساؤه بلال وعمّار فيقول: أنا جلسائي كبار القوم وجلساؤهم عبيدهم! فـ ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا(26) الله جلّ وعلا لم يجادله في هذه بل قال: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا(27) منظرهم أحسن وأثاثهم أحسن، ليسوا جالسين في مكة حَرّ! بل قد أهلك فرعون في أنهاره وأشجاره، وأهلك قرى قوم لوط وغيرهم ﴿هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا(28) ثم قال: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ(29) قاعدة هذه ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا(30) يُغريه بهذه الضلالة، قال: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ(31) ، ولكنّ الموعد في الأمام، ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ﴾ هناك ﴿مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا(32) إذًا العبرة بالعاقبة وليس بالحال الظاهرة! ثم بَشَّرَ اللهُ أولياءه فقال: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى(33) اطمئن أيها المهتدي سيزيدك الله هدى، ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ(34) خيرٌ مِن هذا الأثاث والرؤية وغيره ﴿عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا(35) نسأل اللهُ التوبةَ.

وبالمناسبة في قصة إبراهيم عليه السلام وهو يجادل أباه يقول: ﴿يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي(36) إذًا الذي يُتَّبَعُ هو مَن كان عنده عِلْمٌ، والله المستعان.

طيب، بعد هذا التطبيق نأخذ البيت ثلاث وستين.

قال:

وَإِنَّ تَفعَلُ هَذَا الفِعلَ مُنعَكِسًا


يعني تنصب المبتدأ وترفع الخبر، "إنّ قومَكَ معروفون بالجَدَل"، أخوات إنّ ما هي؟ لعلّ، لعلّ عليًّا فاهمٌ، أين الخبر؟ لعلّ عليًّا فاهمٌ؟ وأنت ما اسمك يا جاره؟ ولعلّ محمدًا فاطنٌ، طيب، لعلّ تفيد التَّرَجّي والتَّرَقّب، الترجي للمحبوب والترقب للمكروه، فإذا قال: لا تبتعد فلعلّ العدو قريب! هذا تَرَقُّب، وإذا قيل: لا تبتعد فلعلّ القهوة قريبةٌ؟ ترجي.

ليت: تفيد التمني، والتمني لشيءٍ حصولُه مستحيل أو صعب، ﴿يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي(37)، ﴿يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا(38)، إذًا شيء حصوله صعبٌ، يقول: ليت الشبابَ يعود يومًا فأطرده لِمَا فعل المشيب، هذا قولي أنا، ألَا ليت الشباب يعود يومًا فأطرده لِمَا فعل المشيب، أيهما أحسن؟ الشباب أم المشيب؟ وهذا هو الذي أشعرُ به ولله الحمد، ألَا ليت الشباب يعود يومًا لأطرده لِمَا فعل المشيب، وجدنا خيرًا في الشيب، ونسأل الله المزيد مِن فضله وأنْ يحسن ختامنا.

كأنّ تفيد التشبيه، كأن زيدًا قمرٌ، زيد ماذا هو؟ اسم، قمر: خبر، كأنّ هندًا أسدُ؟ يصلح المثال هكذا؟ كأن هندًا أسدُ! الواقع الذي نعيشه بالتربية الحديثة زيدٌ قمرٌ وهندٌ أسدٌ! هذه التربية الحديثة، انظر إلى هند وزيد وهما صغيران، تجد أنّ هند صاحبة مبادرات وزيد مسكين فقط يتلفت! لا يبادر لشيء! هكذا التربية الحديثة! سواء كان هنا أو في الشام أو في العراق أو في الهند أو في أمريكا في أي مكان تجد أنّ زيدًا قمر! يحب أنْ يتجمل! بينما هند صاحبة قرار وتنظيم، وبالمناسبة مَنِ اعترف بهذا أدرك خيرًا ومَن خالف هذا فلْيُثْبِتْ! فلْيُثْبِت أنه كذلك، هند ستمضي لن تتوقف تنتظر زيد يسرح شعره أو ينَعِّمُ جلدَه! لأنّ هند امرأة والمرأة دائمًا عاملة، فلمّا توقف زيدٌ لشعره أو لجلده ينعمه؛ مرّت هي وتركته، وهذا الخلل أننا لا ننظر ولا نعير الأولاد الذكور شأنًا في التربية الجادة! ندللهم ونفضلهم على البنات! وهذا خطأ، البنت لن تبالي فضّلتها أم لم تفضّل هي امرأة خُلقت لكي تعمل، خلقَ منها زوجها ليسكن إليها، فإذا انشغلتَ بتدليل الولد سيتدلل سيضاع وتبقى هند تنتظره، لذلك: إنّ هندًا أسدُ، وإنّ زيدًا قمرُ، هذا أنا متمسك به جدًا حتى يُثْبِتَ لنا زيدٌ أنه رجل، إذا أثبتَ لنا أنّ ذلك سنُغير الأمر، وهذا أيضًا مثله مثل اليهود، اليهود كلابٌ على حالهم منذ كذّبوا موسى عليه السلام، إلى يومك الحاضر ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ(39) طيب لماذا تقدموا؟ لأننا نحن تأخرنا فقط! هم في مكانهم ما تقدموا وما تأخروا، لكن نحن لَمّا تخلّفنا مضوا إلى شأنهم، والله المستعان، نسأل الله أنْ يكفينا شرَّهم.

إذًا توافقون أنّ هندًا أسدُ؟ على كلٍّ تزوجتَ أنت أو لم تتزوج بعد؟ تزوجتَ؟ إذًا سوف نبحث عن بعض الأمور! دعها مستورة، لذلك إذا أردتَ أنْ تكون فعلًا فأثبتْ هذا الأمر، لماذا الرجل يتأخر في قرارته ويتردد؟ التربية الحديثة ركّزت على هذا الأمر، وهي تربية شيطانية نسأل الله أنْ يكفينا شرها.

" كَأَنَّ الرَّكبَ مُرتَحِلٌ لَكِنَّ " لكنّ: تفيد الاستدراك.

الدرس ماتعٌ لكنه طويل.

وَخُذ بَقِيَّةَ أَبوَابِ النَّوَاسِخِ إِذْ *** كَانَت ثَلَاثًا وَذَاكَ الثُّلثُ لَم يُقَلِ


بقي الثلث الثالث وهو ما ينصب المبتدأ والخبر، الطالبُ مجتهدٌ، إذا أدخلنا عليها الناسخَ ستقول: ظننتُ الطالبَ مجتهدًا، أنت لاحظتَ أنّ الطالبَ مجتهد، لَمّا دخلت ظنّ أو أخواتها نصبت الاثنين، "مِثَالُهُ ظَنَّ زَيدٌ خَالِدًا ثِقَةً "، جرّده مِن ظنّ: خالدٌ ثقةٌ. " وَقَد رَأَى النَّاسُ عَمرًا وَاسِعَ الأَمَلِ " جرّده! فتقول: عمروٌ واسعُ الأمل.

إذًا ظنّ وقد رأى حسِب خِلتُ رأيتُ زعمتُ وجدتُ علمتُ حَجَا درى وتعلم اعتقد وهَب عُد جَعل اتخذ ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا(40) إبراهيمُ خليلٌ، جرّدناه - اتخذ في تصرفها متَّخِذٌ و متَّخَذٌ -.

ثم قال:

وَمَا كَأَعلَمَ فَانصِب ثَالِثًا


أعلم الشيخُ الطلاَب القهوةَ جاهزةً، أعلمَ الشيخُ: فعل وفاعل، الطلابَ؟ مفعولٌ أول، القهوة؟ مفعول ثانِ، جاهزةً؟ مفعول ثالث، هل هي جاهزة أم لا؟ أين المسئول عنها؟ جاهزة؟ إنْ شاء الله.

قال:

فَانصِب ثَالِثًا تَصِلِ، وَتِلكُ سِتَّةُ أَبوَابٍ سأُتبِعُهَا بِالنَّعتِ وَالعَطفِ وَالتَّوكِيدِ وَالبَدَلِ


النعت، عليٌّ الصغير، أين عليّ الكبير؟ لا يوجد أحد اسمه علي إلّا عليٌّ الصغير! لو كان آخر اسمه عليّ لقلنا عليٌّ الكبير وعليٌّ الصغير، عندنا محمد الكبير ومحمد الصغير، فإذا قلتَ: محمدٌ الكبيرُ يحبُّ القهوةَ، فالكبير: نعت، ومحمدٌ الصغير يحب الشاي، إذًا فكونوا مِن فريق الصغير أو فريق الكبير بكيفكم أنتم، هذا النعت.

العطف: محمدٌ وخالدٌ يحبان القهوة، محمدٌ الكبير وخالدٌ يحبان الشاي، وخالد: معطوف مثل: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ(41).

التوكيد: محمدٌ نفسُه عينُه.

والبدل، مِن أي بلد يا محمد أنت؟ مِن أي بلد؟ محمدٌ الأبهاويُّ يحبُّ القهوة، الأبهاويّ هذه ما هي؟ بدل، محمدٌ الأبهاويُّ يحبُّ القهوةَ.

قال:

" كَزَيدٌ العَدلُ "


العدل: صفة لزيد، " قَد وَافَى وَخَادِمُهُ " خادم: معطوف على الفاعل في وافى، " أبو الضياء " هنا بدل، " نفسه " تأكيد، " مِن غَيرِ مَا مَهَلِ " إنْ شئت أنْ تُبيّنها، العدل: صفة، نعت، وخادمه: معطوف، أبو الضيا: بدل، نفسه: توكيد، "مِن غير ما مهل"

انتهى درسنا، هذا ونقف عند البيت ثلاث وسبعين -المنصوبات.


(1) ص: 30.
(2) النساء: 96.
(3) يوسف: 31.
(4) المجادلة: 2.
(5) يوسف: 31.
(6) يوسف: 31.
(7) مريم: 66.
(8) مريم: 67.
(9) مريم: 68.
(10) مريم: 69.
(11) مريم: 70.
(12) مريم: 70.
(13) مريم: 71، 72.
(14) مريم: 73.
(15) مريم: 73.
(16) مريم: 73.
(17) مريم: 73.
(18) مريم: 74.
(19) مريم: 75.
(20) مريم: 75.
(21) مريم: 75.
(22) مريم: 76.
(23) مريم: 76.
(24) مريم: 73.
(25) مريم: 73.
(26) مريم: 73.
(27) مريم: 74.
(28) مريم: 74.
(29) مريم: 75.
(30) مريم: 75.
(31) الأعراف: 182.
(32) مريم: 75.
(33) مريم: 76.
(34) مريم: 76.
(35) مريم: 76.
(36) مريم: 43.
(37) الفجر: 24.
(38) النبأ: 40.
(39) البقرة: 61.
(40) النساء: 125.
(41) الكهف: 46.