موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - الباب الخامس- في النكرة والمعرفة - شرح منظومة الشبراوي في النحو
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح منظومة الشبراوي في النحو لفضيلة الشيخ عمر بن حمد الحركان
  
 
شرح منظومة الشبراوي في النحو - الباب الخامس: في النكرة والمعرفة

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أمّا بعد، غفر الله لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين

الباب الخامس: في النكرة والمعرفة

مُنَكَّرٌ قَابِلٌ أَل حَيثُ أَثَّرَتِ *** التَّعرِيفَ نَحوُ غُلَامٍ فَارِسٍ رَجُلِ


لِيَقُم طالبٌ! إذًا تحقق ما طلبت، الخطاب كان موجهًا إلى هذه المجموعة.

يقول: " النكرة والمعرفة "، النكرة: اسم شائعٌ في جنسه، ليَقُم طالبٌ! مَن ظنّ أنّ الخطاب غير موجه له؟ هل يوجد واحد منكم يظن هذا؟ نعم المجموعة تحت النافذة هناك الخطاب ليس موجهًا لهم، لذلك ما فكّر واحد منهم أنْ يقوم، لماذا؟ لأنهم ليسوا طلابًا، لِيَقُم طالبٌ، كل واحد منكم كان يمكن أنْ ينفذ هذا الأمر، لماذا لم يفكر هؤلاء الصِّبْيَة؟ لأنهم ليسوا طلابًا، إذًا كلمة "طالب" اسمٌ شائعٌ في جنسه، لو قلت: أعطني قلمًا! أي قلم يؤدي، حتى هذا يصح أنْ يقال أنه قلمٌ لهذه السبورة، إذًا تلاحظ أنّ كلمة النكرة تعريفها: أنه اسم شائعٌ في جنسه، والنكرة تدل على عموم وشائع، والنكرة حسب مَن تكلم بها، عليّ قُمْ! عليٌّ يقول: عندي جائزةٌ - حُييت - عليّ يقول: عندي جائزةٌ، قُل! ((علي يقول: عندي جائزةٌ)) وأنا أقول: عندي جائزةٌ، ويأتي شخص آخر يقول: عندي جائزةٌ، واضح؟ هل نتوقع أنّ كلمة جائزة نفس القيمة مِنّا نحن الثلاثة؟ ((يقول علي: لا)) أعطنا ما شئت! هيا! إذًا هذه جائزته، خلاص، صَدَقَ، وأنا قد أعطيكم نصف ريال، هذه نصف ريال؟ سأعطيكم ربع ريال، هل تقبلونها مني؟ لا تُقبل، إذًا حينما يقول طالب: عندي جائزة فهي حسب مَن تكلم بها، قد نتوقع مِن غني أن يعطيكم جائزة مثلًا كذا ومِن هذا المسكين كذا، هذا أكثر حسب ظنكم بكل مِنّا، إذًا تأمل قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا(1) أين النكرة؟ " حسنةً "، و " حُسنًا "، نزد له حُسنًا، ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا(2)، أشهد أنّ لا إله إلا الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ(3)، " حسنة " جاءت مِن العبد، أليس كذلك؟ فنتوقع أنها شيء يسير و " حُسنًا "؟ " حُسنًا " جاءت مِن الكريم، فماذا نتوقع؟ ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(4)، إذًا ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ(5)، فإذًا افتح ذهنك لكلمة " حُسنًا " لوحدها أنها جاءت مِن الله، فإذا خُتمت الآية بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ(6) ما ظنُّك؟ إذا كان في ذهنك شيءٌ ثم سمعتَ ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ(7) سيكون في ذهنك أشياء لأنه الله الغفور الشكور، لأنه أنت لماذا جعلتَها بحجم معين أو بمقدار معين؟ تذكرت ذنبوك فقلت: كذا! فلما جاءت الله غفور شكور لا منتهى، واضح؟ لذلك لا تستقلَّ حسنةً تعملها حتى لو تبسمك في وجه أخيك، اقترفت حسنة، قال تعالى: ﴿نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ(8) لا منتهى، وهي حسنة واحدة، ولو أنك توقفتَ عند هذه الآية بقيةَ عمرك أظنك لن تخسر، لن تخسر شيئًا، لماذا؟ لأنك تحاول أنْ تقترف، لاحظ "يقترف" ما قال يفعل! كأنها جاءت هذه الحسنة دون تخطيط سابق لها، ﴿يَقْتَرِفْ حَسَنَةً(9)، إذًا النكرة حسب مَن تكلّم بها، فإنْ تكلّم بها العظيم فهي عظيمة، وإنْ تكلّم بها العبد فهس على قدْرِه وهكذا.

يقول: " قَابِلٌ أَل " هذا هو تعريفه للنكرة، أنها تقبل ألْ ويؤثر فيها التعريف، لماذا قال: " أَثَّرَتِ التَعرِيفَ "؟ لأنه قد تدخل على " وليد " فنقول: " الوليد " فهل أثّر التعريف؟ أل؟ لا لكنها إذا قلنا: لِيَقُم طالبٌ! الطالب الذي عن يسار أحمد! أين أحمد؟ فمَن هو الطالب إذًا؟ أويس؟ أنت أويس؟ هناك أويس آخر؟ إذًا لاحظ لَمّا حُدِّدَ خلاص أصبح موجهًا يعني أثّر التعريف، " نَحوُ غُلَامٍ فَارِسٍ رَجُلِ " غلام: الغلام، فارس: الفارس، رجل: الرجل، نعم.

سِوَاهُ مَعرِفَةٌ كَهُم وَزَيدُ وذِي *** الَّذِي المُحَلَّى بِأَل أَضِف لَهَا وَقُلِ(10)

غُلَامُهُم وَابنُ زَيدٍ وَابنُ ذَا وَأَخُو *** الَّذِي أَتَانَا وَرَبِّ الشَّاءِ وَالإِبِلِ


لاحظ أنه ذكر أمثلةً للمعرفة، قال: " سِوَاهُ مَعرِفَةٌ كَهُم " هم ضمير، " وَزَيدُ " عَلَم، " وَلِي " ليست وَلِي وَذِي عدّلوها! أشهد أنّ لا إله إلا الله، " والذي "، " سِوَاهُ مَعرِفَةٌ كَهُم وَزَيدُ وَالذي " والذي، " وَذَا " إذًا ضمير، علم، اسم موصول، " ذا " اسم إشارة، " المُحَلَّى بِأَل "، المضاف، كم هم؟ نَعُدُّهم ثاني مرة: الضمير، العلم، الذي، اسم الإشارة، المحلى بألْ، والمضاف إلى واحدٍ مِن هؤلاء.

الآن سنعدل التعديل: وَذِي الذي، " المُحَلَّى بِأَل أَضِف لَهَا وَقُلِ "، ستكون العبارة: " سِوَاهُ مَعرِفَةٌ كَهُم وَزَيدُ وَذِي " ثم تقول: " الذي المحلى " وهكذا.

طيب، حينما أقول: لِيَقُمْ محمد! أين محمد؟ وهذا محمد! إذًا أنت، فأيهم أعرفُ؟ العلم أو الضمير؟ أنت؟ لَمّا قلتُ: ليقم محمد؛ ظنّ أكثر مِن شخص أنه المقصود، لكنْ لَمّا قلتُ: قُمْ أنت تحدد ذلك، طبعًا هذا بحثٌ معنويٌ وليس بحثًا نحويًا، فأعرفُ المعارف هو اللهُ جلّ وعلا، عَلَم، ثم تأتي الضمائر - أنا أنت هو - لاحظ أنه يحتاج إلى، لكن حينما أتكلم أنا وأنت عن الشيخ فهد فأقول: هو الذي صلى بنا، فأنت تدرك أنه هذا الشخص المقصود بذاته، فهم هو أدق المعارف عندهم بعد الذات الإلهية، " زيدٌ " العلم، " وذي " أي اسم الإشارة، لِيَقُمْ هذا! هل يقوم غيره؟ لا، " والذي " تأخر الذي لأنه يحتاج إلى صلة، لِيَقُمْ الذي بجوار عليّ! إذًا موجه إلى أحد الطرفين، ثم قال: " المحلى " لِيَقُمْ الطالبُ! ألْ أيها الأخوة مِن معانيها الجنس ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ(11) إنّ الإنسان، أي جنس الإنسان؟ ومِن معانيها العهد، إذا قُلتَ: أعطني الواجب! فهل ستعطيني شيئًا عن أصول الفقه؟ لا، لماذا؟ لأنّ الواجب فيما بيني وبينك هو واجب النحو، الواجب، كقوله تعالى: ﴿الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ(12) زجاجة: نكرة ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا(13) الزجاجة الثانية، العهد الذِكْرِي ذكرناه، وقد يكون عهدًا ذهنيًا، قد يكون عهداً ذهنيًا أنّ بيني وبينك شيء كالواجب، وقد يكون عهدًا حضوريًا: موعدنا المسجد، طبعًا الذي يستمع لنا طرف ثالث لا يدري أيّ المساجد، موعدنا المسجد، لا يدري أي المساجد أليس كذلك؟ نحن لا يعنينا الطرف الثالث يعنينا المتحاوران أنّ كل واحد منهم يفهم ما يريده الثاني.

ثم قال: المضاف إلى واحدٍ منهم، قال: " غُلَامُهُم " غلامُ نكرة لَمّا أُضيفَ إلى الضمير كسب التعريف.

" وابْنُ زَيْدٍ " ابن نكرة لما أُضيفَ إلى العلم كسب التعريف.

" وابنُ ذَا " لَمّا أُضيفَ إلى اسم الإشارة.

" وأَخُو الّذِي " أُضيفَ إلى اسم موصول، وأقول: " الذي أتانا ".

ثم قال: " وَرَبِّ الشَّاءِ " محلى بألْ، " والإِبِلِ ".

هذه هي أنواع المعرفة.

سنقف هع الضمير وقفةً ونطيل بها بعض الشيء، نسبق الأحداث لا بأس.

الضمير أيها الأخوة منفصل ومتصل، وضمائر رفع وضمائر نصب، وقد تكون في محل جرّ، طيب أنا سأقول مثالًا ثم أنت تعدله، أقول: أنا علّمني شيخي درسًا ففهمتُ، واضح؟ كم ضميرًا في هذه الجملة؟ أنا؟ أليس كذلك؟ والياء، والياء، والتاء، كم ضميرًا إذًا؟ أربعة ضمائر، لِيَقُم اثنان فيتكلمان بهذا المثال! هيا! فلِيَقُم اثنان! هذا أويس قام وليقم معه أنت، اقرأ الجملة وغيّر ما يلزم تغييرُه، أنت وأويس ماذا تقولان؟ لاحظتم ماذا قال؟ نحن عَلّمنا شيخنا درسًا ففهمنا، طيب كل واحد منكم الآن يحاول أنْ يأتي باثني عشر مثال مختلف، الآن أنا وزياد أتينا بمثالين فأتوا بعشرة.

المثال الأول: أنا علّمني شيخي درسًا ففهمتُ.

المثال الثاني - مثال زياد مع أويس -: نحنُ علَّمَنا شيخُنَا درسًا ففهمنا.

أنتَ علمَكَ شيخك درسًا ففهمتَ.

طيب، هذه زينب فأخبرها، قل لها! أنتِ علمَكِ شيخك.

أنتما علمكما شيخكما.

فإذا كانت مجموعة نساء، شيخُكُن علمكنّ ففهمتن.

وإذا كان شخصًا غائبًا، هو عَلَّمَه شيخه.

وإذا كان اثنين؟ هما، وإذا كان بنتًا غائبة؟ هي، وهكذا.

إذًا كم صار المجموع؟ اثنا عشر.

إذًا ضمائر الرفع اثنا عشر ضميرًا: أنا ونحن وأنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتنّ، واضح؟

ثم تأتي ضمائر الغيبة: هو هي هما هم هنّ.

طيب سأُملي عليكم:

السطر الأول - اكتبوه بالأحمر إذا أمكن حتى تلوّن الضمائر فقط كما فعلتُ أنا -: أنا عَلّمني شيخي درسًا ففهمتُ - آخره تاء -.

السطر الثاني: نحن علّمَنا شيخنا درسًا ففهمنا - ضع خطًا الآن - لأنّ هذه ضمائر المتكلم، تحت الخط تقول:

أنتَ علّمَك شيخك درسًا ففهمتَ.

السطر الذي بعده: أنتِ - التاء مكسورة وليس فيها ياء! -، أنت علّمَك - الكاف مكسورة كذلك -، شيخكِ درسًا ففهمتِ - التاء مكسورة -، سنضيف: فاشكري، كم ضميرًا في هذا السطر؟ أنتِ، الكاف في علّمكِ، الكاف في شيخكِ، التاء فهمتِ، الياء فاشكري، واضح؟

أنتم علّمكم ففهمتم.

أنتن علمكنّ شيخكن درسًا ففهمتن.

انتهى ضمير المخاطب، ضع خطًا حتى ندخل لضمير الغائب.

هو عَلّمه شيخُه درسًا فَفَهِمَ، أين الضمير الأخير؟ مستتر، ففهم، أي: هو، فَفَهِمَ أي هو.

هي عَلَّمَها شيخُها درسًا فَفَهِمَتْ، أين الضمير الأخير؟ مستتر تقديره هي.

السطر الذي بعده: هما علّمهما شيخُهما درسًا ففهما، أين الضمير؟ ألف الاثنين، ففهما ألف الاثنين.

السطر الذي بعده: هم عَلّمهم شيخُهم درسًا ففهموا، أين الضمير؟ واو الجماعة.

السطر الخامس: هُنّ عَلّمهنّ شيخُهنّ درسًا ففهمنَ، نون ليس فيها ألف، ففهمنَ.

طيب، نأخذ الآن الضمائر، طبعًا كل مثال فيه أربعة ضمائر إلّا مثال أنتِ، واضح؟ العمود الذي على اليمين نسميه ضمائر الرفع المنفصلة، اكتب تحتها! العمود على اليمين اكتب ضمائر الرفع المنفصلة، كم عددهنّ؟ اثنا عشر، عددها اثنا عشر، أم لا؟

طيب عَلّمني وما تحته -، كم ضميرًا فيها؟ مكرر لا نريده، لا نريد المكرر، كم ضميرًا لقيتَ؟ طيب، نَعُدُّهم الآن: علمني الياء، علمنا نا، علمكَ الكاف، علمكِ؟ الكاف، علّمكما الكاف، علمكم الكاف، علمكنّ الكاف، علمه الهاء، علمها الهاء، علمهم الهاء، علمهنّ، علمهما، إذًا هنا في محل نصب، وهي كم ضميرًا؟ أربعة ضمائر، الياء ونا والكاف والهاء.

طيب، شيخي - وما تحتها -، كم ضميرًا؟ طيب، نَعُدّهم الآن ونرى، شيخي الياء، شيخنا نا، شيخكَ، شيخكِ، شيخكما، شيخكم، شيخكنّ: الكاف، ثم شيخه، شيخها، شيخهما، شيخهم، شيخهنّ، إذاً كذلك أربعة، واضح؟ هذه في محل جرّ بالإضافة، وقد تأتي في محل جرّ بحرف الجرّ؛ فتقول: لي، لنا، لكَ، له، واضح؟

طيب نأتي للضمير الذي بعده؟ ففهمتُ، التاء كم ضميرًا تحتها؟ عُدّوهم! طيب نعُدّهم الآن، طبعًا لو كان الوقت واسعًا تركتم حتى تعدوها لكن لضيق الوقت، فهمتُ التاء، فهمنا نا، فهمتَ التاء مكررة، فهمتِ كسرة - وليست ياءً! -، فهمتِ التاء، فهمتما، فهمتم، فهمتنّ: التاء، فهمَ مستتر، فَهِمَتْ مستتر، فهما ألف الاثنين، فهموا واو الجماعة، فهمنَ نون النسوة والياء في اشكري، والياء في اشكري، هذه ضمائر رفع متصلة، واضح؟ هل يوجد ضمير مكرر في الرفع والنصب والجر؟ نا، إذًا نا مشتركة في الرفع والنصب والجرّ، طيب والياء أليست مكررة؟ الياء في الجرّ والنصب، طبعًا الجرّ والنصب كله مكرر هذا هو هذا، الياء في الجرّ والنصب ياء المتكلم: علمني شيخي، والياء في الرفع ياء المؤنثة المخاطبة: اشكري، فليست هذه هي هذه، فالياء غير الياء.

طيب، أكرَمَنَا منْ أكرَمْنَاهُ، أكرَمَنَا مَن أكرَمْنَاهُ؛ فأَعَدّ لنا جائزةً، أكرَمَنَا هنا نا أم لا؟ مَن أكرمْناهُ هناك نا، وأَعَدّ لنا جائزةً، فأين الرفع والنصب فيها؟ نقول: أكرَمَنَا مَن أكرَمْنَاهُ فأَعَدّ لنا جائزةً، عندي نا ونا ونا ثلاث مرات، فأين النصب والجرّ؟ أكرَمَنَا، هنا مبني على الفتح، أليس كذلك؟ مَن أكرَمْناهُ مبني على السكون، أكرمْ، فإذا كان بُني على الفتح فـ نا مفعول به، وإذا كان مبني على السكون نا؟ تكون فاعلًا، وبعد الحرف أو الاسم تكون في محل جرّ، إذًا هذه مفعول به في محل نصب، وهذه في محل رفع، وهذه في محل جرّ، واضح؟ ستمرُّ بك نا كثيرًا: عبَدْنا مَن خَلَقَنا، أيهم؟ هل رفع؟ أم نصب ورفع؟ عبَدْنا مَن خَلَقَنا؟ رفع ثم نصب، عبَدْنا فنحن فاعل، مَن خلقَنا فنحن هنا مفعول به وهكذا.

انتهينا مِن الضمائر وننتقل إلى الذي بعده.


(1) الشورى: 23.
(2) الشورى: 23.
(3) الشورى: 23.
(4) البقرة: 261.
(5) الشورى: 23.
(6) الشورى: 23.
(7) الشورى: 23.
(8) الشورى: 23.
(9) الشورى: 23.
(10) هذا البيت صححه الشيخ - حفظه الله - كما سيأتي.
(11) العصر: 2.
(12) النور: 35.
(13) النور: 35.