موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - الباب السادس- في مرفوعات الأسماء - منظومة الشبراوي في النحو
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / المتون / منظومة الشبراوي في النحو لـ الشيخ عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي
  
 
منظومة الشبراوي في النحو - الباب السادس: في مرفوعات الأسماء

الباب السادس: في مرفوعات الأسماء

وَالرَّفعُ أَبوَابُهُ سَبعٌ سَتَسمَعُهَا *** تُتلَى عَلَيكَ بِوَصفٍ لِلعُقُولِ جَلِي

اَلفَاعِلُ اسمٌ لِفِعلٍ قَد تَقَدَّمَهُ *** كَجَاءَ زَيدٌ فَقَصِّر يَا أَخَا العَذَلِ

وَنَائِبُ الفَاعِلِ اسمٌ كَانَ مُنتَصِبًا *** فَصَارَ مُرتَفِعًا لِلحَذفِ فِي الأُوَلِ

كَنِيلَ خَيرٌ وَصِيمَ الشَّهرُ أَجمَعُهُ *** وَقِيلَ قَولٌ وَزَيدٌ بِالوُشَاةِ بُلِي

وَالمُبتَدَا نَحوُ زَيدٌ قَائِمٌ وَأَنَا *** فِي الدَّارِ وَهوَ أَبُوهُ غَيرُ مُمتَثِلِ

وَمَا بِهِ تَمَّ مَعنَى المُبتَدَا خَبَرٌ *** كَالشَّأنِ فِي نَحوِ زَيدٌ صَاحِبُ الدُّوَلِ

(وَفِعلُ مَدحِ وَذَمِّ اسمَينِ قَد قُرِنَا *** كَنِعمَ بِئسَ الفَتَى ذُو الحِقدِ وَالدَّغَلِ(ح)

فَالفِعلُ مَع مَا يَلِيهِ قَدَّمُوا خَبَرًا *** يَتلُوهُ مَخصُوصُهُ بِالِابتِدَاءِ يَلِي) (ح)

وَكَانَ تَرفَعُ مَا قَد كَانَ مُبتَدَأً *** إِسمًا وَتَنصِبُ مَا قَد كَانَ بَعدُ وَلِي

وَمِثلُهَا أَدَوَاتٌ أُلحِقَت عَمَلًا *** كَبَاتَ أَصبَحَ ذُو الأَموَالِ فِي الحُلَلِ

أَمسَى وَأَضحَى وَظَلَّ العَبدُ مُبتَسِمًا *** وَصَارَ لَيسَ كِرَامُ النَّاسِ كَالسَّفَلِ

وَأَربَعٌ مِثلُهَا وَالنَّفيُ يَلزَمُهَا *** أَو شِبهُهُ كَالفَتَى فِي الدَّارِ لَم يَزَلِ

ما دام مافتئ الساهون في لعب *** لهوا وما برح الأخبار في وجل(ح)

(كَكَانَ مَا جَاءَ فِي مَعنَى مُقَارَبَةٍ *** كَكَانَ أَوشَكَ أَن يَرتَابَ ذُو الجَدَلِ(ح)

وَمَا وَلَا لَاتَ إِن فِي النَّفيِ قَد عَمِلَتْ *** كَلَيسَ وَاطلُب لَهَا التَّفصِيلَ لَا تَهِلِ) (ح)

وَلَيسَ يَبرَحُ أَو يَنفَكُّ مُجتَهِدًا *** اللَّهِ تَفتَأُ مِن ذِكرَاهُ فِي شُغُلِ

وَإِنَّ تَفعَلُ هَذَا الفِعلَ مُنعَكِسًا *** كَإِنَّ قَومَكَ مَعرُوفُونَ بِالجَدَلِ

لَعَلَّ لَيتَ كَأَنَّ الرَّكبَ مُرتَحِلٌ *** لَكِنَّ زَيدَ ابنَ عَمرٍو غَيرُ مُرتَحِلِ

وَخُذ بَقِيَّةَ أَبوَابِ النَّوَاسِخِ إِذْ *** كَانَت ثَلَاثًا وَذَاكَ الثُّلثُ لَم يُقَلِ

فَظَنَّ تَنصِبُ جُزأَي جُملَةٍ نُسِخَا *** بِهَا وَضُمَّ لَهَا أَمثَالَهَا وَسَلِ

مِثَالُهُ ظَنَّ زَيدٌ خَالِدًا ثِقَةً *** وَقَد رَأَى النَّاسُ عَمرًا وَاسِعَ الأَمَلِ

(حَسِبتُ خِلتُ رَأَيتُهُ زَعَمتُ وَجَدْ.. *** ..تُهُ عَلِمتُ الهُدَى بِالوَحيِ وَالرُّسُلِ(ح)

حَجَا دَرَى وَتَعَلَّم وَاعتَقِدهُ وَهَبْ *** وَعَدَّ وَالفِعلُ ذُو التَّصيِيرِ فَابتَدِلِ(ح)

جَعَلتُهُ وَاتَّخَذتُ فِي تَصَرُّفِهَا *** وَمَا كَأَعلَمَ فَانصِب ثَالِثًا تَصِلِ) (ح)

وَتِلكُ سِتَّةُ أَبوَابٍ سأُتبِعُهَا *** بِالنَّعتِ وَالعَطفِ وَالتَّوكِيدِ وَالبَدَلِ

كَزَيدٌ العَدلُ قَد وَافَى وَخَادِمُهُ *** أَبُو الضِّيَا نَفسُهُ مِن غَيرِ مَا مَهَلِ