موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - القضاء - شرح كتاب الصيام
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح كتاب الصيام لفضيلة الشيخ عمر بن حمد الحركان
  
 
 شرح كتاب الصيام
 كتاب الصيام
 إذا رؤي الهلال لزم الناس كلهم الصوم
 يكفي لدخول الشهر عدل واحد
 صيام واحد وثلاثين يوما
 رد مجهول الحال إذا رأى وحده الهلال
 شروط وجوب الصوم
 مسائل
 من لا يستطيع الصوم
 من يجوز له الفطر
 إفطار الحامل والمرضع
 حكم صيام المغمى عليه والمجنون والنائم
 اختلاف وقت النية مع اختلاف نوع الصيام
 بَابُ مَا يُفْسِدُ الصَّوْمَ
 الشك في طلوع الفجر أو غروب الشمس
 الجماع في نهار رمضان
 كفارة الجماع
 المكروهات والمستحبات
 القضاء
 بَابُ صَوْمِ التَّطوُّع
شرح كتاب الصيام - القضاء

.... ونحن في أمن وأمان وأن يصلح الراعي والرعية، نحن بين يدي موسم عظيم ألا وهو شهر رمضان، كلنا عازم عزماً أكيداً على صيامه فأبشر فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من همَّ بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة»(1) فقد كتبت لك حسنة الصيام لما هممت بها، وستصوم إن شاء الله فتكتب لك عشر حسنات، تكتب لك هذه الحسنات، الحسنة عشر حسنات، فهنيئاً لك أيها الموفق وإليك هذه البشرى من النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام رمضان إيمانً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(2)، بعد هذا أقول قيام رمضان سنَّةٌ شرعها النبي صلى الله عليه وسلم وحثَّ عليه فقال: «من قام رمضان إيمانً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(3)

فالناس بمثل هذه الأيام بالنسبة للقيام على رجلين:أما الموفق فقد عزم على أن يقوم لياليَ الشهر كاملةً فهذا -هنيئاً له- كتبت له حسنة، فإذا قام كتبت له عشر حسنات، وأما الرجل الثاني فهو المخلول وهو الذي عزم أو غفل عن القيام ولم يجعله في باله، فمثل هذا لا يكتب له شيء، والله -جل وعلا- ينظر إلى قلوبكم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:«ولكن ينظر إلى قلوبكم»(4) فلماذا أخي التأخر والتخلف عن ركب الأنبياء والصالحين؟ اعزم تكتب لك هذه العزيمة حسنة، فإن عملتها ستكتب لك عشر حسنات فبادر فإنك مقبل على خير، والبشري الثالثة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(5)، ويحصل قيام ليلة القدر في القيام مع الإمام حتى ينصرف فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة»(6)، حاول أن تكبيرة الإحرام للفريضة، وتكبر معه تكبيرة الإحرام لكل تسليمة من صلاة التراويح، وتكبر معه تكبيرة الإحرام لكل تسليمة من صلاة آخر الليل، وتكبر معه تكبيرة الإحرام في الوتر فإن انصرف فانصرفوا معه، ولا يضر انصرافكما في أول الليل ثم عودتكما إلى آخره فهو لا يقطع القيام، فبادر في تلك الليالي المباركة أن تقوم مع الإمام، وإذا حسبتها وجدت أنها لا تزيد في خلال هذه الأيام العشر عن ساعات يوم واحد، كله، لا تصل إلى أربع وعشرين ساعة، ولكن أجرها عظيم، أجرها، ولكن أجرها عظيمٌ جداً، فبادر ونافس فالسوق قائمةً والبضاعة مقبولة، وعما قليل تخمد الأسواق وتكسد البضائع إلا من قدم خيراً، أسأل الله –جل وعلا- أن يعيننا على ذكره وعلى شكره وعلى حسن عبادته، نعم.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنباء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المؤلف –رحمه الله:

"وَيُسْتَحَبُّ القَضَاءُ مُتَتَابِعاً".


الحمد لله، قبل أن نأخذ درس اليوم نسأل عن درس الأمس، ذكرنا أن الشك يكون في طلوع الفجر ويكون في طلوع الشمس، فما حكم من أكل شاكَّاً في طلوع الفجر؟ هل يفسد صومه أو لا يفسد؟ أشر بيدك، من أكل شاكَّاً في طلوع الفجر هل فسد صومه أو لا؟ الجواب: لا يفسد صومه لأن الأصل بقاء الليل ولا يجوز الأخذ بالشك. من أكل شاكَّاً في غروب الشمس هل يفسد صومه أو لا؟ الجواب: نعم يفسد صومه لأن الأصل بقاء النهار، طيب هل هذا المثال، هل هذا المثال يفسد فيه الصوم؟: شخص تنبه من نومة الظهر والستائر مرخاةٌ والغرفة مظلمة، فنظر فإذا الساعة الثالثة والربع، فأكل متيقناً أنه في الليل، هل هذا يفسد صومه أو لا؟ لا يفسد صومه، لماذا؟ لأنه متيقن، لو كان عنده شك لفسد صومه لكنه متيقن، والدليل حديث أسماء: "أفطرنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعت الشمس"، فمن تيقن أن الوضع ليلٌ فأكل فلا شيء عليه، عكسه لو أن شخصاً تنبه في الساعة الثالثة ليلاً، فقال أنا جائع وظنها الثالثة نهاراً، فقال: أنا أشعر بالجوع والعطش، والأضواء حوله مضاءة فأكل وشرب، فما حكم حال هذا الرجل؟ هل يفسد صومه؟ هو لم يصم بعد، أليس كذلك؟ ليس هناك شيء يفسد، لكن إنه يأثم بهذا العمل لأن قلبه تعمد المعصية، يأثم بهذا العمل لأن قلبه تعمد المعصية،﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ(7). طيب السؤال الثاني: من جامع في صوم واجبٍ في غير رمضان، فهل تلزمه الكفارة؟ -نعم، لا- أشر بيدك، لا تلزمه الكفارة، لأن الكفارة لحرمة الزمان. القبلة للصائم كم حالةً ذكرنا لها؟ أشر بيدك، خمس؟ ثلاث؟ ثلاث حالات –أحسنتم- ما هي الحالة الأولى؟ الحالة الأولى؟

الطالب: لا يتأثر

الشيخ: لا يتأثر صيامه بها وهي إذا لم تكن مقرونة بشهوة، إما لضعف الدافع أو لضعف الجاذب، الثانية؟

الطالب: ...

الشيخ: المكروهة، والثالثة؟

الطالب: محرمة

الشيخ: وهي

الطالب: بشهوة ...

الشيخ: إذا كان لا يملك إربه، إذا كان لا يملك إربه، يعرف أنه إن قبل مضى في الأمر، والله المستعان. قال: "ويُسْتَحَبُّ القضاءُ مُتتابعًا" قضاء الصيام يستحب أن يكون متتابعاً، فإن أمكن أن يبدأه من اليوم الثاني من شوال فهو أولى لأنه أسرع في براءة الذمة، لكن إن كان عنده ما يشغله فأخر فلا بأس، وقد يكون ما يشغله هو دعوة غداء منه أو له فترك الصيام في اليوم الثاني لا بأس، لكن يستحب أن يقضيه متتابعاً، فإن كان عليه -مثلاً- صيام خمسة أيام فصام اليوم الأول والثاني والثالث ثم طرأ له في اليوم الرابع أمرٌ-دعوة أو ظرف- فأفطر فلا بأس لكن فاته سنَّة التتابع، وكلما أسرع الإنسان في إبراء ذمته مما عليها كلما كان أولى وأحزم، وإذا عوَّد الإنسان نفسه الحزم أن يبرئ ذمته فهذا سيعود عليه بالاستقرار في حياته، وإنما حصل الاضطراب بسبب تأجيل الأشياء أياً كانت، لكنَّ الصيام أمره واضح، لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم:«ما حق امرئ مسلم ، له شيء يوصي فيه ، يبيت ليلتين ، إلا ووصيته عنده مكتوبة»(8)، هذا من الحزم، وإذا كتبها وتركها عند رأسه اطمئن وارتاح، وفي هذا فائدة أنه لو حضرته الوفاة وهو مشغولٌ –لا إله إلا الله- بينما إن لم يكن كتب وصيته فهو تتجاذبه حسن الخاتمة وقضاء ما عليه، فعلى الإنسان أن يبادر وهو في حال الصحة والعافية، "وَيُسْتَحَبُّ القَضَاءُ مُتَتَابِعاً " نعم.

"وَيُسْتَحَبُّ القَضَاءُ مُتَتَابِعاً، وَلاَ يَجُوزُ إِلَى رَمَضانٍ آخَرَ مِن غَيْرِ عُذْرٍ، فَإِنْ فَعَلَ فَعَلَيْهِ مَعَ القَضَاءِ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ لِكُلِّ يومٍ".


الشيخ: يقول: " وَلاَ يَجُوزُ إِلَى رَمَضانٍ آخَرَ" لماذا؟ حتى لا تجتمع عليه الأيام ولفعل عائشة –رضي الله عنها- حيث قالت: "كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فلا أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم منّي"، إذاً إذا كان زوج المرأة حاضر فإنها تستأذنه في القضاء، تستأذنه في القضاء فإن أذن وإلا أكلت حتى يضيق الوقت، ولنفرض أن عليها خمسة أيام فاستأذنته في شوال فلم يأذن وهكذا حتى جاء شعبان، فلما كان اليوم الرابع والعشرين تستأذنه إن أذن صامت، وإن لم يأذن صامت ما بعده دون أن تستأذنه لأنه أصبح واجباً عليها ، إذاً المرأة تستأذن زوجها في القضاء حتى يضيق عليها الوقت. قال:فإن فعل "من غيرِ عُذْرٍ"، ما معنى قوله: "مِن غَيْرِ عُذْرٍ"؟ أنه قد يكون معذور، مثلاً شخص مريض مرضً يرجى برءه ولكن تتابع عليه المرض حتى جاء رمضان، فمثل هذا معذور، سيفطر في رمضان الجديد أياماً ثم يجتمع عليه القضاء بعد ذلك، فإن كان عاجزاً عن الصيام لا يرجى برءه رجعنا إلى الإطعام، إذاً لابد أن ننتبه لهذا القيد أنه معذور أو غير معذور. "فَإِنْ فَعَلَ" أي أخره إلى رمضانٍ آخر "فَعَلَيْهِ مَعَ القَضَاءِ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ لِكُلِّ يومٍ" إذا أخر الصيام حتى جاء رمضان فإنه يطعم عن كل يوم مسكين مع الصيام، نعم.

"وَإِنْ مَاتَ وَلَوْ بَعْدَ رَمَضَانٍ آخَرَ. وَإِنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ أوْ حَجُّ، أو اعْتِكَافُ، أوْ صَلاَةُ نَذْرٍ اسْتُحِبَّ لِوَلِيِّهِ قَضَاؤُه"ُ.


يقول هنا: "وَلَوْ –مات- بَعْدَ رَمَضَانٍ آخَرَ" هذا تابعا لما قبله فالواو هنا واوا عاطفة وليست واو استئنافية، يعني لا يجوز أن يؤخره إلى رمضانٍ آخر من غير عذرٍ، فإن فعل فعليه مع القضاء إطعامٌ وإن مات ولو بعد رمضان آخر، يعني هو عليه صيامٌ وأخره حتى جاء رمضان الثاني ثم مات، ثم مات فيكون عليه الإطعام لأنه فرَّط، عليه الإطعام، ومن كان عليه إطعامٌ فهو يستخرج من تركته قبل قسمتها لأن التركة ليست للورثة مباشرةً بل لابد أن ينظر في الحقوق، وآخر حقٍ هو حق الورثة، فتجهيز الجنازة، والديون المرسلة، أو الديون الموثقة بالرهون، والديون المرسلة ومنها: الكفارات، ثم الوصية إذا أوصى لأحد غير وارث، فإن أنهينا هذه الحقوق الأربعة يأتينا الخامس وهو حق الورثة، ثم قال: "وَإِنْ مَاتَ" إذاً الواو في الأولى كانت واو عطف ولو بعد رمضانٍ آخر، والواو "وَإِنْ مَاتَ" هنا واو استئنافية، "وَإِنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ" يعني ما صام، لكن جعلها نكرة هنا، والصحيح أنه من غير رمضان، لأن صوم رمضان لا يحتاج أن يقضى عنه، فإن كان قد فرَّط حتى جاء رمضان فهو يطعم عنه، وإن لم يكن فرَّط ومات قبل رمضان فلا شيء عليه، الإشكالية أنه إذا كان قد فرَّط وتجاوز رمضان هنا يكون عليه الإطعام، والصوم هذا قد يكون كفارة، قد يكون نذر، قد يكون واجب ... وهو صوم رمضان، أما صوم رمضان فقد ذكرت لكلا يجب على وليِّه أن يصوم، فإن صام فلا بأس لكن الكفارات والنذور يصوم عنه وليُّه، قال: "أوْ حَجُّ" الحج واجب فإن نذره صار واجباً ثانياً، فإذا كان المسلم قادراً على الحج بماله وجسمه، ولكنه أخَّره وتمادى به حتى مات فهنا لابد أن يحج عنه لكن لو كان غير قادر بماله -فقير- لا يستطيع أن يذهب إلى مكان فهنا لا يلزم أن يُحج عنه لأنه لم يجب عليه الحج أصلاً، لم يستطع إليه سبيلاً، لكن لو كان قادراً بماله دون جسمه –مريض- فهنا يمكن أن يُحج عنه بعد موته، بل يمكن إنه يُحج عنه إذا كان عاجزاً عجزاً مُخلاً ولو كان حياً، "أو اعْتِكَافُ" إذا نذر أن يعتكف فإنه يعتكف عنه وليه -بارك الله فيك- الاعتكاف إذا نذره وجب عليه، قال: "أوْ صَلاَةُ نَذْرٍ" إذاً صوم، حج، اعتكاف، صلاة، كلها مقيدة بالنذر، "اسْتُحِبَّ لِوَلِيِّهِ قَضَاؤُه"ُ يعني فيصوم عنه ما نذر، يحج عنه ما نذر، يعتكف عنه ما نذر، أما الصلاة فلا تصلح فيها النيابة، هو نذر أن يصلي ركعتين لا تصلح فيها النيابة، فإما أن يطعم عنه كفارة يمين لكي تكون كفارةً لنذره وإن تركه ربَّه فالله –جل وعلا- يتولاه، أما الحج فقد بينت لك إذا كان حج الفريضة فإن كان قادراً بماله وجسمه ففرَّط حج عنه وليه من ماله، وإن كان عاجزاً بماله فلا حج عليه أصلاً، وإن كان قادراً بماله دون جسمه فإنه يحج عنه وليُّه، إذاً الحج ثلاث حالات يحج الولي عنه في حالتين:إذا كان قدراً بماله وجسمه وفرَّط حج عنه وليّه، قادراً بماله دون جسمه فمات حج عنه وليُّه، عير قادر بماله ولو كان قدراً بجسمه لا يحج عنه وليُه، لماذا؟ لأنه ما يستطيع، ما في مجال أن ينيب عنه، "اسْتُحِبَّ لِوَلِيِّهِ قَضَاؤُه"ُ فإن لم يقضه فالله تعالى يتولَّاه، نعم. قبل أن نأخذ الباب الجديد في سؤال عن الباب السابق؟ نعم

الطالب: ...

الشيخ: إن مات وعليه صوم نذرٍ، مات وعليه صوم نذرٍ صام عنه وليُّه، فهذا شخص نذر أن يصوم كل اثنين ولكن مرض في آخر ثلاثة أسابيع من حياته، فكم صار عليه من الأيام؟ ها؟ ثلاثة أيام، فإنه يصوم عنه وليُّه هذه الأيام الثلاثة كل اثنين، واضح؟

الطالب: ...

الشيخ: صوم رمضان لا، لا يقضى عنه، لكن إن فرَّط في القضاء حتى جاء رمضان الثاني ثم مات هو بعد رمضان أو في رمضان الثاني أو بعده فإن عليه أن يطعم عن كل يوم مسكين لتأخره في القضاء

الطالب: ...

الشيخ: الآن زيد ابن عليٍ، واضح؟ عنده ولده محمد ابن زيد، زيد عليه من صيام رمضان خمسة أيام، فإن مات زيد هذه الأيام فلا شيء عليه لأنه لا يزال في مهلة القضاء، ولكنه ما بعد دخول رمضان فنقول ما دام أنه فرَّط حتى جاء رمضان الثاني فعليه الكفارة -إطعام عن كل يوم مسكين-، فنأتي إلى محمد ابن زيد فنقول أخرج من تركة والدك إطعام خمسة مساكين،واضح؟ الحمد لله –طيب بسم الله-نعم، اسأل

الطالب: لو أراد أن يقضي فليقضي؟

الشيخ: أن يقضي؟ لا رمضان لا يقضى عنه إنما يُطعَم، رمضان لا يقضى عنه إنما يُطعَم عنه، نعم تفضَّل.


(1) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (1/203) (1076) من طريق ابن أبي جعفر به. وهو مرسل.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الصوم- باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا (1901)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين- باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (760).
(3) أخرجه البخاري في كتاب الصوم- باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا (1901)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين- باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (760).
(4) أخرجه البخاري في كتاب الحج- باب من نذر المشي إلى الكعبة (1865)، ومسلم في كتاب النذر- باب من نذر أن يمشي إلى الكعبة (1642).
(5) أخرجه البخاري في كتاب الصوم- باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا (1901)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين- باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (760).
(6) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة- باب في قيام شهر رمضان (1375)، والترمذي في كتاب الصوم- باب ما جاء في قيام شهر رمضان (806)، والنسائي في كتاب السهو- باب ثواب من صلى مع الإمام ثم انصرف (1364)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها- باب ما جاء في قيام شهر رمضان (1327)، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» .
(7) الحج:32.
(8) أخرجه البخاري في كتاب الوصايا- باب الوصايا (2738)، ومسلم في كتاب الوصية (1627).