موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - المكروهات والمستحبات - شرح كتاب الصيام
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح كتاب الصيام لفضيلة الشيخ عمر بن حمد الحركان
  
 
 شرح كتاب الصيام
 كتاب الصيام
 إذا رؤي الهلال لزم الناس كلهم الصوم
 يكفي لدخول الشهر عدل واحد
 صيام واحد وثلاثين يوما
 رد مجهول الحال إذا رأى وحده الهلال
 شروط وجوب الصوم
 مسائل
 من لا يستطيع الصوم
 من يجوز له الفطر
 إفطار الحامل والمرضع
 حكم صيام المغمى عليه والمجنون والنائم
 اختلاف وقت النية مع اختلاف نوع الصيام
 بَابُ مَا يُفْسِدُ الصَّوْمَ
 الشك في طلوع الفجر أو غروب الشمس
 الجماع في نهار رمضان
 كفارة الجماع
 المكروهات والمستحبات
 القضاء
 بَابُ صَوْمِ التَّطوُّع
شرح كتاب الصيام - المكروهات والمستحبات

بَابُ مَا يُكْرَهُ، وَيُسْتَحَبُّ، وَحُكْمُ الْقَضَاءِ


هنا سيذكر لنا المكروهات والمستحبات وحكم القضاء. نعم.

يُكْرَهُ جَمْعُ رِيقِهِ فَيَبْتَلِعَهُ، وَيَحْرُمُ بَلْعُ النُّخَامَةِ، وَيُفْطِرُ بِهَا فَقَطْ إِنْ وَصَلَتْ إِلَى فَمِهِ، وَيُكْرَهُ ذَوْقُ طَعَامٍ بِلَا حَاجَةٍ، وَمَضْغُ عِلْكٍ قَوِيٍّ، وَإِنْ وَجَدَ طَعْمَهُمَا فِي حَلْقِهِ أَفْطَرَ، وَيَحْرُمُ الْعِلْكُ المُتَحَلِّلُ إِنْ بَلَغ رِيقَهُ، وَتُكْرَهُ الْقُبْلَةُ لِمَنْ تُحَرِّكُ شَهْوَتَهُ،


هذه كلها مكروهات في نهار الصيام, لكن ليس كلها على الراجح.

قال: يُكره جمع ريقه فيبتلعُه, برضوه العين هنا أظن عليها فتحه وليس عليها ضمة.

مش موجود لكن أنت

قد يُكره جمع ريقه فيبتلعَه, بضم؟

الطالب: لا بفتح

الشيخ: أينعم افتح العين

هذا طبعًا لا دليل عليه, وبالتالي الصحيح أنه لو جمع ريقه وابتلعه فلا شيء عليه. إذا كان يتمضمض ويمج ولا نطالبه أن يتخلص من بقايا الماء في فمه, الصحابة وما تكلفوا, والله خلقنا ليرحمنا, الإنسان إذا تمضمض فإنه يبقى في فمه بقايا من هذا الماء الذي تمضمض به, هل نقول: أن يتفل هذا الماء؟ لا, يتمضمض ولا يلتفت إلى ما بقي في فمه.

قال: ويحرم بلع النخامة. النخامة طبعًا يحرم بلعها في فطر وصيام وهي مستقذرة, لكن إن كان يستطيع أن يتخلص منها تخلص منها, وإن غلبته فلا شيء عليه, لأنه أصلًا محرمٌ أن يبتلعها.

قال: يُفطر إن وصلت إلى فمه يعني: ولم يلفظها.

طيب ويكره ذوق طعام بلا حاجة, ذوق طعام بلا حاجة؛ دخلت أنت إلى المطبخ وقد شيء من الطعام وذقته يُكره هذا الأمر, لكن هي هل يُكره ذلك؟ الجواب: لا. لأنها تحتاجهُ, لأنها تحتاج هذا الأمر فهي لا يُكره لها وأنت يُكره لك, لماذا؟ لأنك لست مسئول عن طعمه وطبخه, أنت لست مسئول, المسئول غيرك فأنت تدخلت فيما لا يعينك فيكره لك هذا الأمر.

طب لو كانت هي مريضة وأنت الذي تريد أن تطبخ فيكره لها ويجوز لك أنت. طيب فلا بأس أن تحاول أن تُذيقها طبخك وإن كنت لم تفعل يومًا من الدهر فحتى تعذرها هذه المسكينة كيف تكونُ حالها.

طيب. قال: ومضغ علك قوي. عندي علك قوي وعلك يتحلل, العلك القوي العلك الذي معنا الآن كلها علك قوي يعني وأنت مضغته بعد أن يذهب ما فيه من يعني من أصباغ حلوه ما تدري أنت, فهذا يُكره. لكن هل هو؛ هل نقول: والله الإنسان امضغ ولا عليك؟ لا, لا ينبغي للإنسان أن يعرض نفسه لتهمٍ, العلك القوي. أما العلك المتحلل فلا يجوز, لماذا؟ لأنه يذهب شيءٌ من هذا العلك إلى الجوف, فإن وجد طعمه في حلقه أفطر. فلا يجوز للإنسان أن يُخاطر بصيامه.

يُكره مضغ علكٌ قوي, وإن وجد طعمها في حلقه أفطر, سواءٌ طعام العلك أو طعم ما ذاقه من طعام.

قال: ويحرم العلك المتحلل إن بلع ريقه, ما الحاجة إلى أن يتكلف الإنسان دعك ما يريبك إلى ما لا يربيك.

قال: ويكره القبلة لمن تُحرك شهوته, فالقبلة طبعًا التي ليس منها شهوة كقبلة الأولاد هذه لا تُكره لأنها ليس فيها شهوة, لكن قُبلة الزوجةِ يُقبلها نقول: إن كانت تُحرك شهوته فهي مكروهه, وإن كانت لا تُحرك شهوته ها؟ فلا بأس بذلك.

قد تتحرك الشهوة لقوة الدافع عند الراجل, أو لقوة الجاذب عند الزوجة, فإن كان فيه هذا أو ذاك, لماذا؟ نقول: قد يدخل الزوج على زوجته يوم من الأيام ويجدها في المطبخ وعليها ثياب الطبخ والريحة الله أعلم بها, فقبلها يعني جبرًا لخاطرها ما تحركت شهوته, واضح؟ وقد يكون حديثُ عهد بجماعها مثلًا فالحركة تكون ضعيفة.

وقد يدخل إليها يومًا وهي مستعدة لذهاب إلى جارتها مثلًا فيجدها قد تجملت وهنا جاذب تُحرك شهوته, أو يدخلُ إليها وهو بعيد العهد بجماعها مثلًا, فإن قبلها تحرك إذًا العبرة بما؛ بحركة الشهوة, العبرة بحركة الشهوة فإن كانت الشهوة تتحرك يُكره, وإن كانت لا تتحرك فلا تُكره.

طيب فإن كان لا يملك أربه فهنا يحرم.

فصار عندي القبلة ثلاث حالات غير قبلة الأولاد؛ إن كانت قبلة لا تحرك شهوته إما لضعف الدافع فيه أو لضعف الجاذب فيها أمور ذكرتها لك؛ أمثله فإنه لا بأس بهذه القبلة.

أو فإن كان تُحرك شهوته لقوة الدافع فيه أو قوة الجاذب فيها فإنه تُكره, فإن كان لا يملك إربه فإنها تحرم عليه, يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: في الحديث القدسي: إن الله تعالى يقول: يدع شهوته من أجلي, وما هي الشهوة إلا هذه الزوج -نسأل الله أن يبارك للمتزوجين وييسر لغير المتزوجين- نعم. هذه المكروهات في الصيام.

طيب إذا كان في أيام الحر واستخدم وسائل التبريد هل يُكره ذلك؟ الجواب: لا. بل هذا من الإعانة على الصيام.

طيب إن كانت التكيف الصحراوي الذي فيه ماء هل يُكره؟ الجواب: لا, لأنه لم يأخذ ماء, وإنما أخذ بخارًا, وعدد كل هذا لا شيء فيه.

لو أنه شعر بالعطش فتمضمض ثم مجه فإنه لا يُكره ذلك أيضًا. نعم.

وَيَجِبُ اجْتِنَابُ كَذِبٍ وَغِيبَةٍ وَشَتْمٍ وَسُنَّ لِمَنْ


هذه واجباتٌ يتفطن لها الإنسان والصوم وغيره, اجتناب الكذب, الكذب هو: الإخبار بخلاف الواقع, فإن كان قاصدًا أثم, وإن كان مخطئً فلا شيء عليه. واضح؟

كيف يكون مخطئ؟ يعني مثلًا: لو أنك رأيت معي شاب يُشبهني, فقلت: رأيت مع فلان ابنه, هو ليس ابني. أنت أخبرت الآن بخلاف الواقع, هل أنت كاذب؟ نعم هنا كذب, لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- كذب أبو السنابل, لكنه لا يأثم لأنه بناءً على غلبة ظنه أو حسب علمه, بل لو حلف فلا شيء عليه, كما ذكرنا في المثال قبل قليل؛ تنبه من نومه الساعة الرابعة والربع فظنها الثالثة والثلث, فحلف على أنه مازال في الليل فإنه لا يأثم رغم أنه كان مخطئً, إذًا الكذبُ والإخبار بخلاف الواقع, فإن كان قاصدًا الكذب فهو آثم, وإن لم يكن يقصد فإنه لا شيء عليه.

طيب فإن كان ينقلُ خبر الكاذبِ فماذا نقول؟ نقول: ينقل خبر الكاذب كما يحصل الآن عبر وسائل الإعلام أنتم تنقلون في الغالب خبر الكذبة, أنا طبعًا وسائل الإعلام لست على وفاق معها؛ لأني أرى أنها تكذب وتكذب وتكذب 99, وتصدق في واحدة.

فبالتالي أنا أنظر إلى 99 وأنت تنظر إلى الواحدة, فأنت وشأنك, فإذا نقلت أخبار هؤلاء هذه الوسائل لا شك أنك أحد الكاذبين فينبغي لك أن لا تستعجل في نقل الأخبار خصوصًا ما لا حاجة له, يجبُ اجتناب كذبٍ في صومٍ أو في غيره, لكن في الصوم لأنه أقرب للتقوى, والصوم إنما فُرض لعلكم تتقون, فحاول أن تتصف بصفات المتقين أثناء الصيام حتى تتعود عليها النفس.

قال: وغيبة. والغيبةُ ذكرك أخاك بما يكره, فلان طويل أو قصير إذا كان يكرهُ هذا. وإذا كان لا يكره فلا شيء عليك. يعني بعض الناس لا يكره أن تذكره بما فيه تقول: والله فلان الأعرج, ولا يُبالي, تقول: فمثل هذا لا بأس به لأنه لا يكرهُ أن يُذكر بهذا العيب, لكن إن كان يكرهُ فإنه لا يجوز ذلك ذكرك أخاك بما يكره.

فإن نقلت إلى المذكورِ كلام المغتاب فما حالك أنت؟ ها؟ شخصٌ جاء واغتاب عندك؛ اغتابني عندك قال لك عمر ... طويل مثلًا وأنا لا أُحب هذا, فجئت إلي وقلت فلان يقوك لك: فما حالك أنت؟ تكون نمامًا, إذا كان على وجه الإفساد. فعلى الإنسان أن يتفطن الغيبة والنميمة كلها

قال: وشتمٍ. فالشتم هو وصف المقابل لك بالأوصاف التي يكرهها, يا أعور, يا طويل, يا قصير, وهو الآن أمامك هي ليست غيبة لكنها شتمٌ؛ فإذا غاب فهي غيبة, وإذا حضر فهي شتم. وينبغي للإنسان أن يتفطن وأن يعود لسانه الألفاظ الجيدة. إياكَّ أن تخرج منك الألفاظ السيئة القبيحة وخصوصًا أمام الصغار, وخصوصًا إن كانوا يقتدون بك؛ أولادك أو أولاد أخونك وأخوتك أو طلابك احذر أن يسجلوا عليك كلمةً قبيحة فإن هذا لا يليق.

والله تعالى يقول: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ(1), ويقول: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ(2). طيب إذا جاء وشتم فقل: يزيدُ سفاهةً, وأزيدُ حلمًا, كعودٍ زاده الإحراق طيبا, جميل هذا البيت حفظتموه؟ مَنْ يُعيده؟

واحد.. -ما شاء الله- أبي أشوف, -ما شاء الله- طيب طيب أُعيده

يزيدُ سفاهةً, وأزيد حلمًا, كعودٍ زاده الإحراق طيبا. فإنا مثل العود وهو مثل الجمر, كلما زاد إحراق كلما خرج مني طيبٌ أكثر -ونسأل الله العافية-. لكن إنما الحلم بالتحلم, حاول أن تكون حليمًا؛ إنما الحلم بالتحلم. أما أن تُريد أن تكون حليمًا وأنت لا تحاول ذلك فلا شك أن هذا من الخطأ, سأضرب لك مثال:

شخصٌ عضه كلبٌ فرجع إلى الكلب فعضه ماذا تقولون؟ ها؟ إذًا اعتبر ذاك كهذا فهو إذا شتمك, وشتمته فأنت مثل اللي يعضك كلب انصرف واتركه طيب كرامتي؟ بين المؤمنين نكون أذلة؛ أذلة على المؤمنين واضح؟ طيب شو تدرك إن الله يدافعُ عن الذين آمنوا. كان رجل يسب أبي بكر -رضي الله عنه- في حضرة النبي -صلى الله عليه وسلم-, وأبو بكر صامت, فما زال ذاك يزيدُ حتى رد عليه أبو بكرٍ, فانصرف النبي -صلى الله عليه وسلم-, أبو بكر انصراف النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس أمرًا يسيرًا عليه, فتركه ولحق وقال: كان معك حينما صمت ظهيرٌ فلما تكلمت حضر الشيطان ولم أكن لأجلس وقد حضر الشيطان. تأمل هذا الأمر معك ظهير من الله. ولما جاء الرجل لي قرابة أصلهم ويقطعونني قال: في أخر الكلام: ولا يزال معك من الله ظهير, كونوا بعون الله أوثق من عون أنفسكم, قال: والسنة

وَسُنَّ لِمَنْ شُتِمَ قَوْلُهُ: إِنِّي صَائِمٌ، وَتَأْخِيرُ سُحُورٍ، وَتَعْجِيلُ فِطْرٍ، عَلَى رُطَبٍ، فَإِنْ عُدِمَ فَتَمْرٌ، فَإِنْ عُدِمَ فَمَاءٌ، وَقَوْلُ مَا وَرَدَ


طيب يقول: السنة. هنا بدأ يذكر ما يُستحب؛ بدء يذكر ما يستحبُ فسُن لمن شُتم أن يقول: إني صائم. فقولك: إني صائم بيانٌ لقوتك الصيام, وأن الصيام لم يُضعفك حُجةً ولا بدنًا ولكنه ألزمك أو ألزمك التقوى (إني صائم).

ومن السنة تأخير السحور؛ سَحور أو سُحور لا بأس بهذا وذاك. ومن السنة تأخير السَحور, يؤخره إلى متى؟ إلى أن يقرب طلوع الفجر, يعني لو أنه أخر السحور إلى الساعة الثالثة والنصف إلا ثواني كان أفضل, لكن إذا طلع الصبح فإنه؛ إذا طلع الفجر فإنه يقطع ذلك.

طيب يُسن تأخير سحورٍ وتعجيل فطرٍ, إذا كنت ترى الشمس تختفي وراء خط الأفق فإذا غاب القرصُ فبادر بالإفطار؛ وتعجيلُ فطرٍ.

قال: على رطبٍ, فإن عُدم فتمرٌ. الرطب يكون ألين من التمر, الرطب يكون لينًا, والتمر يكون غليظًا بعض الشيء, وقد يكون قاسيًا. فالتمرةُ بعد أن تنضج تكون رطبة لينة يُسميها رطب, وقد عرفتموها فأنتم في أرض التمر فإذا يبست فهي التمرُ إذا أصبحت لينةً, لكن ليست في وضعها الأول فهي التمر, طبعًا والناس إنما يُخزنون التمر لأن الرطب لا يقبل التخزين الماء الذي فيه يُفسده -يرحمك الله- لكن لما جاءت وسائل التبريد أصبحنا نجد الرطب حتى في الشتاء ولله الحمد.

فإن عُدم فماءٌ؛ يعني يشرب ماء حتى يُفطر عليه.

وقوله: ما ورد, فيه عدد من الألفاظ ورددت, لكن أصحها أن للصائم عند فطره دعوة لا تُرد فيدعوا بما أحب, وقلنا: -إن شاء الله- الدعاء بماذا سيكون؟ ها؟ أن يُصلح اللهُ ولاة أمور المسلمين؛ اللهم آمنا في أوطاننا, وأصلح وولاة أمورنا.

نقف عند هذا لنتحدث عن حكم القضاء, وبقي معنا لقاء الغد -إن شاء الله- إن استطعنا أن نأخذ الاعتكاف, وإلا نقف عند صوم التطوع. وفق الله الجميع لما يُحب ويرضى.

غدًا, أي الأسئلة خمسة, ما, لأصحاب الأسئلة, لا يضر لا, لكنه بعد أن بدأنا الدرس, في أسئلة الشيخ محمد جاءه؟

(سؤال)

قال: رجل أبوه في العناية فهل يدعوا بالشفاءِ؟ أو يدعوا: اللهم إن كنت تعلم أن الحياة خير.

(الجواب)

والله أنا أرى أن يدعوا بالشفاء, ولا داعي لأن يُدخل الإنسان نفسه في هذه الخيارات, سل الله, والله سيعطيك الخير. لاحظ فإن كنت فاعلًا؛ فإن كنت لا بد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرًا لي.

أذكر أن الشيخ -رحمه الله- مرةً دعا "اللهم أحيني إن كانت الحياة خيرًا لنا وتوفنا إن كانت الوفاة خيرا لي" فترددت أن أقول: آمين, لا لنفسي ولكن له هو -رحمه الله-. فيقول الإنسان هذا الدعاء إذا وجد أن الأمور ضاقت عليه, لكن إذا كانت الأمور واسعة فقل: اسأل الله العافية فهو خيرٌ لك.

الذي وجبت عليه الكفارة اللي هو إطعام عن كل يوم مسكين يمكن أن يطعهم مرة واحدة كما فعل أنس؛ كما كان يفعل أنس يجمعهم في ليلةٍ واحدة فيطعمهم جميعًا.

(سؤال)

يقول: إنه يستيقظ ويجد بللًا ولا يُميزه.

(الجواب)

المني الغالب أن له ترمٌ على الثوب, تقول عائشة: كنت احكه يابسًا بظفري, فإن كان يغلب على ظنه أنه منيٌ فإنه يغتسل, وإن كان الأمر واسع فالغسل أبرئ لزمته.

(سؤال)

يقول: شخص جنب فنام؟

(الجواب)

لا بأس أن ينام جُنب إذا توضأ, طيب لو أنه استيقظ في نهار رمضان من احتلام, طبعًا نام السابعة تنبه بعد الله أعلم بحاله نقول: يمكنه أن يغتسل, ويمكنه أن يتوضأ, ويمكنه أن يواصل نومه لأنه لم

(السؤال)

قال ما معنى مريض يُرجى برئه ومريض لا يرجى برئه؟

(الجواب)

الذي يُرجى برئه من نرجوا له الشفاء, كمثلًا من أصابه كسر. -موجود خلاص- فهذا يُرجى برئه, أما إن كان لا يُرجى برئه كمرض السكر مثلًا فإنه هذه من جمال؛ طيب -نسأل الله أن يبارك فيه- ورقة ثانية

سبحانك اللهم وبحمدك.


(1) الإسراء: 53.
(2) فصلت:34.