موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - الأسماء والصفات في القرآن الكريم - شرح العقيدة الواسطية
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح العقيدة الواسطية لفضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري
  
 
 شرح العقيدة الواسطية
 مقدمة الشارح
 مقدمة المؤلف
 اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة
 الإيمان تعريفه وأركانه
 الإيمان بأسماء الله وصفاته
 الإيمان بأسماء الله وصفاته من غير تكييف ولا تمثيل
 الله سبحانه وتعالى لا سمي له ولا كفو له ولا ند له
 الأسماء والصفات لا بد فيها من نفي وإثبات
 الأسماء والصفات في القرآن الكريم
 إِثْبَاتُ الْمَكْرِ وَالْكَيْدِ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ
 وَصْفُ اللَّهِ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْعِزَّةِ وَالْقُدْرَةِ
 نَفْيُ الشَّرِيكِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى
 إِثْبَاتُ اِسْتِوَاءِ اللَّهِ عَلَى عَرْشِهِ
 إِثْبَاتُ عُلُوِّ اللَّهِ عَلَى مَخْلُوقَاتِهِ
 إِثْبَاتُ مَعِيَّةِ اللَّهِ لِخَلْقِهِ
 إِثْبَاتُ الْكَلَامِ لِلَّهِ تَعَالَى
 إِثْبَاتُ تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
 إِثْبَاتُ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
 الِاسْتِدْلَالُ عَلَى إِثْبَاتِ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ مِنَ السُّنَّةِ
 مَوْقِفُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهَا إِثْبَاتُ الصِّفَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ
 مَكَانَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ بَيْنَ فِرَقِ الْأُمَّةِ
 وُجُوبُ الْإِيمَانِ بِاسْتِوَاءِ اللَّهِ عَلَى عَرْشِهِ وَعُلُوِّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَمَعِيَّتِهِ لِخَلْقِهِ وَأَنَّهُ لَا تَنَافِيَ بَيْنَهُمَا
 وُجُوبُ الْإِيمَانِ بِأَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ حَقِيقَةً
 وُجُوبُ الْإِيمَانِ بِرُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَوَاضِعِ الرُّؤْيَةِ
 مَا يَدْخُلُ فِي الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
 حَوْضٌ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وَمَكَانُهُ وَصِفَاتُهُ
 الصِّرَاطُ مَعْنَاهُ وَمَكَانُهُ وَصِفَةُ مُرُورِ النَّاسِ عَلَيْهِ
 شَفَاعَاتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
 إِخْرَاجُ اللَّهِ بَعْضَ الْعُصَاةِ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ وَبِغَيْرِ شَفَاعَةٍ
 الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ وَمَرَاتِبِ الْقَدَرِ
 حَقِيقَةُ الْإِيمَانِ وَحُكْمُ مُرْتَكِبِ الْكَبِيرَةِ
 الْوَاجِبُ نَحْوَ الصَّحَابَةِ وَذِكْرُ فَضَائِلِهِمْ
 مَنْزِلَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ النَّبَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ
 مَوْقِفُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي كَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ
 صِفَاتُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ
 بَيَانُ مُكَمِّلَاتِ الْعَقِيدَةِ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَمَحَاسِنِ الْأَعْمَالِ الَّتِي يَتَحَلَّى بِهَا أَهْلُ السُّنَّةِ
شرح العقيدة الواسطية - الأسماء والصفات في القرآن الكريم

وَقَدْ دَخَلَ فِي هَذِهِ الْجُمْلَةِ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي سُورَةِ الْإِخْلَاصِ الَّتِي تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، حَيْثُ يَقُولُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1)اللَّهُ الصَّمَدُ(2)لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3)وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ(1)، وَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي أَعْظَمِ آيَةٍ فِي كِتَابِهِ حَيْثُ يَقُولُ: ﴿اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(2) وَقَوْلُهُ: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(3).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ(4).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ(5). وَقَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ(6).

وَقَوْلُهُ: ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا(7).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ(8).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ(9).

وَقَوْلُهُ: ﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا(10).

وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ(11).

وَقَوْلُهُ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(12).

وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا(13).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَوْلَا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ(14).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ(15).

وَقَوْلُهُ: ﴿أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ(16).

وَقَوْلُهُ: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ(17).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَحْسِنُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(18).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَقْسِطُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(19).

وَقَوْلُهُ: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(20).

وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(21).

وَقَوْلُهُ: ﴿قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ(22).

وَقَوْلُهُ: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ(23).

وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ(24).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ(25).

وَقَوْلُهُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(26).

وَقَوْلُهُ: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا(27).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا(28).

وَقَوْلُهُ: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ(29).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(30).

وَقَوْلُهُ: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ(31).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ(32).

وَقَوْلُهُ: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ(33).

وَقَوْلُهُ: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ(34).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ(35).

وَقَوْلُهُ: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ(36).

وَقَوْلُهُ: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ(37).

وَقَوْلُهُ : ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ(38).

وَقَوْلُهُ: ﴿كَلَّا إذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا(21)وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا(39).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا(40).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ(41).

وَقَوْلُهُ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلَّا وَجْهَهُ(42).

وَقَوْلُهُ: ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ(43).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ(44).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا(45).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ(13)تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ(46). وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي(47).

وَقَوْلُهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ(48).

وَقَوْلُهُ: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا(49).

وَقَوْلُهُ: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ(50).

وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى(51).

وَقَوْلُهُ: ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى(52).

وَقَوْلُهُ: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ(218)وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ(219)إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ(53).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ(54).


إذا تبيّنت لك القاعدةُ السابقةُ وما تقرر اتضح لك جميع ما يدخل في هذه القواعد، لهذا قال: وقد دخل في هذه الجملة، يتضح لك الآن أن كل ما تقدم من تقرير أهل السُّنَّة يدخل فيه جميع الآيات سواءً مما ذكر الشيخ هنا أو مما لم يذكر، تبيّنت لنا القاعدة في التعامل مع هذه الأسماء ومع هذه الصفات، فتُثبت على ما تقدم، والآيات كثيرة جدًا لكن الشيخ رحمه الله هنا توسع بيانًا لكون أهل السُّنَّة والجماعة مسلكهم هو مسلك القرآن ولذلك إذا انتهى من هذه الآيات سيبدأ بنصوص السُّنَّة، فما يقررونه من إثبات هذا الوصف العظيم اللائق بالله تعالى هذا أمر مطَّرد وليس عند أهل السُّنَّة تفريق؛ فيقولون نعمل بهذه الطريقة السليمة مع الصفات المعينة هذه ولكن ننهج نهجًا آخر مع الصفات الأخرى.

الصفات قسمت إلى قسمين كما تقدم صفات ذاتية وصفات فعلية، الصفات الذاتية التي لم يزل ولا يزال تعالى متصفًا بها كعلمه وحياته، والصفات الفعلية هي التي تكون بمشيئته؛ فيفعلها إذا شاء سبحانه وتعالى كاستوائه على عرشه ونحو ذلك، فلا تفريق عند أهل السُّنَّة والجماعة، هذه قاعدة مطّردة، جميع ما وصف الله وسمى به نفسه تقدمت عندك القاعدة في الأسماء ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى(55) هذا أعظم ما تكون من الحسن، وفيما تتعلق بالأوصاف ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ(56)، أي الوصف ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ فكل ما وصف الله به تعالى نفسه أو سمى به نفسه فهو مخبر متمدح به سبحانه وتعالى مُعَظِّمٌ لنفسه، ولهذا الإقرار بالأسماء والصفات أثره كبير جدًا على المؤمن، ولهذا لاحظ بعض النصوص التي يذكر الله تعالى فيها التقوى بعد ذكر الصفة، أو التحذير من بطشه تعالى بعد ذكر الصفة، يقول تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ(57)، نبَّهك إلى أنه يعلم ما في النفس، ماذا يستوجب؟ يوجب الحذر، لأن هؤلاء البشر من حولك قد يُحسنون بك الظن ويُحسنون التعامل معك لكن انتبه إلى ما في نفسك، احذر لأن من أوصاف الله العلم ومن عِلْمِ الله أن يَعْلَمَ ما في النفس، فإذا كان ما في النفس منطويًا على نفاقٍ فإن الله يعلمه فاحذر، لهذا رتب الحذر على العلم ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ الفاء هنا رتبت الحذر على العلم ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ ولهذا إذا نفيت الصفات عن الله عزّ وجلّ تنتهي التقوى، فإن العباد يتقون الله تعالى إذا كانوا يعلمون إنه إذا كانوا يقرون أنه يسمع فيضبطون ألفاظهم، إن الله تعالى يسمع، يتقون الله في أفعالهم لأنهم يعلمون أن الله يعلمها وأنه يراها ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى(58)، يقول: رب العالمين يراني، الآن أنا في موضعٍ ناءٍ ليس عندي أحد؛ لكن أين أذهب عن نظر رب العالمين، لأنه مقرٌّ بالصفات، فأعظم ما يجلب التقوى الإقرار بالصفات، ولهذا كان بعض السلف يربي ابنه على اسم الله السميع منذ الصغر، ما يربيه على القصص والأحاجي، على اسم الله السميع، الصغير إذا رُبِّيَ على اسم الله السميع ينتبه، إذا أراد أن يتكلم قال: انتبه؛ الله يسمعك لا تكذب، يتربّى لأن الله تعالى سميع وأن سمعه حقيقي سبحانه وتعالى، فأثرها عظيم جدًا على المؤمن، لهذا خطورة نفي الصفات أنها تجرِّئُ العباد على الوقاحة وقلة الأدب، إذا نفي عن الله العلم والسمع والبصر من يتقي الله بعد هذا! فخطورة نفي الصفات كبيرة بالغة جدًا، لهذا تسمع مواقف أهل السُّنَّة التي سُجِنوا فيها وقتلوا وأهلكوا وعُذِّبوا وطُردوا في موضوع الأسماء والصفات، موضوع الأسماء والصفات خطر جدًا، هو التعريف بالله عزّ وجلّ، إذا دخلت مقولات المعتزلة والمعطلة؛ أضرت إضرارًا بالغًا جدًا بالأمة، ولهذا لما عُرِض على الإمام أحمد في موضوع قول المعتزلة الخبيث في خلق القرآن لما قيل له: يا أبا عبد الله إن عُرِضْتَ على السيف ترجع؟ قال: لا، ما أرجع، حتى (كلمة غير واضحة) ما رأى أن الإكراه في هذا الحال يجعل مثل هذا الإمام يرجع، لأن الأمر خطير، إذا هُوِّنَ من شأن الرب في قلوب العباد ينفتح الكفر والزندقة والفسق والفجور، أنت تعلم أن المؤمن أعظم ما يَجُمُّهُ عن المعصية في الخلوة الصفات، أنه مُقِرٌّ بأن الله يراه سبحانه وتعالى، وأنه إذا أغلق عليه البيت في نهار رمضان ما الذي يمنعه من الأكل والشرب؟ ما يمنعه أحد، إذا غادر هذا خارج بلاده - والفواحش عياذًا بالله- متاحة، ما الذي يمنعه من الزنى؟ أنه موقن أن الله يراه، فإذا ضُربت هذه الصفات انفتح الكفر والزندقة والضلال لأنه إذا كان الله لا يراني ولا يسمعني ولا يعلم بي؛ أي معنى للخوف منه؟ ولهذا مقولة المعتزلة السخيفة الفاسدة يقولون: الله عزّ وجلّ عليم بلا علم، سميع بلا سمع، هذا الكلام يُجَرِّءُ الناس، إن كان عليمًا لكن ما عنده علم؛ فما لها معنى وما له حقيقة، لأنه إنما كان عليمًا لأنه متصف بالعلم، لأن كل اسم لابد له من صفة، فهو عليم إذًا هو متصف بالعلم، سميع متصف بالسمع، أما تقول: سميع لكن بلا سمع! من يخاف من سميع لا سمع له؟ أو عليم لا علم له؟ فالمقولات هذه خطرة جدًا وفُشُوُّها في الأمة لا شك أنه يفتح أبوابًا من الشر، لهذا ثبت أهل السُّنَّة هذا الثبات.

ذكر رحمه الله جملة يقول: دخل في هذه الجملة كل هذه النصوص مما ذكره ومما لم يذكر من أحدية الله تعالى ومن صمديته عزّ وجلّ ومن نفي الولادة والد عنه سبحانه وتعالى وأن يكون له كفوًا أحد، وهكذا يدخل في هذا ما ذكر الله في أعظم آية في كتابه وهي آية الكرسي وسورة الإخلاص، ثبت عن النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنها تعدل ثلث القرآن(59)، يقول: كل هذا يدخل، سورة قل هو الله أحد عَدَلَتْ ثلثَ القرآن لأن موضوعها هو رب العالمين ليس بها أحكام وليس بها قصص ولا أخبار وإنما فيها التعريف بالله عزّ وجلّ، لهذا عَظُمَ شأنُها وصارت تعدل ثلث القرآن كما توارد بهذا عدد كبير من النصوص.

آية الكرسي هذه الآية أعظم آية في كتاب الله كما ثبت عنه عليه الصّلاة والسّلام(60)، تأمل هذه الآية آية تعريفية تعرفك برب العالمين ما الذي يُثبت له كالحي والقيوم والعلي والعظيم وكون له نور سبحانه وتعالى اشتملت على عشر جمل فتثبت هذه على هذا الحدّ، وهكذا العلوّ هو الأول فليس قبله شيء، وهو الآخر فليس بعده شيء، وهو الظاهر فليس فوقه شيء، وهو الباطن فليس دونه شيء، سبحانه بنص حديث النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فسَّرها كما في صحيح مسلم(61)، وهكذا هو الحي، وحياته ليست كحياة غيره، حياة غيره تعالى مسبوقة بعدم ومسبوقة بفناء، أما الرب سبحانه وتعالى فقال: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ(62)، فليس سبحانه وتعالى مسبوقًا بعدم بل هو الأول ليس قبله شيء سبحانه وبحمده، وهكذا لا يموت فليس متبوعًا بوفاة وهلاك ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ(63)، وهكذا إثبات الحكمة والخبرة.

الحكيم تارة يطلق بمعنى الحاكم وتارة المعنى يطلق من جهة الحكمة التي هي وضع الشيء في موضعه، وكلا الأمرين ثابتين لله تعالى، وهكذا الخبير، الخبير هو العلم ببواطن الأشياء، فهو سبحانه عليم بالظواهر والبواطن، وهكذا ذكر في الآيات كالآية التي ذكرنا ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ(64)، فهو يعلم التفاصيل سبحانه وتعالى حتى إنك إن كنت في البرية ورفعت حصاة وجدت تحتها أمّة لا يحيط بها إلا الله سبحانه وتعالى من النمل أو الدّواب وغيرها يعلم سبحان وتعالى أعدادها وأوصل إليها أرزاقها عِلْمٌ عام في البرّ والبحر وما في السماوات وما الأرض وما بينهما وهو العليم الخبير سبحانه وبحمده.

ثم ذكر ما يتعلق بالسمع والبصر وأنه لا يعزب عن علمه شيء سبحانه وبحمده لهذا لما أجتمع ثلاثة قرشيان وقتلهما ثقفي أو ثقفيان وقتلهما قرشي فقال أحدهما: أترون أن الله يسمع؟ فقال أحدهما: إن رفعنا أصواتنا سمع وإن لم نرفع لم يسمع، فقال الثالث: إن كان يسمع إذا رفعتم فإنه يسمع إن خفضتم، فأنزل الله السميع العليم: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ(22)وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ(65)(66)، فجاءهم الإشكال من جهة إحاطة سمع الله، فأنزل السميع العليم سبحانه وتعالى الذي سمع ما قالوا أنزل هذه الآية وعُنِّفُوا على هذا الاعتقاد الفاسد الخبيث فيما يتعلق بصفات الله، الله يسمع ويبصر سبحانه وتعالى وهكذا فيما يتعلق بالإرادة فلا يقع شيء إلا بإرادته، ويأتي الكلام إن شاء الله على الإرادة في الكلام عن القدر.

وهكذا المحبة فهو يحب أشخاصًا وهم أهل الإيمان ويحب أعمالًا وهي الطاعات، قال صلّى الله عليه وسلّم: «إن الله ليرضى عن العبد» يأتي هذا في الرضا فهو يحب سبحانه يحب التوابين ويحب المتطهرين وهو سبحانه يُحِبُّ ويُحَب، وهو ودود سبحانه فهو مودود يعني محبوب، وهو وادٌ أي يَوَدُّ ويُحِبُّ أولياءه تعالى، وهكذا ما يتعلق بالرحمة وذكر عليه الآيات ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(67) وبيَّن تعالى أن رحمته عظيمة أعظم من أي رحمة ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ(68)، فِلَّله عزّ وجلّ أعظم ما يكون فيما يتعلق بوصف الرحمة، وهكذا الرضا الله يرضى أقوالًا ويرضى عن أناس من أهل الإيمان، قال تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ(69)، وهكذا قال النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في العمل: «إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة؛ فيحمده عليها، ويشرب الشربة؛ فيحمده عليها»(70) ثم هكذا ما يتعلق بغضبه سبحانه وبحمده وأنه غضب حقيقي لائق بالله تعالى، خُذْ عندك هذه الآية من أعظم ما يُرَدُّ بها على من تأوّلوا الغضب وهي قوله تعالى ﴿فَلَمَّا آسَفُوْنَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ(71)، آسفونا أي أغضبونا وهو أشد الغضب؛ انتقمنا، المؤولة يقولون: إن غضب الله هو إرادة الانتقام، يعني حتى لا يكون وصفًا يوصف به الله، الآية هنا تكذبهم لأن الله ذكر الانتقام بعد الغضب، قال: ﴿فَلَمَّا آسَفُوْنَا﴾ أي أغضبونا ﴿انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ فالأشعرية يريدون أن يجعلوا الغضب هو نفس الانتقام، يعني أن الله إذا خسف بهم مثلًا الأرض أو زلزلها أو أتاهم العذاب من فوقهم قالوا: هذا معنى الغضب ولم يَقُم بالله غضب، الله تعالى بيَّنَ أن ما يترتب على الغضب هو الانتقام، قال: ﴿فَلَمَّا آسَفُوْنَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ وهكذا ما يتعلق بمجيئه لفصل القضاء لا شك أنه يجيء مجيئًا يليق بجلالة وعظمته ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ(72)، ﴿هَلْ يَنْظُرُوْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ(73)، وهكذا ما يتعلق بوجه الله، وجه الله عزّ وجلّ دلت عليه عدة نصوص وهو الذي سأل النَّبيُّ ربَّه أن يكرمه بلذة النظر إليه، قال صلّى الله عليه وسلّم: «أسألك لذة النظر إلى وجهك»(74) إذا لم يكن لله وجه؛ فما معنى النظر وما معنى الرؤية؟ كل هذا يبطل ويضمحل، ولا شك أنه مما يُثبت لله تعالى الوجه اللائق به عزَّ اسمُه، وهكذا قوله تعالى ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ(75)، ردًّا على قول اليهود ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ(76)، فذكروا يد الله وذكروا أنها مغلولة، لو كان الله غير متصف باليد لنفى اليد من أصلها، فلما قالت اليهود: إن لله يدًا وأنها مغلولة كذبهم الله فيما افتروه وهو أنها مغلولة وأثبت اللائق به وأن لله يدًا ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ فأثبت أن له يدين، والبسط عكس الغَلّ الذي تدعيه اليهود فنفى ما لا يليق به، لا شك أن لله تعالى يدين، وهكذا تُثبت لله تعالى العينان ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا(77)، ويأتينا أن النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن ربكم ليس بأعور»(78) في حديث الدجال، وأن لله تعالى العينيين بإجماع أهل السُّنَّة، وهكذا ما يتعلق بالسمع والله يسمع ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ﴾، ذكرها بصيغة الماضي وذكرها بصيغة المضارع ثم ذكرها بصيغة الاسم ﴿وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ(79)، كل هذا دال على إثبات هذه الصفات وهذه النصوص، والعجب من أناس يشهدون أن لا إله إلا الله ويقرؤون هذا القرآن ويعلمون أنه من كلامه تعالى؛ كيف يجرؤون على رد هذه النصوص على كثرتها وتنوعها وتعددها على هذا النحو، نسأل الله أن لا يقلب قلوبنا وأن لا يزيغنا عن الحق، والله تعالى أعلم وصلّى الله وسلّم على نبيّا محمد، والحمد لله.


(1) الإِخْلَاص: 1 – 4.
(2) البقرة: 255.
(3) الحديد: 3.
(4) الفرقان: 58.
(5) التحريم: 3.
(6) الأنعام: 18.
(7) سبأ: 2.
(8) الأنعام: 59.
(9) فاطر: 11.
(10) الطلاق: 12.
(11) الذاريات: 58.
(12) الشورى: 11.
(13) النساء: 58.
(14) الكهف: 39.
(15) البقرة: 253.
(16) المائدة: 1.
(17) الأنعام: 125.
(18) البقرة: 195.
(19) الحجرات: 9.
(20) التوبة: 7.
(21) البقرة: 222.
(22) آل عمران: 31.
(23) المائدة: 54.
(24) الصف: 4.
(25) البروج: 14.
(26) النمل: 30.
(27) غافر: 7.
(28) الأحزاب: 43.
(29) الأنعام: 54.
(30) يونس: 107.
(31) البينة: 8.
(32) النساء: 93.
(33) محمد: 28.
(34) الزخرف: 55.
(35) التوبة: 46.
(36) الصف: 3.
(37) البقرة: 210.
(38) الأنعام: 158.
(39) الفجر: 21، 22.
(40) الفرقان: 25.
(41) الرحمن: 27.
(42) القصص: 88.
(43) ص: 75.
(44) المائدة: 64.
(45) الطور: 48.
(46) القمر: 13، 14.
(47) طه: 39.
(48) المجادلة: 1.
(49) آل عمران: 181.
(50) الزخرف: 80.
(51) طه: 46.
(52) العلق: 14.
(53) الشعراء: 218 - 220.
(54) التوبة: 105.
(55) الأعراف: 180.
(56) النحل: 60.
(57) البقرة: 235.
(58) العلق: 14.
(59) صحيح البخاري (5013).
(60) صحيح مسلم (810).
(61) صحيح مسلم (2713).
(62) الفرقان: 58.
(63) الرحمن: 26، 27.
(64) الأنعام: 59.
(65) فصلت: 22، 23.
(66) الحديث رواه البخاري في صحيحه (4816).
(67) الفاتحة: 1.
(68) الأعراف: 156.
(69) المائدة: 119.
(70) صحيح مسلم (2734).
(71) الزُّخْرُف: 55.
(72) الفجر: 22.
(73) البَقَرَة: 210.
(74) صحيح. النسائي (1305). صحيح الجامع (1301).
(75) المائدة: 64.
(76) المائدة: 64.
(77) الطور: 48.
(78) صحيح البخاري (3057).
(79) المجادلة: 1.