موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - التَّوْحِيد الَّذِي هُوَ حَقّ الله عَلَى العبيد - شرح كتاب التوحيد
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح كتاب التوحيد لفضيلة الدكتور حمد بن عبد المحسن التويجري
  
 
 شرح كتاب التوحيد
 التَّوْحِيد الَّذِي هُوَ حَقّ الله عَلَى العبيد
 بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ
 بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِ
 بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْ
 بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِ
 بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِ
 بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِ
 بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالْأَنْوَاءِ
 الأسئلة
 الأسئلة
 بَاب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَندَادًا..
 بَاب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ...
 بَاب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
 بَاب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ ...
 بَابُ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللهِ الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللهِ
 بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِ
 بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا
 الأسئلة
 بَابُ مَنْ أَطَاعَ العُلَمَاءَ وَالأُمَرَاءَ فِي تَحْرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ فَقَدْ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَابًا
 بَاب قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ..
 بَابُ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ
 بَاب قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾
 بَاب بَابٌ: ﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ للهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
 بَابٌ: مَا جَاءَ فِيمَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِالحَلِفِ بِاللهِ
 بَابٌ: قَوْلُ مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ
 الأسئلة
 بَابٌ: مَنْ سَبَّ الدَّهْرَ فَقَدْ آذَى اللهَ
 بَابٌ: التَّسَمِّي بِقَاضِي الْقُضَاةِ وَنَحْوِهِ
 بَابٌ: احْتِرَامُ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى وَتَغْيِيرُ الِاسْمِ لِأَجْلِ ذَلِكَ
 بَابٌ: مَنْ هَزَلَ بِشَيْءٍ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ أَوْ الْقُرْآنِ أَوْ الرَّسُولِ
 بَابٌ: ما جاء في قَوْلُ اللهِ تَعَالَى ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا
 بَاب قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ..
 بَابٌ: قَوْلُ اللهِ تَعَالَى ﴿وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا..
 بابٌ: لَا يُقَالُ السَّلَامُ عَلَى اللهِ
 بَابٌ: قَوْلُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
 بَابٌ: لَا يَقُالُ عَبْدِي وَأَمَتِي
 بَابٌ: لَا يُرَدُّ مَنْ سَأَلَ بِاللهَ
 بَابٌ: لَا يُسْأَلُ بِوَجْهِ اللهِ إِلَّا الجَنَّةُ
شرح كتاب التوحيد - التَّوْحِيد الَّذِي هُوَ حَقّ الله عَلَى العبيد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا.

بين أيدينا كتاب «التَّوْحِيد الَّذِي هُوَ حَقّ الله عَلَى العبيد» للإمام المُجَدِّد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه، وقد درسنا القِسْم الأوَّل منه العام الماضي، وها نحن نجدد اللقاء بالجزء المتبقي في هذا العام، ونسأل الله سبحانه وتعالى الإعانة على إكماله، وإنْ كان هذا الجزء المتبقي أكثر مِن الجزء الماضي ولذا سيكون هناك شيء مِن الاختصار في التعليق على بعض الأبواب والتي بعضها أو بعض المسائل فيها تقدَّم الكلام عليها.