موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - مُقَدِّمَةٌ عَنِ الْكِتَابِ - شرح الرد على الرافضة
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح الرد على الرافضة لفضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري
  
 
 شرح الرد على الرافضة
 مُقَدِّمَةٌ عَنِ الْكِتَابِ
 ثَلَاثَةُ أُمُورٍ مُهِمَّةٌ بَيْنَ يَدَيِ الْـكِتَابِ
 الْأَمْرُ الْأَوَّلُ: كَلَامٌ عِلْمِيٌّ عَنِ الرُّدُودِ مِنْ حَيْثُ هِيَ وَالْـمَنْهَجِ فِيهَا
 الْأَمْرُ الثَّانِي- يَتَعَلَّقُ بِكُتُبِ الرُّدُودِ وَأَنْوَاعِ الْـمُصَنَّفَاتِ فِيهِ
 الْأَمْرُ الثَّالِثُ- خَصَائِصُ الْـمَذْهَبِ الشِّيعِيِّ
 التَّقِيَّةُ عِنْدَ الشِّيعَةِ
 ضَعْفُ حُجَّةِ الشِّيعَةِ
 أَسْبَابُ انْتِشَارِ مَذْهَبِ الرَّافِضَةِ
 تَعْلِيقٌ عَلَى اسْمِ الْـكِتَابِ
 أَنْوَاعُ التَّشَيُّعِ
 مَعْنَى الرَّفْضِ
 مَطْلَبُ الْـوَصِيَّةِ بِالْـخِلَافَةِ
 الأَسْئِلَةُ
 الرَّدُ عَلَى بُغْضِ الصَّحَابَةِ لِأَهْلِ البَيْتِ
 اعْتِقَادُ مَا يُخَالِفُ كَتَابَ اللهِ وَالحَدِيثَ المُتَوَاتِرَ كُفْرٌ
 َاعْتِقَادُ عَدَمِ تَوَكُّلِهِ عَلَى رَبِّهِ فِيمَا وَعَدَهُ نَقْصٌ، وَنَقْصُهُ كُفْرٌ
 بُطْلَانُ النَّصِّ عَلَى خِلَافَةِ عَلِيٍّ
 مَطْلَبُ إِنْكَارِ خِلَافَةِ الخُلَفَاءِ
 نُصُوصُ وَإِشَارَاتُ خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
 الأَسْئِلَةُ (2)
 تَحَقُّقُ وَعْدِ اللهِ بِالاسْتِخْلَافِ عَلَى يَدِ الصَّحَابَة
 مَطْلَبُ دَعْوَاهُمُ ارْتِدَادَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
 مَطْلَبُ دَعْوَاهُمْ نَقْصَ القُرْآنِ
 مَطْلَبُ السَّبِّ
 الحُكْمُ بِالإِسْلَامِ وَالحُكْمُ بِالكُفْرِ بِحَسَبِ أَحْكَامِ الشَّرْعِ
 تَكْذِيبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا ثَبَتَ عَنْهُ كُفْرٌ
 مَطْلَبُ التَّقِيَّةِ
 مَفْهُومُ التَّقِيِّةِ عِنْدَهُمْ
 مَطْلَبُ سَبِّهِمْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- المُبَرَّأَة
 الأَسْئِلَةُ (3)
 مَعْنَى الخِيَانَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾
 مَطْلَبُ تَكْفِيرِ مَنْ حَارَبَ عَلِيًّا
 تَوَاتُرُ الأَدَلَّةِ عَلَى إِيمَانِ الصَّحَابَةِ
 تَفْضِيلِ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى الْأَوْلِيَاءِ
 مَطْلَبُ نَفْيِ ذُرِّيَّةِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
 مَطْلَبُ خِلَافِهِمْ فِي خُرُوجِ غَيْرِهِمْ مِنَ النَّارِ
 مَطْلَبُ مُخَالَفَتِهِمْ أَهْلَ السُّنَّةِ
 الْأَسْئِلَةُ (4)
 مَطْلَبُ الرَّجْعَةِ
 مَطْلَبُ زِيَادَتِهِمْ فِي الْأَذَانِ
 مَطْلَبُ الْـجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
 مَطْلَبُ الْعِصْمَةِ
 مَطْلَبُ الْـمُتْعَةِ
 مَطْلَبُ النِّكَاحِ بِلَا وَلِيٍّ وَشُهُودٍ
 مَطْلَبُ وَطْءِ الْـجَارِيَةِ بِالْإِبَاحَةِ
 مَطْلَبُ الْـجَمْعِ بَيْنَ الْـمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا
 مَطْلَبُ إِبَاحَتِهِمْ -أَبْعَدَهُمُ اللهُ- إِتْيَانَ الْـمَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا
 مَطْلَبُ مَسْحِ الرِّجْلَيْنِ
 مَطْلَبُ الطَّلَاقِ بِالثَّلَاثِ فِي لَفْظٍ وَاحِدٍ
 مَطْلَبُ نَفِي الْـقَدَرِ
 مَطْلَبُ مُشَابَهَتِهِمُ الْـيَهُودَ
 مَطْلَبُ تَرْكِهِمُ الْـجُمْعَةَ وَالْـجَمَاعَةَ
 مَطْلَبُ مُشَابَهَتِهِمُ النَّصَارَى
 مَطْلَبُ مُشَابَهَتِهِمُ الْـمَجُوسَ
 مَطْلَبُ الْـخَاتِمَةِ
شرح الرد على الرافضة - مُقَدِّمَةٌ عَنِ الْكِتَابِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْـحَمْدُ للهِ رَبِّ الْـعَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

أَمَّا بَعْدُ..

مُقَدِّمَةٌ عَنِ الْكِتَابِ:

فَهَذَا الْـكِتَابُ كِتَابٌ صَنَّفَهُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْـوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى عَنِ الرَّافِضَةِ وَهُوَ كِتَابٌ اشْتَدَّتِ الْـحَاجَةُ إِلَى شَرْحِهِ وَنَشْرِهِ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى فِي حَالٍ مِنْ غُرْبَةِ الدِّينِ وَرَغْبَةِ الْـكَثِيرِينَ عَنْ سُنَّةِ سَيِّدِ الْـمُرْسَلِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِبَانَةً لِحَقِيقَةِ هَذِهِ الْـفِرْقَةِ صَنَّفَ الْإِمَامُ قَدِيمًا رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى هَذَا الْـكِتَابَ وَقَدْ صَنَّفَ قَبْلَهُ كَثِيرُونَ وَصَنَّفَ بَعْدَهُ كَثِيرُونَ فَاخْتِيرَ هَذَا الْـكِتَابُ بِإِشَارَةٍ مِنْ أَحَدِ الْإِخْوَةِ لِيَكُونَ مُنَاسِبًا لِلْحَالِ الَّذِي تَعِيشُهُ الْأُمَّةُ الْآنَ مَعَ هَذِهِ الْـفِرْقَةِ لِتَتَبَيَّنَ حَقِيقَتُهَا لِمَنْ أَعْمَتِ الدِّعَايَاتُ بَصِيرَتَهُ.

وَقَبْلَ الْـخَوْضِ فِي الْـكِتَابِ سَنَضَعُ مُقَدِّمَةً لَابُدَّ مِنْهَا؛ لِأَنَّ مَا يَتَعَلَّقُ بِالرُّدُودِ عِلْمٌ مُسْتَقِلٌّ، فَإِنَّ التَّأْصِيلَ شَيْءٌ وَالرَّدُّ شَيْءٌ آخَرُ، وَلِهَذَا قَدْ تَجِدُ مِنْ أَهْلِ الْـعِلْمِ مَنْ يَتَفَرَّغُ لِلتَّأْصِيلِ وَيُحِيلُ فِي الرَّدِّ عَلَى غَيْرِهِ؛ لِأَنَّ الرَّدَّ  لَيْسَ لِكُلِّ أَحَدٍ، فَنَضَعُ هَذِهِ الْـمُقَدِّمَةَ وَهِيَ قَبْلَ الْـكِتَابِ نُرَكِّزُ فِيهَا عَلَى ثَلَاثَةٍ مِنَ الْأُمُورِ: