موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - مُقَدِّمَة - الرد على الرافضة
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / المتون / الرد على الرافضة لـ الإمام محمد بن عبد الوهاب
  
 
 الرد على الرافضة
 مُقَدِّمَة
 مَطْلَبُ الوَصِيَّةِ بِالخِلَافَة
 مَطْلَبُ إِنْكَارِ خِلَافَةِ الخُلَفَاءِ
 مَطْلَبُ دَعْوَاهُمُ ارْتِدَادَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم
 مَطْلَبُ دَعْوَاهُمْ نَقْصَ القُرْآن
 مَطْلَبُ السَّب
 مَطْلَبُ التَّقِيَّة
 مَطْلَبُ سَبِّهِمْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا المُبَرَّأَة
 مَطْلَبُ تَكْفِيرِ مَنْ حَارَبَ عَلِيًّا
 مَطْلَبُ اسْتِهَانَتِهِمْ بِأَسْمَاءِ الصَّحَابَة
 مَطْلَبُ انْحِصَارِ الخِلَافَةِ فِي اثْنَيْ عَشَر
 مَطْلَبُ العِصْمَة
 مَطْلَبُ نَفْيِ ذُرِّيَّةِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْه
 مَطْلَبُ خِلَافِهِمْ فِي خُرُوجِ غَيْرِهِمْ مِنَ النَّار
 مَطْلَبُ مُخَالَفَتِهِمْ أَهْلَ السُّنَّة
 مَطْلَبُ الرَّجْعَة
 مَطْلَبُ زِيَادَتِهِمْ فِي الْأَذَانِ
 مَطْلَبُ الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْن
 مَطْلَبُ العِصْمَة
 مَطْلَبُ المُتْعَة
 مَطْلَبُ النِّكَاحِ بِلَا وَلِيٍّ وَشُهُود
 مَطْلَبُ وَطْءِ الجَارِيَةِ بِالإِبَاحَة
 مَطْلَبُ الجَمْعِ بَيْنَ الـمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا
 مَطْلَبُ إِبَاحَتِهِمْ -أَبْعَدَهُمُ اللهُ- إِتْيَانَ المَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا
 مَطْلَبُ مَسْحِ الرِّجْلَيْن
 مَطْلَبُ الطَّلَاقِ بِالثَّلَاثِ فِي لَفْظٍ وَاحِد
 مَطْلَبُ نَفْيِ القَدَر
 مَطْلَبُ مُشَابَهَتِهِمُ اليَهُود
 مَطْلَبُ وَتَرْكُهِمُ الجُمْعَةَ وَالجَمَاعَة
 مَطْلَبُ مُشَابَهَتِهِمُ النَّصَارَى
 مطلب مُشَابَهَتُهُمُ المَجُوس
 مَطْلَبُ الخَاتِمَةِ رَزَقَنَا اللهُ حُسْنَهَا
الرد على الرافضة - مُقَدِّمَة

مُقَدِّمَةٌ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى عَبْدِهِ الَّذِي أَكْمَلَ عَلَيْنَا بِهِ المِنَّةَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ حُبُّهُمْ وَاتِّبَاعُ آثَارِهِمْ أَقْوَى جُنَّةٍ، أَمَّا بَعْدُ:

فَهَذَا مُخْتَصَرٌ مُفِيدٌ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، تَغَمَّدَهُ اللهُ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ، فِي بَعْضِ قَبَائِحِ الرَّافِضَةِ الَّذِينَ رَفَضُوا سُنَّةَ حَبِيبِ الرَّحْمَنِ، وَاتَّبَعُوا فِي غَالِبِ أُمُورِهِمْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا عَنْ كَثِيرٍ مِنْ مُوجِبَاتِ الإِيمَانِ بِاللهِ، وَسَعَوْا فِي البِلَادِ بِالفَسَادِ وَالطُّغْيَانِ، يَتَوَلَّوْنَ أَهْلَ النِّيرَانِ، وَيُعَادُونَ أَصْحَابَ الجِنَانِ، نَسْأَلُ اللهَ العَفْوَ عَنْ الِافْتِتَانِ مِنْ قَبَائِحِهِمْ.