موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - باب آداب المشي إلى الصلاة - آداب المشي إلى الصلاة
جدول الدورة العلمية الخامسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / المتون / آداب المشي إلى الصلاة لـ الإمام محمد بن عبد الوهاب
  
 
 آداب المشي إلى الصلاة
 باب آداب المشي إلى الصلاة
 بابُ صفة الصلاة
 باب صَلاة التطوع
 بابُ صَلاة الجماعَة
 باب صَلاة أهل الأعذار
 بابُ صَلاةِ الجُمْعَة
 بابُ صَلاة العيدَيْن
 بابُ صَلاةِ الكسوف
 بابُ صَلاةِ الاسْتسْقاء
 بابُ الجَنائِزْ
 كتاب الزَّكاة
 بابُ زكاة بَهيمة الأنْعام
 بابُ زكاة الخارج مِنَ الأرْضِ
 بابُ زكاة النّقدين
 بابُ زكاة العُروضِ
 بابُ زكاة الفِطْر
 بابُ إخْراج الزّكاة
 بابُ أهلِ الزّكاة
 كتاب الصّيام
 بابُ ما يُفسد الصَّوم
آداب المشي إلى الصلاة - باب آداب المشي إلى الصلاة

يُسَنُّ الْخُرُوجُ إِلَيْهَا مُتَطَهِّرًا بِخُشُوعٍ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ» وَأَنْ يَقُولَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ -وَلَوْ لِغَيْرِ الصَّلَاةِ- : « بِسْمِ اللَّهِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ، اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ» « اللَّهمَّ إني أعوذ بك أَن أَضِلَّ أو أُضَلَّ ، أَو أَزِلَّ أو أُزَلَّ ، أو أَظلِمَ أوْ أُظْلَم ، أو أَجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ» ، وَأَنْ يَمْشِيَ إِلَيْهَا بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ؛ لِقَوْلِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمِ  : و« إِذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةَ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا» وَأَنْ يُقَارِبَ بَيْنَ خُطَاهُ، وَيَقُولَ : « للَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هذا، فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سَخَطِكَ، وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنْ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي جميعا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» وَيَقُولَ : « اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِى قَلْبِى نُورًا، وَفِى لِسَانِى نُورًا ،وَاجْعَلْ فِى بَصَرِى نُورًا ، وَ فِى سَمْعِى نُورًا ، وَ أَمَامِي نُورًا ، وَ خَلْفِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا،وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَ فَوْقِى نُورًا ،وَ تَحْتِى نُورًا. اللَّهُمَّ أَعْطِنِى نُورًا ، وزدني نورا».


فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، اسْتُحِبَّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَيَقُولَ : « بسم الله أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» « اللهم صل على محمد، اللهم اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ». وَعِنْدَ خُرُوجِهِ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَقُولَ : « وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ» وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ؛ لِقَوْلِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمِ : « إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ» وَيَشْتَغِلُ بِذِكْرِ اللَّهِ أَوْ يَسْكُتُ، وَلَا يَخُوضُ فِي حَدِيثِ الدُّنْيَا، فَمَا دَامَ كَذَلِكَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ، وَالْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا لَمْ يُؤْذِ أَوْ يُحْدِثْ.