موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - طريقة لدراسة كتب التفسير
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
  
 
السؤال:

 س:يقول: ما أفضل طريقة عملية لدراسة كتب التفسير؟

المفتي / الشيخ:

الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشثري

الإجابة: 10/11/2009

ج:كما تقدم، فالإنسان يبدأ بالشيء الأقل فالأقل، حتى لا تشكل عليه معرفة الآيات، فيبدأ بالمعاني الإجمالية كما في تفسير الشيخ السعدي، ثم إذا أشكل عليه شيء في فهم التفسير في نفس الآية التي يقرأ فيها، يذهب إلى التفاسير الأخرى: كتفسير ابن كثير، وتفسير ابن جرير [محمد بن جرير بن يزيد بن كثير، الإمام العلم المحتهد، عالم العصر، أبو جعفر الطبري، صاحب التصانيف البديعة، من أهل آمل طبرستان. مولده سنة أربع وعشرين ومئتين، وطلب العلم بعد الأربعين ومئتين، وأكثر الترحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدهر علما، وذكاء، وكثرة تصانيف. قل أن ترى العيون مثله. كان ثقة، صادقا، حافظا، رأسا في التفسير، إماما في الفقه والاجماع والاختلاف، علامة في التاريخ وأيام الناس، عارفا بالقراءات وباللغة، وغير ذلك. وكان ممن لا تأخذه في الله لومة لائم، مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات، من جاهل، وحاسد، وملحد، فأما أهل الدين والعلم؛ فغير منكرين علمه، وزهده في الدنيا، ورفضه لها، وقناعته. له مؤلفات جياد؛ منها: "جامع البيان"، و"تهذيب الآثار". مات سنة عشر وثلاث مئة. انظر: سير أعلام النبلاء (14/267 ترجمة 175)، ووفيات الأعيان (4/ 191 ترجمة 570).]، وتفسير البغوي، وتفسير أضواء البيان للشنقيطي، أو غيرها من التفاسير الأخرى التي يستطيع أن يدخل فيها: كتفسير ابن عطية: المحرر الوجيز، أو أحكام القرآن للقرطبي، أو البحر المحيط لأبي حيان.


 
  
لا يوجد بث مباشرالآن
توقيت مدينة الرياض     المزيد
الفجر 4:52 م المغرب 5:06 ص
الظهر 11:39 م العشاء 6:36 ص
العصر 2:44 ص