موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - المقدمة - شرح القاعدة المراكشية
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح القاعدة المراكشية لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
  
 
 شرح القاعدة المراكشية
 المقدمة
 الْوَجْهُ الثَّانِي فِي تَبْيِينِ وُجُوبِ الإِقْرَارِ بِالإِثْبَاتِ وَعُلُوِّ اللَّهِ
 الْوَجْهُ الثَّالِثُ أن الصحابة كانوا يسألون عن صفات الله عز وجل
 الوجه الرابع تقسيم حالات الاعتقاد في صفات الله عز وجل
 بيان أن الرسول لم يأمرنا باعتقاد النفاة
 بيان أن الرسول أمرنا باعتقاد الإثبات
 بيان أن الله لا يحب منا الجهل بصفاته
 ما يلزم المتوقفيين في مسألة الصفات
 تابع ما يلزم المتوقفيين في مسألة الصفات
 تابع ما يلزم المتوقفيين في مسألة الصفات
 جَوَابُ مَالِكٍ لمن سأل في مسألة الصفات
 قول مالك موافق لقول أهل الإثبات
 حقيقة قول النُّفَاةُ
 السؤال يكون على المعلوم
 نقل العلماء عن مالك قوله بالإثبات
 قول رَبِيعَةُ ابْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
 قول عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
 نقل المالكية الإجماع على مسألة علوا الله على عرشه
 نقل ابْنُ أَبِي زَيْدٍ
 رد الجهمية على ابن أبي زيد
 رد متأخري الاشاعرة على ابن أبي زيد
 أثر الأوزاعي
 قول أبي حنيفة
 قول مالك في العلو والإحاطة
 أثر سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ
 أثر حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
 أثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ
 أثر عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ
 أثر جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
 أثر عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ
 أثر يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
 أثر سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ
 أثر عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ الْوَاسِطِيُّ
 بيان أن أهل العلم جميعهم ردوا على الجهمية
 بيان اعتقاد أهل السنة في صفات الله عز وجل
 قول الأَشْعَرِيُّ فِي مَسْأَلَةِ الاسْتِوَاءِ
 قول الأشعري في كتاب الإبانة في أصول الديانة
 بطلان تفسير الأستواء بالاستيلاء
 بيان مصادر أهل السنة في الاعتقاد
 قول أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ
 التأويل الفاسد لكلام ابن أبي زيد
 قول أبو عمر الطلمنكي
 قول جماعة من السلف بإثبات العلو لله
 قول الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ
 قول يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ السِّجِسْتَانِيُّ
 قول معمر بن أحمد بن محمد بن زياد الأصبهاني
 قول الإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ
 قول الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ
 قول أَبُو عُمَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ
 خاتمة الكتاب
شرح القاعدة المراكشية - المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، الهاشمي القرشي العربي المكي، ثم المدني، أشهد أنه رسول الله إلى الثقلين الجن والإنس من العرب والعجم، وأشهد أنه رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، وأنه لا نبي بعده، وأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جاهده حتى أتاه من ربه اليقين، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى آله وعلى أصحابه وعلى أتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد؛

فإني أحمد الله إليكم، وأثني عليه الخير كله وأسأله المزيد من فضله، وأسأله -سبحانه- أن يصلح قلوبنا وأعمالنا ونياتنا وذرياتنا، كما أسأله -سبحانه- أن يجعلنا اجتماعنا هذا اجتماعًا مرحومًا، وأن يجعل تفرقنا تفرقًا معصومًا، وألا يجعل فينا ولا منا شقيًّا ولا محرومًا، وأسأله -سبحانه- أن يجعل جمعنا هذا جمع خير وعلم ورحمة تنزل عليه السكينة وتغشاه الرحمة، وتحفه الملائكة ويذكره الله فيمن عنده، فنحمد الله -سبحانه وتعالى- أن أعادنا إلى هذه المجالس، ونسأل الله لنا ولكم الإخلاص في العمل والصدق في القول.

 درسنا في هذه الدورة هو تكملة ما تكلمنا عليه مما يسر الله وفتح الله على هذه الرسالة المسماة "القاعدة المراكشية".

سبق في العام الماضي أن هذه الرسالة جواب عن سؤال موجه للشيخ -رحمه الله-، وهذا السائل من بلدة مُراكش -بضم الميم- نسبة إلى هذه البلدة.

وهذا السؤال يتعلق بصفات الله -عز وجل-، ذلك أن المؤلف سُئل عن رجلين تباحثا في مسألة الإثبات في الصفات، والجزم بإثبات العلو على العرش، فقال أحدهما: لا يجب على أحد معرفة هذا ولا البحث عنه، بل يكره له، كما قال الإمام مالك للسائل: "ما أراك إلا رجل سوء"(1)، إنما يجب عليه أن يعرف ويعتقد أن الله -تعالى- واحد في ملكه، وهو رب كل شيء ومليكه وخالقه، بل من تكلم في شيء من هذا فهو مجسم حشوي.

فهل هذا القائل هذا الكلام مصيب أو مخطئ، وإذا كان مخطئًا فما الدليل على أنه يجب على الناس أن يعتقدوا إثبات الصفات والعلو على العرش الذي هو أعلى المخلوقات، وما معنى التجسيم والحشو، وطلب الفتوى من المؤلف -رحمه الله-، وبسْطَ القول بسطًا يزيل الشبهات.

المؤلف -رحمه الله- أجاب بجواب مجمل، ثم بعد ذلك فصل، فقال:

يجب على الخلق أن يقروا بما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم، فما جاء به القرآن أو السنة المعلومة يجب على الخلق أن يقروا به جملة وتفصيلاً، ولا يكون الرجل مؤمنًا حتى يقر بما جاء به الرسول -عليه الصلاة والسلام-، وهذا تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدًا رسول الله، وهو أصل الدين وأساس الملة، أصل الدين وأساس الملة أن تشهد لله -تعالى- بالوحدانية، وتشهد لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- بالرسالة، وهذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام لا يحتاج إلى تقرير، وهو الإقرار بما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم، وهو ما جاء به القرآن والسنة.

أيضًا مما جاء به الرسول -عليه الصلاة والسلام- أنه رضي عن السابقين الأولين، وعن من تبعهم بإحسان، كما قال -تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ(2).

وقد أكمل الله الدين، قال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا(3).

كذلك مما جاء به الرسول -عليه الصلاة والسلام- أمر الله له بالبلاغ المبين، فالرسول بلغ الرسالة وأدى الأمانة، قال -تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ(4)، فالرسول بلغ الرسالة ولم يكتم شيئًا، لأن الكتمان يناقض موجب الرسالة، كما أن الكذب يناقض موجب الرسالة، ومن المعلوم أن الرسول معصوم عن الكتمان، ومن اعتقد أن الرسول كتم شيئًا من الوحي فإنه كافر بالله العظيم، نسأل الله السلامة والعافية.

والرسول -صلى الله عليه وسلم- بين للناس معاني القرآن والسنة، فالله -تعالى- أنزل الكتاب على قلب محمد -صلى الله عليه وسلم، فسمعه الصحابة وحفظوه، والرسول -صلى الله عليه وسلم- بين ألفاظه ومعانيه، ومعاني القرآن والسنة لا بد من فهمها حتى يعلم مراد الله ومراد رسوله -صلى الله عليه وسلم، ولهذا أقام ابن عمر -رضي الله عنه- وهو من صغار الصحابة في البقرة ثمان سنين؛ لأجل الفهم والمعرفة والمعنى.

وهذا معلوم من وجوه متعددة؛ وذلك أن العادة المضطردة التي جبل عليها بنو آدم توجب اعتناءهم بالقرآن المنزل عليه، وأن الله قد حضه على تدبره وتعقله وفهمه، والله -تعالى- أنزل القرآن ليعقله الناس: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(5)، وذم الله -تعالى- من لا يفقه القرآن فقال: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ(6)، وذم من لم يكن حظه من استماعه إلا سماع الصوت دون فهم المعنى، كما قال -سبحانه وتعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً(7).

والصحابة رضوان الله عليهم فسروا للتابعين معاني القرآن، كما قال مجاهد أنه عرض المصحف على ابن عباس ثلاث مرات من فاتحته إلى خاتمته يوقفه عند كل آية ويسأله عنها.

وهذا جواب مجمل، ومن ذلك معرفة أسماء الله وصفاته، فإن الله -تعالى- أنزل في كتابه آيات الصفات، ففهمها الناس وعقلوها، وكذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنته: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا»(8)، وقوله -تعالى: ﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ(9)، ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ(10).

هذا جواب مجمل، ثم بين المؤلف -رحمه الله- الجواب التفصيلي لإثبات العلو والصفات فقال:

إن إثبات علو الله عز وجل على عرشه متبين من وجوه متعددة:

الوجه الأول -أخذناه في الدورة الماضية، ووقفنا على الوجه الثاني-: أن القرآن والسنن المستفيضة المتواترة وغير المتواترة، وكلام السابقين والتابعين، وسائر القرون الثلاثة، مملوء بما فيه إثبات العلو لله عز وجل على عرشه، بأنواع من الدلالات، والأدلة التي فيها إثبات أن الله على عرشه -كما قال أهل العلم- تزيد أفرادها على ألف دليل، لكن هناك قواعد ودلالات تحت كل دلالة يدخل هذا أنواع من أفراد الأدلة.

من هذه الدلالات، وهذه القواعد، أن الله -تعالى- ذكر الاستواء على العرش في سبعة مواضع، هذا نوع من الأدلة تحته سبعة أفراد من الأدلة: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ(11)، بلفظ ﴿اسْتَوَى﴾، وعُدِّيت بعلى التي تفيد علو الله على عرشه.

ومن ذلك أن الله -تعالى- يخبر بعروج الأشياء وصعودها وارتفاعها إليه، ﴿بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ(12)، ﴿تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ(13)، ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ(14).

ومن ذلك أن الله -تعالى- يخبر بنزولها منه، ﴿ تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(15)، ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(16)، والنزول يكون من أعلى إلى أسفل، ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ(17).

ومن الدلالات والقواعد أن الله -تعالى- يخبر بأنه العلي الأعلى، كقوله: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(18)، ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى(19).

ومن ذلك أنه يخبر أنه في السماء، ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ(20) والسماء المراد بها العلو، و(في) تكون للظرف وهذا هو الأصل.

وإذا أريد بالسماء الطباق فإن « في» تكون بمعنى « على» كقوله -تعالى: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ(21)، أي على جذوع النخل، ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ(22) أي على الأرض، يقال: فلان في السطح، وإن كان على أعلى شيء منه.

ومن ذلك الإخبار بأنه في السماء، كقوله: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ(23)، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- للجارية: « أَيْنَ اللَّهُ؟»، قالت: في السماء (24)، « أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ»(25).

ومن وجوه الدلالات أن الله أخبر أن بعض المخلوقات عنده، كقوله: ﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ(26) وهم الملائكة، فهذا دليل من أدلة العلو.

والأحاديث في ذلك كثيرة، والآثار عن الصحابة لا تُعد ولا تُحصى.

فهذه النصوص -كما يقول المؤلف- التي اشتركت مع الأحاديث والآيات القرآنية، وآثار الصحابة والتابعين، لا يخلو أن تكون هذه تدل على إثبات علو الله على خلقه، وأن هذا هو الحق، أو الحق نقيضه، والحق لا يحيد عن النقيضين.

وإما أن يكون سبحانه فوق الخلق أو لا يكون، كما تقول الجهمية، ولا يمكن؛ فإما أن يكون الحق إثبات ذلك أو نقيضه، ومعلوم أن القرآن لم يبين أن الله -تعالى- ليس فوق المخلوقات، وَلَم ينف ذلك لا نصًا ولا ظاهرًا، وكذلك الرسول ولا الصحابة، ولا يمكن لأحد أن ينقل عن أحد أنه نفى ذلك أو أخبر عنه، ونقل الإثبات أكثر من أن يحصر، ولو كان نفي الصفات هو الحق كما يزعم النفاة، لكان يجب على الرسول -عليه الصلاة والسلام- أن يبين للناس الحق الذي يجب التصديق به ظاهرًا وباطنًا، فلما لم يبين ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم، ودل وتكاثرت النصوص على إثبات العلو من الكتاب والسنة، والله -تعالى- أنزل هذا القرآن بيانًا للناس، وأمرنا أن نعتقد ما دل عليه، دل على أن هذا هو الحق، وأن ما يقوله النفاة هو الباطل، وكذلك أيضًا التابعون نقلوا ذلك وأتباعهم.

هذا هو الدليل الأول؛ بدأ المؤلف بإثبات علو الله على خلقه، فالقرآن والسنن المستفيضة المتواترة وغير المتواترة، وكلام السابقين وسائر القرون الثلاثة، مملوءة بما فيه إثبات العلو الله على عرشه بأنواع من الدلالات ووجوه من الصفات وأصناف من العبارات.


(1) صحيح: أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (2/398)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/151)، قال الألباني في مختصر العلو ص: 132: صحيح.

(2) التوبة: 100

(3) المائدة: 3

(4) النحل: 44

(5) يوسف: 2

(6) الإسراء: 46

(7) البقرة: 171

(8) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب الجمعة، باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل (1145،6321،7494)، مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل ... (758)، من حديث أبي هريرة، وفي الباب من حديث علي بن أبي طالب، أبي سعيد الخدري، ابن مسعود وغيرهم.

(9) المائدة: 119

(10) الأنعام: 18

(11) الأعراف: 54

(12) النساء: 158

(13) المعارج: 4

(14) فاطر: 10

(15) فصلت: 2

(16) غافر: 2

(17) النحل: 102

(18) البقرة: 255

(19) الأعلى: 1

(20) الملك: 16

(21) طه: 71

(22) الأنعام: 11

(23) الملك: 16

(24) أخرجه مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته (537) من حديث معاوية بن الحكم السلمي .

(25) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد...(4351)، مسلم: كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم (1064) من حديث أبي سعيد الخدري.

(26) الأنبياء: 19