موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - زيادة الصلاة خير من النوم - شرح أصول الأحكام
جدول الدورة العلمية السادسة والعشرين 
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح أصول الأحكام لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل
  
 
 شرح أصول الأحكام
 المقدمة
 كتاب الطهارة باب المياه
 حديث هو الطهور ماؤه الحل ميتته
 حديث الماء طهور، لا ينجسه شيء
 حديث إذا بلغ الماء قلتين؛ لم يحمل الخبث
 حديث لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب
 باب الآنية
 حديث أن قدح النبي -صلى الله عليه وسلم- انكسر، فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة
 حديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه توضؤوا من مزادة مشركة
 حديث إذا دبغ الإهاب؛ فقد طهر
 حديث ما قطع من البهيمة وهي حية؛ فهو ميتة
 باب الاستنجاء
 حديث انطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى توارى عني، فقضى حاجته
 حديث إذا تغوط الرجلان؛ فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه
 حديث كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء؛ وضع خاتمه
 حديث من أتى الغائط؛ فليستتر
 حديث استنزهوا من البول
 حديث لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول
 حديث إذا أتيتم الغائط؛ فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها
 حديث اتقوا اللعانين؛ الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم
 حديث أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار
 حديث نهانا رسول الله أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو نستنجي باليمين
 حديث نهى -صلى الله عليه وسلم- أن يستنجى بعظم أو روث
 باب السواك
 حديث لولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك
 حديث كان -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك
 حديث كان إذا دخل بيته؛ يبدأ بالسواك
 حديث خمس من الفطرة
 حديث إن اليهود والنصارى لا يصبغون
 باب فروض الوضوء وصفته
 حديث إنما الأعمال بالنيات
 حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه
 حديث إذا استيقظ أحدكم من نومه؛ فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا
 حديث عثمان -رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ نحو وضوئي هذا
 حديث ومسح -صلى الله عليه وسلم- رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة
 حديث أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ
 حديث أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يخلل لحيته في الوضوء
 حديث أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع
 حديث ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
 باب المسح على الخفين
 حديث توضأ ومسح على الجوربين والنعلين
 حديث رأيته يمسح على عمامته وخفيه
 حديث ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم
 باب نواقض الوضوء
 حديث وعن علي -رضي الله عنه- في المذي؛ قال «فيه الوضوء
 حديث لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ
 حديث كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضؤون
 حديث أنه صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ
 حديث احتجم وصلى ولم يتوضأ
 حديث من مس ذكره؛ فليتوضأ
 حديث قبل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ
 حديث نعم؛ توضؤوا من لحوم الإبل
 حديث ذا وجد أحدكم في بطنه شيئا، فأشكل عليه
 حديث أن لا يمس القرآن إلا طاهر
 باب الغسل
 حديث إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها؛ فقد وجب الغسل
 حديث وفي المني الغسل
 حديث نعم، إذا رأت الماء
 حديث قيس بن عاصم أنه أسلم فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يغتسل بماء وسدر
 حديث كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل من أربع
 حديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أغمي عليه ثم أفاق فاغتسل
 حديث كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يحجبه من القرآن شيء ليس الجنابة
 حديث إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب
 صفة الغسل
 حديث يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات
 حديث إن تحت كل شعرة جنابة
 حديث كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ بالمد
 حديث إذا اغتسل أحدكم فليستتر
 حديث إذا كان جنبًا فأراد أن يأكل أو ينام؛ توضأ
 حديث إذا أتى أحدكم أهله؛ ثم أراد أن يعود؛ فليتوضأ
 باب التيمم
 حديث أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من قبلي
 حديث الصعيد الطيب طهور المسلم
 حديث إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقة
 حديث وعن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- وكان يتيمم في ليلة بادرة وصلى بأصحابه
 حديث إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا
 حديث أصبت السنة، وأجزأتك صلاتك
 باب إزالة النجاسة
 حديث جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد
 حديث طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات
 حديث ، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه
 حديث إذا وطئ أحدكم الأذى بخفيه؛ فطهورهما التراب
 حديث ألقوها وما حولها، وكلوه
 حديث إذا وقع الذباب في شراب أحدكم
 حديث كنت أفرك المني من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيصلي فيه
 حديث إنها ليست بنجس؛ إنما هي من الطوافين عليكم
 باب الحيض
 حديث امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي
 حديث إنما ذلك عرق وليس بحيض
 حديث إن دم الحيض دم أسود يعرف
 حديث إنما هي ركضة من ركضات الشيطان
 حديث كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا
 حديث اصنعوا كل شيء إلا النكاح
 حديث كانت النفساء تقعد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد نفاسها أربعين يوما
 باب الصلاة
 حديث بني الإسلام على خمس
 حديث أخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة
 حديث مروا أبناءكم بالصلاة لسبع
 حديث بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة
 باب الأذان
 حديث ينظر، فإن سمع أذانا؛ كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا؛ أغار عليهم
 حديث إذا حضرت الصلاة؛ فليؤذن لكم أحدكم
 حديث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين
 حديث ثم أذن بلال، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما كان يصلي كل يوم
 حديث إن المؤذنين أطول الناس أعناقًا يوم القيامة
 حديث اتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا
 حديث إنها لرؤيا حق، فألقه على بلال؛ فإنه أندى صوتا منك
 زيادة الصلاة خير من النوم
 حديث أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة
 حديث رَأَيْتُ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ وَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا
 حديث إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت؛ فاحدر
 حديث إذا سمعتم النداء؛ فقولوا مثل ما يقول المؤذن
شرح أصول الأحكام - زيادة الصلاة خير من النوم

(وَلأَحْمَدَ عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ نَحْوُهُ، وَفِيهِ: «الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ»).


 الأذان في صلاة الفجر له زيادة، أو له مزية، وذلك أنه يشرع في أذان الفجر يقول: الصلاة خير من النوم، في أي النداء، النداء الأول ولا النداء الثاني؟ نعم، الذي هو عند طلوع الفجر؛ وهذا هو الصحيح بعضهم قال: لأن في بعض الألفاظ قال: «فِي الدَّعْوَةِ الأُولَى»، وأخذوا أن هذا يقال في الأذان الأول، لمن كان يؤذن الأذان الأول قبل طلوع الفجر.

لكن المراد بالدعوة الأولى، هي الأذان عند طلوع الفجر؛ لأنه يتلوه الدعوة الثانية وهي الإقامة؛ ولهذا يقول النبي -عليه الصلاة والسلام: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ»، فالإقامة أذان.

(ولأحمد عن أبي محذورة) أبو محذورة كما تقدم هو أوس بن معير -رضي الله عنه-، صحابي جليل، تقدمت قصة إسلامه -رضي الله عنه- وله قصة مع جابر بن سمرة، وأبي هريرة، ذكرها البيهقي -رحمه الله- في دلائل النبوة، ورويت من طرق يقوي بعضها بعضًا: «أنه -عليه الصلاة والسلام- دخل على عشرة من أصحابه فيهم أبو هريرة و أبو محذورةوسمرة بن جندب(1)، فقال -عليه الصلاة والسلام- لهم: «آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ»(2)، فمات أولئك النفر، فبقي ثلاثة: أبو هريرة، وأبو محذورة، وسمرة، وكان الآتي إذا أتى إلى أبي هريرة سئل عن أبي محذورة، هل هو ميت أو حي؟ فإذا قال فرح، وإذا أراد أن يغيظه، قال: إنه قد مات.

لكنه كان يسأل، ثم مات أبو محذورة -رضي الله عنه-، ثم مات سمرة، والحديث فيه اختلاف في ثبوته، وقد أورد البيهقي كما تقدم في دلائل النبوة، لكنه إن ثبت فتأويله الصحيح، وواضح بلا إشكال، أن سمرة -رضي الله عنه- أصابه برد، أو يُسمى قُزَازا في بدنه، شدة، يعني يجد البرد الشديد في بدنه، وكان يستبهأ بالماء الحار ببخاره، يوضع له القدر، ويشتد غليانه، فيوضع له شيء فوقه فيجلس عليه فلا يرتاح حتى يأتي هذا البخار ويدخل بدنه، من شدة البرد الذي يجده -رضي الله عنه.

ويقال: إنه مرة وكان على القدر وكان يغلي سقط به في القدر الذي نار تشتعل تحته، فمات فيه، فكان تحقيقًا لقول النبي -عليه الصلاة والسلام: «آخركم موتًا في النار»، يعني يكون موته، أو سبب موته هو في النار، وهذا هو الذي ذكره البيهقي وجماعة، ولهذا أورده في دلائل النبوة، حيث أخبر بسبب موته، وأن آخرهم موتًا يكون بهذا، مع أن الخبر تكلم فيه بعضهم واستغربه.

قال له -عليه الصلاة والسلام- في هذا الحديث: «الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ»، أمره أن يقول الصلاة خير من النوم في أذان الفجر، وقد جاء هذا المعنى من حديث أنس عند ابن خزيمة(3)، وسنده لا بأس به، وله شاهد آخر من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال -رضي الله عنه-، عند أحمد والترمذي(4) أن بلالاً جاء إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، وكان نائمًا، فقال: الصلاة خير من النوم، فأمره أن يجعلها في الأذان.

وفي رواية عن أبي محذورة عند أبي داود والنسائي أيضًا(5)، كما عند أحمد هنا، ولها شاهد أيضًا عن ابن عمر عند الطبراني(6) والبيهقي(7) من حديث ابن عمر(8)، وقوى بعضهم إسناده، أن فيها: «الصلاة خير من النوم»، وجاءت عن عمر نفسه عند الدارقطني(9)(10)، فهي رواية صحيحة لكثرة شواهدها، قوله: «الصلاة خير من النوم»، وهذا واضح، الصلاة خير من النوم؛ لأن الصلاة واجبة، فما منع منه، فإنه خير منه بلا شك، وهذا لأن النوم مباح في ذاته، أو يكون مباحًا وسيلة إلى أمر مشروع.

وعلى كل حال الأمر المقصود لنفسه من صلاة وعبادة هو أفضل من غيره، وأفضل من المباحات، ولو توصل بها إلى مقصود، مثل إنسان يقول ينام لأجل أن يتقوى على العبادة أو على قيام الليل، فلو كان قيام الليل كان عبادة، لكن ما قصده بنيته وهو هذه الصلاة أو هذا العمل هو أفضل؛ لأن المقاصد أفضل من الوسائل، إلا أن يكون نومه، أحيانًا يكون نومه أفضل.

مثل أنه -عليه الصلاة والسلام-، قال: «إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ الْقُرْآنَ فَاسْتَعْجَمَ عَلَى لِسَانِهِ؛ فَلْيَرْقُدْ»(11)، إذا صلى أحدكم، فإذا كان صلاته مع حاجته إلى النوم، فإنه في هذه الحالة لا يصلي ويستعجم، يريد أن يدعو فيسب نفسه، فنومه خير له من صلاة قد يقع فيها في دعاء على نفسه.

لكن اختلف العلماء فيما إذا غلبه النوم، هو خشي أن يفوت الوقت، يعني لو أنه قام يصلي، لو أنه نام لخرج الوقت، ولو قام يصلي غلبه النوم، هل ينام، ولو خرج الوقت، الذي يظهر والله أعلم أنه يجاهد نفسه ويحتاط ويستعد قبل الوقت، ثم يصلي ولا يخرج الصلاة عن وقتها، إلا أن يغلبه النوم، غلبه النوم، في هذه الحالة، كما في حديث أبي قتادة: «لَيْسَ التَّفْرِيطُ فِي النَّوْمِ؛ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ»(12)، أن يؤخر الصلاة حتى وقت الصلاة التي تليها. وفي حديث أنس(13) وحديث أبي هريرة(14): «مَنْ نَامَ عَنْ صَلاَةٍ أَوْ نَسِيَهَا؛ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلاَّ ذَلِكَ».


(1) حابي سمرة بن جندب بن هلال، أبو سليمان الفزاري. كان من حلفاء الأنصار. وكان شديدا على الخوارج فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه. قيل: مات سنة ثمان -وقيل: سنة تسع- وخمسين، وقيل: في أول سنة ستين. انظر: الإصابة (2/ 178 ترجمة 3477)، والاستيعاب (ص: 300 ترجمة 996).

(2) ضعيف: أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (2790)، قال البيهقي: فمات أبو هريرة، ثم ماتأبو محذورة، ثم سمرة . وروي من وجه آخر ذكر فيه عبد الله بن عمرو بدل عبد الله بن عمرو، والأول أصح.

(3) صحيح: أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/202)، قال الألباني في "إرواء الغليل" (1/254): صحيح.

(4) ضعيف: أخرجه أحمد في المسند (23912-23914)، والترمذي، كتاب الصلاة، بابما جاء في التثويب في الفجر (198) من طريق ابن أبي ليلى عن بلال -رضي الله عنه-، قال الألباني في ضعيف الترمذي: ضعيف.

(5) صحيح: أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب كيف الأذان (500)، والنسائي: كتاب الأذان، باب التثويب في الأذان (647)، قال الألباني في صحيح أبي داود: صحيح.

(6) الحافظ الثقة الرّحّال الجوال، محدث الإسلام، علم المعمرين، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي، أبو القاسم الطبراني. من طبرية، صاحب المعاجم الثلاثة وغيرها من المؤلفات. ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي في يوم السبت لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وثلاث مئة، ودفن يوم الأحد آخر يوم من ذي القعدة إلى جنب حممة الدوسي بباب مدينة جي. انظر: سير أعلام النبلاء (16/119 ترجمة 86)، طبقات الحفاظ (ص73).

(7) الإمام الحافظ العلامة شيخ خراسان أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي، صاحب التصانيف. ولد سنة أربع وثمانين ثلاث مئة في شعبان ومات في عاشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربع مئة بنيسابور، ونقل في تابوت إلى بيهق مسيرة يومين. من تصانيفه: "السنن الكبرى"، و"الخلافيات". انظر سير أعلام النبلاء (18/163 ترجمة 86)، طبقات الحفاظ (ص87).

(8) حسن: أخرجه البيهقي في الكبرى (2066)، من طريق الطبراني، قال الألباني في تمام المنة (ص 146): حسن.

(9) الإمام الحافظ المجود، شيخ الإسلام، علم الجهابذة، أبو الحسن، علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي المقرئ المحدث، من أهل محلة دار القطن ببغداد. ولد سنة ست وثلاث مئة. كان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وهو أول من صنف القراءات، وعقد لها أبوابا قبل فرش الحروف. من مؤلفاته: "السنن"، و"العلل". توفي في ثامن ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. انظر: سير أعلام النبلاء (16/449 ترجمة 332)، ووفيات الأعيان (3/ 297 ترجمة 434).

(10) صحيح: أخرجه الدارقطني في سننه (1/243).

(11) أخرجه مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن (787) بنحوه، من حديث أبي هُرَيْرَةَ.

(12) صحيح: أخرجه أحمد في المسند (22546، 22600)، أبو داود، كتاب الصلاة: باب من نام عن الصلاة أو نسيها (437)، الترمذي: كتاب الصلاة، باب ما جاء في النوم عن الصلاة (177)، قال الترمذي: حسن صحيح، النسائي: كتاب المواقيت، باب فيمن نام عن صلاة (615)، ابن ماجه: كتاب الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها (698)، قال الألباني في صحيح أبي داود: صحيح.

(13) متفق عليه: أخرجه البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب من نسي صلاة فليصل غذا ذكر 0597)، مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها (684).

(14) سبق تخريجه.