موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - منظومة الآداب

  

منظومة الآداب الشرعية الصغرى

منظومة الآداب الشرعية الصغرى

للعلامة شمس الدين محمد بن عبد القوي المرداوي

(ت: 699هـ)

 

المقدمة

1- بِحَمْدِكَ ذِي الإِكْرَامِ مَا دُمْتُ أَبْتَدِيْ ** كَثِيْرًا كَمَا تَرْضَاهُ بِغَيْرِ تَحَدُّدِ

2- وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَآلِهِ ** وَأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ وَمُهْتَدِيْ

3- وَبَعْدُ: فَإِنِّي سَوْفَ أَنْظِمُ جُمْلَةً ** مِنْ الأَدَبِ الْمَأْثُورُ عَنْ خَيْرِ مُرْشِدِ

4- مِنَ السُّنَّةِ الْغَرَّاءِ أَوْ مِنْ كِتَابِ مَنْ ** تَقَدَّسَ عَنْ قَوْلِ الْغُوَاةِ وَجُحَّدِ

5- وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْفَضْلِ مِنْ عُلَمَائِنَا ** أَئِمَّةِ أَهْلِ السِّلْمِ مِنْ كُلِّ أَمْجَدِ

6- لَعَلَّ إِلَهَ الْعَرْشِ يَنْفَعُنَا بِهَا ** وَيُنْزِلَنَا فِي الْحَشْرِ فِي خَيْرِ مَقْعَدِ

7- أَلاَ مَنْ لَهُ فِي الْعِلْمِ وَالدِّيْنِ رَغْبَةٌ ** لِيُصْغَ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ مُتَرَصِّدِ

8- وَيَقْبَلُ نُصْحًا مِنْ شَفِيْقٍ عَلَى الْوَرَى ** حَرِيْصٍ عَلَى زَجْرِ الأَنَامِ عَنِ الرَّدِيْ

9- فَعِنْدِي مِنْ فِي الْحَدِيْثِ أَمَانَةٌ ** سَأَبْذُلُهَا جَهْدِي، فَأَهْدِي وَأَهْتَدِيْ

1- آداب الجوارح

10- أَلاَ كُلُّ مَنْ رَامَ السَّلاَمَةَ فَلْيَصُنْ ** جَوَارِحَهُ عَنْ مَا نَهَى اللَّهُ يَهْتَدِيْ

11- يُكَبُّ الْفَتَى فِي النَّارِ حَصْدُ لِسَانِهِ ** وَإِرْسَالُ طَرْفِ الْمَرْءِ أَنْكَى فَقَيِّدِ

12- وَطَرْفُ الْفَتَى يَا صَاحِ رَائِدُ فَرْجِهِ ** وَمُتْعِبُهُ فَاغْضُضْهُ مَا اسْطَعْتَ تَهْتَدِ

13- وَيَحْرُمُ بُهْتٌ وَاغْتِيَابٌ نَمِيْمَةٌ ** وَإِفْشَاءُ سِرٍّ ثُمَّ لَعْنٌ مُقَيَّدِ

14- وَفُحْشٌ وَمَكْرٌ وَالْبَذَاءُ خَدِيْعَةٌ ** وَسُخْرِيَةٌ وَالْهَزْءُ وَالْكَذِبُ قَيِّدِ

15- بِغَيْرِ خِدَاعِ الْكَافِرِيْنَ بِحَرْبِهِمْ ** وَلِلْعِرْسِ أَوْ إِصْلاَحِ أَهْلِ التَّنَكُّدِ

16- وَأَوْجِبْ عَنِ الْمَحْظُورِ كَفَّ جَوَارِحٍ ** وَنَدْبٌ عَنِ الْمَكْرُوْهِ غَيْرَ مُشَدَّدِ

2- آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

17- وَأَمْرَكَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ يَا فَتَى ** عَنِ الْمُنْكَرِ اجْعَلْ فَرْضَ عَيْنٍ تُسَدَّدِ

18- عَلَى عَالِمٍ بِالْحَظْرِ وَالْفِعْلِ لَمْ يَقُمْ ** سِوَاهُ بِهِ مَعْ أَمْنِ عُدْوَانِ مُعْتَدِ

19- وَلَوْ كَانَ ذَا فِسْقٍ وَجَهْلٍ وَفِي سِوَى الَّـ ** ذِي قِيْلَ فَرْضٌ بالْكِفَايَةِ وَاحْدُدِ

20- وَبِالْعُلَمَا يَخْتَصُّ مَا اخْتَصَّ عِلْمُهُ ** بِهِمْ وَبِمَنْ يَسْتَنْصِرُونَ بِهِ قَدِ

21- وَأَضْعَفُهُ بِالْقَلْبِ ثُمَّ لِسَانِهِ ** وَأَقْوَاهُ إِنْكَارُ الْفَتَى الْجَلْدِ بِالْيَدِ

22- وَأَنْكِرْ عَلَى الصِّبْيَانِ كُلَّ مُحَرَّمٍ ** بِتَأْدِيْبِهِمْ وَالْعِلْمِ فِي الشَّرْعِ بِالرَّدِيْ

23- وَإِنْ جَهَرَ الذِّمِّيُّ بِالْمُنْكَرَاتِ فِي الشَّـ ** رِيْعَةِ يُزْجَرُ دُونَ مُخْفٍ بِمَرْكَدِ

24- وَبِالأَسْهَلِ اِبْدَأْ، ثُمَّ زِدْ قَدْرَ حَاجَةٍ ** فَإِنْ لَمْ يَزُلْ بِالنَّافِذِ الأَمْرِ فَاصْدُدِ

25- إِذَا لَمْ يَخَفْ فِي ذَلِكَ الأَمْرِ خَيْفَةُ ** إِذَا كَانَ ذَا الإِنْكَارُ حَتْمَ التَّأَكُّدِ

26- وَلاَ غُرْمَ فِي دُفِّ الصُّنُوجِ كَسَرْتَهُ ** وَلاَ صُوَرٍ أَيْضًا وَلاَ آلَةِ الدَّدِ

27- وَآلَةِ تَنْجِيْمٍ وَسِحْرٍ وَنَحْوِهِ ** وَكُتُبٍ حَوَتْ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ اُقْدُدِ

28- وَبَيْضٍ وَجَوْزٍ لِلْقِمَارِ بِقَدْرِ مَا ** يُزِيْلُ عَنِ الْمَنْكُورِ مَقْصِدَ مُفْسِدِ

29- وَلاَ شَقِّ زِقِّ الْخَمْرِ أَوْ كَسْرِ دَنِّهِ ** إِذَا عَجَزَ الإِنْكَارُ دُونَ التَّقَدُّدِ

30- وَإِنْ يَتَأَتَّى دُونَهُ دَفْعُ مُنْكَرٍ ** ضَمِنْتَ الَّذِي يُنْقَى بِتَغْسِيْلِهِ قَدِ

31- وَهِجْرَانُ مَنْ أَبْدَى الْمَعَاصِيَ سُنَّةٌ ** وَقَدْ قِيْلَ إِنْ يَرْدَعْهُ أَوْجِبْ وَأَكِّدِ

32- وَقِيْلَ عَلَى الإِطْلاَقِ مَا دَامَ مُعْلِنًا ** وَلاَقِهْ بِوَجْهٍ مُكْفَهِرٍّ مُرَبَّدِ

33- وَيَحْرُمُ تَجْسِيْسٌ عَلَى مُتَسَتِّرٍ ** بِفِسْقِ وَمَاضِي الْفِسْقِ إِنْ لَمْ يُحَدِّدِ

34- وَهِجْرَانُ مَنْ يَدْعُو لأَمْرٍ مُضِلٍّ أَوْ ** مُفَسِّقٍ اِحْتِمْهُ بِغَيْرِ تَرَدُّدِ

35- عَلَى غَيْرِ مَنْ يَقْوَى عَلَى دَحْضِ قَوْلِهِ ** وَيَدْفَعُ إِضْرَارَ الْمُضِلِّ بِمِذْوَدِ

36- وَيَقْضِي أُمُورَ النَّاسِ فِي إِتْيَانِهِ ** وَلاَ هَجْرَ مَعْ تَسْلِيْمِهِ الْمُتَعَوَّدِ

37- وَحَظْرَ اِنْتِفَا التَّسْلِيْمِ فَوْقَ ثَلاَثَةٍ ** عَلَى غَيْرِ مَنْ قُلْنَا بِهَجْرٍ فَأَكِّدِ

3- آداب السلام واللقاء والاستئذان

38- وَكُنْ عَالِمًا أَنَّ السَّلاَمَ لَسُنَّةٌ ** وَرَدُّكَ فَرْضٌ لَيْسَ نَدْبًا بِأَوْطَدِ

39- وَيَجْزِئُ تَسْلِيْمُ اِمْرِئٍ مِنْ جَمَاعَةٍ ** وَرَدُّ فَتًى مِنْهُمْ عَلَى الْكُلِّ بَاعَدِ

40- وَتَسْلِيْمُ نَزْرٍ وَالصَّغِيْرِ وَعَابِرِ السَّـ ** بِيْلِ وَرُكْبَانٍ عَلَى الضِّدِّ أَيِّدِ

41- وَإِنْ سَلَّمَ الْمَأْمُورُ بِالرَّدِ مِنْهُمُ ** فَقَدْ حَصَّلَ الْمَسْنُونَ إِذْ هُوَ مُبْتَدِ

42- وَسَلِّمْ إِذَا مَا قُمْتَ عَنْ حَضْرَةِ اِمْرِئٍ ** وَسَلِّمْ إِذَا مَا جِئْتَ بَيْتَكَ تَهْتَدِ

43- وَإِفْشَاؤُكَ التَّسْلِيْمَ يُوجِبْ مَحَبَّةً ** مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفًا وَمَجْهُولاً اِقْصِدِ

44- وَتَعْرِيْفُهُ لَفْظَ السَّلاَمِ مُجَوَّزٌ ** وَتَنْكِيْرُهُ أَيْضًا عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ

45- وَقَدْ قِيْلَ نَكِّرْهُ وَقِيْلَ تَحِيَّةٌ ** كَالِلْمَيِّتِ وَالِتَّوْدِيْعَ عَرِّفْ كَمُرْدَدِ

46- وَسُنَّةٌ اِسْتِئْذَانُهُ لِدُخُولِهِ ** عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَقْرَبِيْنَ وَبُعَّدِ

47- ثَلاَثًا وَمَكْرُوهٌ دُخُولٌ لِهَاجِمٍ ** وَلاَسِيَّمَا مِنْ سَفْرَةٍ وَتَبَعُّدِ

48- وَوَقْفَتُهُ تِلْقَاءَ بَابٍ وَكُوَّةٍ ** فَإِنْ لَمْ يُجَبْ يَمْضِي وَإِنْ يُخْفَ يَزْدَدِ

49- وَتَحْرِيْكُ نَعْلَيْهِ وَإِظْهَارُ حِسِّهِ ** لِدَخْلَتِهِ حَتَّى لِمَنْزِلِهِ اِشْهَدِ

50- وَكُلُّ قِيَامٍ لاَ لِوَالٍ وَعَالِمٍ ** وَوَالِدِهِ أَوْ سَيِّدٍ كُرْهَهُ اِمْهَدِ

51- وَصَافِحْ لِمَنْ تَلْقَاهُ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ ** تَنَاثَرْ خَطَايَاكُمْ كَمَا فِي الْمُسَنَّدِ

52- وَلَيْسَ لِغَيْرِ اللَّهِ حَلَّ سُجُودُنَا ** وَيُكْرَهُ تَقْبِيْلُ الثَّرَى بِتَشَدُّدِ

53- وَيُكْرَهُ مِنْك الاِنْحِنَاءُ مُسَلِّمًا ** وَتَقْبِيْلُ رَأْسِ الْمَرْءِ حَلٌّ وَفِي الْيَدِ

54- وَحَلَّ عِنَاقٌ لِلْمُلاَقِي تَدَيُّنَا ** وَيُكْرَهُ تَقْبِيْلُ الْفَمِ اِفْهَمْ وَقَيِّدِ

55- وَنَزْعُ يَدٍ مِمَّنْ يُصَافِحُ عَاجِلاً ** وَأَنْ يَتَنَاجَى الْجَمْعُ مَا دُونَ مُفْرَدِ

56- وَأَنْ يَجْلِسَ الإِنْسَانُ عِنْدَ مُحَدِّثٍ ** بِسِرٍّ وَقِيْلَ اِحْظُرْ وَإِنْ يَأْذَنْ اُقْعُدِ

57- وَمَرْأَى عَجُوزٍ لَمْ تُرَدْ وَصِفَاحُهَا ** وَخَلْوَتُهَا اِكْرَهْ لاَ تَحِيَّتَهَا اشْهَدِ

58- وَتَشْمِيْتَهَا وَاكْرَهْ كِلاَ الْخَصْلَتَيْنِ لِلـ ** شَّبَابِ مِنْ الصِّنْفَيْنِ بُعْدَى وَأَبْعَدِ

4- صلة الأرحام وبرّ الوالدين

59- وَكُنْ وَاصِلَ الأَرْحَامِ حَتَّى لِكَاشِحٍ ** تُوَفَّرُ فِي رِزْقٍ وَعُمْرٍ وَتَسْعَدِ

60- وَيَحْسُنُ تَحْسِيْنٌ لِخُلْقٍ وَصُحْبَةٍ ** وَلاَسِيَّمَا لِلْوَالِدِ الْمُتَأَكِّدِ

61- وَلَوْ كَانَ ذَا كُفْرٍ وَأَوْجِبْ طَوْعَهُ ** سِوَى فِي حَرَامٍ أَوْ لأَمْرٍ مُؤَكَّدِ

62- كَتِطْلاَبِ عِلْمٍ لاَ يَضُرُّهُمَا بِهِ ** وَتَطْلِيْقِ زَوْجَاتٍ بِرَأْيٍ مُجَرَّدِ

63- وَأَحْسِنْ إِلَى أَصْحَابِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ ** فَهَذَا بَقَايَا بِرِّهِ الْمُتَعَوَّدِ

5- آداب الحمام

64- وَيُكْرَهُ فِي الْحَمَّامِ كُلُّ قِرَاءَةٍ ** وَذِكْرُ لِسَانٍ وَالسَّلاَمُ لِمُبْتَدِيْ

6- آداب عامة

65- وَرَفْعُكَ صَوْتًا بِالدُّعَا أَوْ مَعَ الْـ ** جِنَازَةِ أَوْ فِي الْحَرْبِ حِيْنَ التَّشَدُّدِ

66- وَنَقْطٌ وَشَكْلٌ فِي مَقَالٍ لِمُصْحَفٍ ** وَلاَ تَكْتُبَنْ فِيْهِ سِوَاهُ وَجَرِّدِ

67- وَيَحْسُنُ خَفْضُ الصَّوْتِ مِنْ عَاطِسٍ وَأَنْ ** يُغَطِّيَ وَجْهًا لاِسْتِتَارٍ مِنَ الرَّدِيْ

68- وَيَحْمَدَ جَهْرًا وَلْيُشَمِّتْهُ سَامِعٌ ** لِتَحْمِيْدِهِ وَلْيُبْدِ رَدَّ الْمُعَوَّدِ

69- وَقُلْ لِلْفَتَى عُوفِيْتَ بَعْدَ ثَلاَثَةٍ ** وَلِلطِّفْلِ بُوْرِكَ فِيْكَ وَأْمُرْهُ يَحْمَدِ

70- وَغَطِّ فَمًا وَاكْظِمْ تُصِبْ فِي تَثَاؤُبٍ ** فَذَلِكَ مَسْنُونٌ لأَمْرِ الْمُرَشَّدِ

7- آداب الطبابة

71- وَمَكْرُوهٌ اسْتِئْمَانُنَا أَهْلَ ذِمَّةٍ ** لإِحْرَازِ مَالٍ أَوْ لِقِسْمَتِهِ اشْهَدِ

72- وَمَكْرُوهٌ اسْتِطْبَابُهُمْ لاَ ضَرُورَةً ** وَمَا رَكَّبُوهُ مِنْ دَوَاءٍ مُوَصَّدِ

73- وَإِنْ مَرِضَتْ أُنْثَى وَلَمْ يَجِدُوا لَهَا ** طَبِيْبًا سِوَى فَحْلٍ أَجِزْهُ وَمَهِّدِ

74- وَيُكْرَهُ حَقْنُ الْمَرْءِ إِلاَّ ضَرُورَةً ** وَيَنْظُرُ مَا يَحْتَاجُهُ حَاقِنٌ قَدِ

75- كَقَابِلَةٍ حِلٌّ لَهَا نَظَرٌ إِلَى ** مَكَانِ وِلاَدَاتِ النِّسَا فِي التَّوَلُّدِ

76- وَيُكْرَهُ إِنْ لَمْ يَسْرِ قَطْعُ بَوَاسِرٍ ** وَبَطُّ الأَذَى حِلٌّ كَقَطْعِ مُجَوَّدِ

77- لآكِلَةٍ تَسْرِي بِعُضْوٍ أَبِنْهُ إِنْ ** تَخَافَنَّ عُقْبَاهُ وَلاَ تَتَرَدَّدِ

78- وَقَبْلَ الأَذَى لاَ بَعْدَهُ الْكَيَّ فَاكْرَهَنْ ** وَعَنْهُ عَلَى الإِطْلاَقِ غَيْرُ مُقَيَّدِ

79- كَذَاك الرُّقَى إِلاَّ بِآيٍ وَمَا رُوِيَ ** فَتَعْلِيْقُ ذَا حِلٌّ كَكَتْبٍ لِوُلَّدِ

80- وَحَلَّ بِغَيْرِ الْوَجْهِ وَسْمُ بَهَائِمٍ ** وَفِي الأَشْهَرِ اِكْرَهْ جَزَّ ذَيْلٍ مُمَدَّدِ

81- كمَعْرَفَةٍ حَتْمًا لإِضْرَارِهَا بِهِ ** لِقَطْعِكَ مَا تَدْرَا بِهِ لِلْمُنَكِّدِ

82- وَفِيْمَا سِوَى الأَغْنَامِ قَدْ كَرِهُوْا الْخِصَا ** لِتَعْذِيْبِهِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ بِمُسْنَدِ

83- وَقَطْعُ قُرُونٍ وَالآذَانِ وَشَقُّهَا ** بِلاَ ضَرَرٍ تَغْيِيْرُ خَلْقٍ مُعَوَّدِ

8- الآداب مع الحيوان

84- وَيَحْسُنُ فِي الإِحْرَامِ وَالْحِلِّ قَتْلُ ** مَا يَضُرُّ بِلاَ نَفْعٍ كَنَمِرٍ وَمَرْثَدِ

85- وَغِرْبَانِ غَيْرِ الزَّرْعِ أَيْضًا وَشِبْهِهَا ** كَذَا حَشَرَاتُ الأَرْضِ دُوْنَ تَقَيُّدِ

86- كَبَقٍّ وَبُرْغُوثٍ وَفَأْرٍ وَعَقْرَبٍ ** وَدَبْرٍ وَحَيَّاتٍ وَشِبْهِ الْمُعَدَّدِ

87- وَيُكْرَهُ قَتْلُ النَّمْلِ إِلاَّ مَعَ الأَذَى ** بِهِ وَاكْرَهَنْ بِالنَّارِ إِحْرَاقَ مُفْسِدِ

88- وَلَوْ قِيْلَ بِالتَّحْرِيْمِ ثُمَّ أُجِيْزَ مَعَ ** أَذَىً لَمْ يَزُلْ إِلاَّ بِهِ لَمْ أُبَعِّدِ

89- وَقَدْ جَوَّزَ الأَصْحَابُ تَشْمِيْسَ قَزِّهِمْ ** وَتَدْخِيْنَ دَبُّورٍ وَشَيًّا بِمَوْقِدِ

90- وَيُكْرَهْ لِنَهْيِ الشَّرْعِ عَنْ قَتْلِ ضِفْدِعٍ ** وَصِرْدَانِ طَيْرٍ شِبْهِ ذَيْنِ وَهُدْهُدِ

91- وَيُكْرَهُ قَتْلُ الْهِرِّ إِلاَّ مَعَ الأَذَى ** وَإِنْ مُلِكَتْ فَاحْظُرْ إِذَنْ غَيْرَ مُفْسِدِ

92- وَمَا فِيْهِ إِضْرَارٌ وَنَفْعٌ كَبَاشِقٍ ** وَكَلْبٍ وَفَهْدٍ لاقْتِصَادِ التَّصَيُّدِ

93- إِذَا لَمْ يَكُنْ مِلْكًا فَأَنْتَ مُخَيَّرٌ ** وَإِنْ مُلِكَتْ فَاحْظُرْ وَإِنْ تُؤْذِ فَاقْدُدِ

94- وَمَا لَمْ يَكُنْ فِيْهِ اِنْتِفَاعٌ وَلاَ أَذَىً ** كَدُودِ ذُبَابٍ لَمْ يَضِرْ كُرْهَهُ طَدِ

95- وَمَا حَلَّ لِلْمُضْطَرِّ حَلَّ لِمُكْرَهٍ ** وَمَا لاَ فَلاَ غَيْرَ الْخُمُورِ بِأَوْكَدِ

96- وَلَغْوٌ مَعَ الإِكْرَاهِ أَفْعَالُ مُكْرَهٍ ** سِوَى الْقَتْلِ وَالإِسْلاَمِ ثُمَّ الزِّنَا قَدِ

9- آداب الطعام والمنام واللباس

97- وَيُكْرَهُ نَفْخٌ فِي الْغَدَا وَتَنَفُّسٌ ** وَجَوْلاَنُ أَيْدٍ فِي طَعَامٍ مُوَحَّدِ

98- فَإِنْ كَانَ أَنْوَاعًا فَلاَ بَأْسَ فَالَّذِي ** نَهَى فِي اِتِّحَادٍ قَدْ عَفَا فِي التَّعَدُّدِ

99- وَأَخْذٌ وَإِعْطَاءٌ وَأَكْلٌ وَشُرْبُهُ ** بِيُسْرَاهُ فَاكْرَهْهُ وَمُتَّكِئًا زِدِ

100- وَيُكْرَهُ بِالْيُمْنَى مُبَاشَرَةُ الأَذَى ** وَأَوْسَاخِهِ مَعَ نَثْرِ مَا أَنْفِهِ الرَّدِي

101- كَذَا خَلْعُ نَعْلَيْهِ بِهَا، وَاتِّكَاؤُهُ ** عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى وَرَا ظَهْرِهِ اشْهَدِ

102- وَنَوْمُكَ بَعْدَ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ أَوْ عَلَى ** قَفَاكَ وَرَفْعُ الرِّجْلِ فَوْقَ اخْتِهَا امْدُدِ

103- وَأَكْلَكَ بِالثِّنْتَيْنِ وَالإِصْبَعِ اكْرَهَنْ ** وَمَعْ نَتَنِ الْعَرْفِ اكْرَهِ إِتْيَانَ مَسْجِدِ

104- وَيُكْرَهُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالْحَرِّ جِلْسَةٌ ** وَنَوْمٌ عَلَى وَجْهِ الْفَتَى الْمُتَمَدِّدِ

105- وَيُكْرَهُ فِي التَّمْرِ الْقِرَانُ وَنَحْوِهِ ** وَقِيْلَ مَعَ التَّشْرِيْكِ لاَ فِي التَّفَرُّدِ

106- وَقَتْلُكَ حَيَّاتِ الْبُيُوتِ وَلَمْ تَقُلْ ** ثَلاَثًا لَهُ أَذْهَبْ سَالِمًا غَيْرَ مُعْتَدِ

107- وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ اُقْتُلْ وَأَبْتَرَ حَيَّةٍ ** وَمَا بَعْدَ إِيْذَانٍ يُرَى أَوْ بِفَدْفَدِ

108- وَيُكْرَهُ نَــوْمُ الْمَرْءِ مِنْ قَبْلِ غَسْلِهِ ** مِنَ الدُّهْنِ وَالأَلْبَانِ لِلْفَمِ وَالْيَدِ

109- وَيُكْرَهُ نَوْمٌ فَوْقَ سَطْحٍ وَلَمْ يُحَطْ ** عَلَيْهِ بِتَحْجِيْرٍ لِخَوْفٍ مِنَ الرَّدِي

110- وَلاَ تَشْرَبَنْ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ وَثُلْمَةِ الـ ** إِنَاءِ وَانْظُرَنْ فِيْهِ وَمَصًّا تَزَوَّدِ

111- وَنَحِّ الإِنَاءِ عَنْ فِيْكَ وَاشْرَبْ ثَلاَثَةً ** هُوَ اَهْنَا وَأَمْرَا ثُمَّ أَرْوَى لِمَنْ صَدِي

112- وَكُلْ جَالِسًا فَوْقَ الْيَسَارِ وَنَاصِبَ الْـ ** يَمِيْنِ وَبَسْمِلْ ثُمَّ فِي الانْتِهَا اِحْمَدِ

113- وَيُكْرَهُ سَبْقُ الْقَوْمِ لِلأَكْلِ نَهْمَةً ** وَلَكِنَّ رَبَّ الْبَيْتِ إِنْ شَاءَ يَبْتَدِي

10- آداب اللباس

114- وَيُكْرَهُ لُبْسٌ فِيْهِ شُهْرَةُ لاَبِسٍ ** وَوَاصِفُ جِلْدٍ لاَ لِزَوْجٍ وَسَيِّدِ

115- وَإِنْ كَانَ يُبْدِي عَوْرَةً لِسِوَاهُمَا ** فَذَلِكَ مَحْظُورٌ بِغَيْرِ تَرَدُّدِ

116- وَخَيْرُ خِلاَلِ الْمَرْءِ جَمْعًا تَوَسُّطُ الْـ ** أُمُورِ وَحَالٌ بَيْنَ أَرْدَا وَأَجْوَدِ

117- وَلُبْسُ مِثَالِ الْحَيِّ فَاحْظُرْ بِأَجْوَدٍ ** وَمَا لَمْ يُدَسْ مِنْهَا اكْرَهَنْ بِتِ شَدُّدِ

118- وَيُكْرَهُ لُبْسُ الأُزُرِ وَالْخُفِّ قَائِمًا ** كَذَاكَ اِلْتِصَاقُ اِثْنَيْنِ زَيًا بِمَرْقَدِ

119- وَثِنْتَيْنِ وَاِفْرُقْ فِي الْمَضَاجِعِ بَيْنَهُمْ ** لَوْ إِخْوَةً مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ تُسَدَّدِ

120- وَلاَ بَأْسَ عِنْدَ الأَكْلِ مِنْ شِبَعِ الْفَتَى ** وَمَكْرُوهٌ الإِسْرَافُ وَالثُّلْثَ أَكِّدِ

121- وَيَحْسُنُ قَبْلَ الْمَسْحِ لَعْقُ أَصَابِعٍ ** وَأَكْلُ فُتَاتٍ سَاقِطٍ بِتَثَرُّدِ

122- وَيَحْسُنُ تَصْغِيْرُ الْفَتَى لُقْمَةَ الْغِذَا ** وَبَعْدَ ابْتِلاَعٍ ثَنِّ وَالْمَضْغَ جَوِّدِ

123- وَتَخْلِيْلُ مَا بَيْنَ الْمَوَاضِعِ بَعْدَهُ ** وَأَلْقِ وَجَانِبْ مَا نَهَى اللَّهُ تَهْتَدِ

124- وَغَسْلُ يَدٍ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ ** وَيُكْرَهُ بِالْمَطْعُومِ غَيْرَ مُقَيَّدِ

125- وَقُلْ فِي اِنْتِبَاهٍ وَالصَّبَاحِ وَفِي الْمِسَا ** وَنَوْمٍ مِنَ الْمَرْوِيِّ مَا شِئْت تهْتَدِ

126- وَيَحْسُنُ عِنْدَ النَّوْمِ نَفْضُ فِرَاشِهِ ** وَنَوْمٌ عَلَى الْيُمْنَى وَكُحْلٌ بِإِثْمِدِ

127- وَكُلْ طَيِّبًا أَوْ ضِدَّهُ وَالْبَسِ الَّذِي ** تُلاَقِيْهِ مِنْ حِلٍّ وَلاَ تَتَقَيَّدِ

128- وَمَا عِفْتَهُ فَاتْرُكْهُ غَيْرَ مُعَنِّفٍ ** وَلاَ عَائِبٍ رِزْقًا وَبِالشَّارِعِ اِقْتَدِ

129- وَسِرْ حَافِيًا أَوْ حَاذِيًا وَامْشِ وَارْكَبَنْ ** تَسَدَّدُ وَاِخْشَوْشِنْ وَلاَ تَتَعَوَّدِ

130- وَكُنْ شَاكِرًا لِلَّهِ وَارْضَ بِقَسْمِهِ ** تُثَبْ وَتُزَدْ رِزْقًا وَإِرْغَامَ حُسَّدِ

131- وَأَطْوَلُ ذَيْلِ الْمَرْءِ لِلْكَعْبِ وَالنِّسَا ** بِلاَ الأُزْرِ شِبْرًا أَوْ ذِرَاعًا لِتَزْدَدِ

132- وَأَشْرَفُ مَلْبُوسٍ إِلَى نِصْفِ سَاقِهِ ** وَمَا تَحْتَ كَعْبٍ فَاكْرَهَنْهُ وَصَعِّدِ

133- وَلِلرُّصْغِ كُمُّ الْمُصْطَفَى فَإِنْ اِرْتَخَى اِرْتَخَى ** تَنَاهَى إِلَى أَقْصَى أَصَابِعِهِ قَدِ

134- وَلِلرَّجُلِ اِكْرَهْ لُبْسَ أُنْثَى وَعَكْسَهُ ** وَمَا حَظْرُهُ لِلَّعْنِ فِيْهِ بِمُبْعَدِ

135- وَلاَ بَأْسَ فِي لُبْسِ السَّرَاوِيلِ سُتْرَةً ** أَتَمَّ مِنْ التَّأْزِيْرِ فَالْبَسْهُ وَاقْتَدِ

136- بِسُنَّةِ إِبْرَاهِيْمَ فِيْهِ وَأَحْمَدٍ ** وَأَصْحَابِهِ وَالأُزْرِ أَشْهَرُ وَأَكِّدِ

137- وَعِمَّةُ مُخْلِي حَلْقِهِ مِنْ تَحَنُّكٍ ** لَدَى أَحْمَدٍ مَكْرُوهَةٌ بِتَأَكُّدِ

138- وَيَحْسُنُ أَنْ يُرْخِيَ الذُّؤَابَةَ خَلْفَهُ ** وَلَوْ شِبْرًا أَوْ أَدْنَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ

139- وَأَحْسَنُ مَلْبُوسٍ بَيَاضٌ لِمَيِّتٍ ** وَحَيٍّ فَبَيِّضْ مُطْلَقًا لاَ تُسَوِّدِ

140- وَلاَ بَأْسَ بِالْمَصْبُوغِ مِنْ قَبْلِ غَسْلِهِ ** مَعَ الْجَهْلِ فِي أَصْبَاغِ أَهْلِ التَّهَوُّدِ

141- وَقِيْلَ اِكْرَهَنْهُ مِثْلَ مُسْتَعْمَلِ الإِنَا ** وَإِنْ تَعْلَمْ التَّنْجِيْسَ فَاغْسِلْهُ تَهْتَدِ

142- وَأَحْمَرَ قَانٍ وَالْمُعَصْفَرَ فَاكْرَهَنْ ** لِلُبْسِ رِجَالٍ جَاءَ فِي نَصِّ أَحْمَدِ

143- وَلاَ تَكْرَهَنْ فِي نَصِّهِ مَا صَبَغْتَهُ ** مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْبَحْتِ لَوْنَ الْمُوَرَّدِ

144- وَلَيْسَ بِلُبْسِ الصُّوفِ بَأْسٌ وَلاَ الْقِبَا ** وَلاَ لِلنِّسَا وَالْبُرْنُسِ اِفْهَمْهُ وَاقْتَدِ

145- وَيَحْسُنُ تَنْظِيفُ الثِّيَابِ وَطَيُّهَا ** وَيُكْرَهُ مَعَ طَوْلِ الْغِنَى لُبْسُكَ الرَّدِي

146- وَلُبْسُ نَجِيسِ الْعَيْنِ أَوْ ذِي نَجَاسَةٍ ** طَرَت وَحَكى الجَوْزيُّ حَظْرًا عَن أحْمَدَ

147- وَلُبْسَ الْحَرِيْرِ اُحْظُرْ عَلَى كُلِّ بَالِغٍ ** سِوَى لِضَنًى أَوْ قَمْلٍ أَوْ حَرْبِ جُحَّدِ

148- فَجَوِّزْهُ فِي الأَوْلَى وَحَرِّمْهُ فِي الأَصَحْ ** عَلَى هَذِهِ الصِّبْيَانِ مِنْ مُصْمَتٍ زِدِ

149- وَيَحْرُمُ بَيْعٌ لِلرِّجَالِ لِلُبْسِهِمْ ** وَتَخْيِيْطُهُ وَالنَّسْجُ فِي نَصِّ أَحْمَدِ

150- وَيَحْرُمُ لُبْسٌ مِنْ لُجَيْنٍ وَعَسْجَدٍ ** سِوَى مَا قَدْ اِسْتَثْنَيْتُهُ فِي الَّذِي اُبْتُدِي

151- وَيَحْرُمُ سِتْرٌ أَوْ لِبَاسُ الْفَتَى الَّذِي ** حَوَى صُورَةً لِلْحَيِّ فِي نَصِّ أَحْمَدِ

152- وَفِي السِّتْرِ أَوْ مَا هُوَ مَظِنَّةُ بَذْلَةٍ ** لَيُكْرَهُ كَتْبٌ لِلْقُرْآنِ الْمُمَجَّدِ

153- وَلَيْسَ بِمَكْرُوهٍ كِتَابَةُ غَيْرِهِ ** مِنْ الذِّكْرِ فِيمَا لَمْ يُدَسْ وَيُمَهَّدِ

154- وَحَلَّ لِمَنْ يَسْتَأْجِرُ الْبَيْتَ حَكُّهُ التَّـ ** ـصَاوِيرَ كَالْحَمَّامِ لِلدَّاخِلِ اشْهَدِ

155- وَحَلَّ شِرَا وَاليِ الْيَتِيمَةِ لُعْبَةً ** بِلاَ رَأْسٍ إِنْ تَطْلُبْ وَبِالرَّأْسِ فَاصْدُدِ

156- وَلاَ يَشْتَرِي مَا كَانَ مِنْ ذَاكَ صُورَةً ** وَمِنْ مَالِهِ لاَ مَالَهَا فِي الْمُجَوَّدِ

157- وَلاَ بَأْسَ فِي لُبْسِ الْفِرَا وَاشْتِرَائِهَا ** جُلُودَ حَلاَلٍ مَوْتُهُ لَمْ يُوَطَّدِ

158- وَكَاللَّحْمِ الأَوْلَى احْظُرَنْ جِلْدَ ثَعْلَبٍ ** وَعَنْهُ لِيُلْبَسْ وَالصَّلاَةَ بِهِ اصْدُدِ

159- وَقَدْ كَرِهَ السَّمُّورَ وَالْفَنَكَ أَحْمَدٌ ** وَسِنْجَابَهُمْ وَالْقَاقِمَ أَيْضًا لِيَزْدَدِ

160- وَفِي نَصِّهِ لاَ بَأْسَ فِي جِلْدِ أَرْنَبٍ ** وَكُلَّ السِّبَاعِ احْظُرْ كَهِرٍّ بِأَوْطَدِ

161- وَلاَ بَأْسَ بِالْخَاتَمِ مِنْ فِضَّةٍ وَمِنْ ** عَقِيْقٍ وَبِلَّوْرٍ وَشِبْهِ الْمُعَدَّدِ

162- وَيُكْرَهُ مِنْ صُفْرٍ رَصَاصٍ حَدِيْدِهِمْ ** وَيَحْرُمُ لِلذُّكْرَانِ خَاتَمُ عَسْجَدِ

163- وَيَحْسُنُ فِي الْيُسْرَى كأَحْمَدْ وَصَحْبِهِ ** وَيُكْرَهُ فِي الْوُسْطَى وَسَبَّابَةِ الْيَدِ

164- وَمَنْ لَمْ يَضَعْهُ فِي الدُّخُولِ إلَى الْخَلاَ ** فَعَنْ كَتْبِ قُرْآنٍ وَذِكْرٍ بِهِ اصْدُدِ

165- وَمَنْ عَفَّ تَقْوَى عَنْ مَحَارِمِ غَيْرِهِ ** يَصُنْ أَهْلُهُ حَقًّا وَإِنْ يَزْنِ يُفْسِدِ

166- وَإِنَّ عُقُوْقَ الْوَالِدَيْنِ كَبِيْرَةٌ ** فَبِرُّهُمَا تَبْرَرْ جَزَاءً وَتُحْمَدِ

167- وَيُكْرَهُ فِي الْمَشْيِ الْمُطَيْطَا وَنَحْوُهَا ** مَظِنَّةَ كِبْرٍ غَيْرَ فِي حَرْبِ جُحَّدِ

168- وَلاَ تَكْرَهَنَّ الشُّرْبَ مِنْ قَائِمٍ وَلاَ انْـ ** ـتِعَالَ الْفَتَى فِي الأَظْهَرِ الْمُتَأَكِّدِ

169- وَيَحْسُنُ بِالْيُمْنَى اِبْتِدَاءُ انْتِعَالِهِ ** وَفِي الْخَلْعِ عَكْسٌ وَاكْرَهِ الْعَكْسَ تَرْشُدِ

170- وَيُكْرَهُ مَشْيُ الْمَرْءِ فِي فَرْدِ نَعْلِهِ اخْـ ** ـتِيَارًا أَصِحْ حَتَّى لإِصْلاَحِ مُفْسَدِ

171- وَلاَ بَأْسَ فِي نَعْلٍ تُصَلِّي بِهِ بِلاَ ** أَذًى وَافْتَقِدْهَا عِنْدَ أَبْوَابِ مَسْجِدِ

172- وَيَحْسُنُ الاِسْتِرْجَاعُ فِي قَطْعِ شِسْعِهِ ** وَتَخْصِيْصُ حَافٍ بِالطَّرِيقِ الْمُمَهَّدِ

173- وَقَدْ لَبِسَ السِّبْتِيَّ وَهُوَ الَّذِي خَلاَ ** مِنَ الشَّعْرِ مَعَ أَصْحَابِهِ بِهِمُ اِقْتَدِ

174- وَيُكْرَهُ سِنْدِيُّ النِّعَالِ لِعُجْبِهِ ** فَصَرَّارِهَا زِيُّ الْيَهُودِ فَأَبْعِدِ

175- وَفِي نَصِّهِ اكْرَهُ لِلرِّجَالِ وَلِلنِّسَا الرَّ ** قِيْقَ سِوَى لِلزَّوْجِ يَخْلُو وَسَيِّدِ

176- وَيُكْرَهُ تَقْصِيْرُ اللِّبَاسِ وَطُولُهُ ** بِلاَ حَاجَةٍ كِبْرًا وَتَرْكُ الْتَّعَوُّدِ

177- وَلِلرَّجُلِ اكْرَهْ عَرْضَ زِيْقٍ بِنَصِّهِ ** وَلاَ يُكْرَهُ الْكَتَّانُ فِي الْمُتَأَطِّدِ

178- وَيَحْسُنُ حَمْدُ اللَّهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ ** وَلاَسِيَّمَا فِي لُبْسِ ثَوْبٍ مُجَدَّدِ

179- وَقُلْ لأَخٍ أَبْلِي وَأَخْلِقْ وَيُخْلِفُ الْـ ** إِلَهُ كَذَا قُلْ عِشْ حَمِيْدًا تُسَدَّدِ

180- وَمَنْ يَرْتَضِي أَدْنَى اللِّبَاسِ تَوَاضُعًا ** سَيُكْسَى الثِّيَابَ الْعَبْقَرِيَّاتِ فِي غَدِ

الخاتمة

181- تَقَضَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لَيْسَتْ دَمِيْمَةً ** وَلَكِنَّهَا كَالدُّرِّ فِي عِقْدِ خُرَّدِ

182- يَحِنُّ لَهَا قَلْبُ اللَّبِيْبِ وَعَارِفٌ ** كَرِيْمَانِ إِنْ جَالاَ بِفِكْرٍ مُنَضَّدِ

183- فَمَا رَوْضَةٌ حُفَّتْ بِنَوْرِ رَبِيْعِهَا ** بِسَلْسَالِهَا الْعَذْبِ الزُّلاَلِ الْمُبَرَّدِ

184- بِأَحْسَنَ مِنْ أَبْيَاتِهَا وَمَسَائِلٍ ** أَحَاطَتْ بِهَا يَوْمًا بِغَيْرِ تَرَدُّدِ

185- فَخُذْهَا بِدَرْسٍ لَيْسَ بِالنَّوْمِ تُدْرِكَنْ ** لأَهْلِ النُّهَى وَالْعَقْلِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ

والحمد لله رب العالمين


 مواد ذات صلة: