موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - شرح منظومة الشبراوي في النحو

  

الباب الثاني: في البناء والمبنيات

الباب الثاني: في البناء والمبنيات

وَإِن أَوَاخِرُ هَذِي حَالَةً لَزِمَتْ *** فَهوَ البِنَاءُ وَعَنهُ الحَرفُ لَم يُحَلِ

وَالزَم بِنَا الاِسمِ إِن بِالحَرفِ ذَا شَبَهٍ *** مِثلِ الضَّمَائِرِ فِي وَضعٍ كَقُلتُ وَلِي

كَذَا الشُّرُوطُ وَالِاستِفهَامُ وَاسمُ *** إِشَارَةٍ تُشَابِهُ مَعنَى الحَرفِ فِي المُثُلِ

وَفِي افتِقَارٍ بِمَوصُولَاتِ الِاسمِ إِلَى *** وَصلٍ وَشَابَهَهُ اسمُ الفِعلِ فِي العَمَلِ

وَفِعلُ أَمرٍ وَمَاضٍ فَابنِهِ وَمُضَارِعٍ *** يُرَى مِن وِلَا النُّونَاتِ غَيرُ خَلِي


يقول: " وَإِن أَوَاخِرُ هَذِي حَالَةً لَزِمَتْ فَهوَ البِنَاءُ " طيب، يقول الله تعالى: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ(1)، ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ﴾ الراء في الشهرُ عليها ضمة والميم في الحرامُ عليه ضمة، ﴿بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ كسرة، كسرة، ونَدخلُ "شهرًا حرامًا" بعد أسبوعين إنْ شاء الله، ها! إذًا لاحظتَ أنّ الراء والميم تغيّرت عليها الحركات، ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ ندخلُ "شهرًا حرامًا"، نقول: "الشهرَ الحرامَ"، إذًا لاحظ أنّ فيه ألفاظًا تلزم حالة واحدة، قال: هذا هو البناء، إنْ تغيّرت فهو الإعراب، وإنْ لزمتْ حالةً واحدة فهو البناء، قال: " وَإِن أَوَاخِرُ هَذِي " الذي هو الراء والميم وغيرها، علي: الياء، خالد: الدال، فيصل: اللام، عمر: الراء وهكذا، إذًا مسجد: الدال، قهوة - تحبونها أنتم -، التاء المربوطة، واضح؟ " وَإِن أَوَاخِرُ هَذِي حَالَةً لَزِمَتْ فَهوَ البِنَاءُ وَعَنهُ الحَرفُ لَم يُحَلِ "، طيب اكتب مثالًا يجمع الأسماءَ المبنية، هو الحقيقة مثال مُتَكَلف لكنْ تحمّلوه، سنكتبه قائمة هكذا مِن أعلى إلى أسفل، اثنا عشر سطر، سنكتبه:

السطر الأول: نكتبه قائمة هكذا عن اليمين: يا فيصلُ

السطر الثاني: كيف، يا فيصلُ كيفَ

السطر الثالث: أكرمتَ

السطر الذي بعده: هذا

يا فيصلُ كيفَ أكرمتَ هذا

السطر الذي بعده: الذي

الذي بعده: متى

السطر الذي بعده: قالت حَزامِ - الميم مكسورة -

السطر الذي بعده: صَدّقَ سيبويهِ - الهاء مكسورة -

السطر الذي بعده: خمسَ عشرةَ مرةً

السطر الذي بعده: وقد بدأ الدرسُ بعد أمسِ، بعد أمسِ - السين مكسورة -

السطر الذي بعده: فدراكِ - الكاف مكسورة -، فدراكِ، يعني أدرك، لكنه دراكِ، فدراكِ

السطر الذي بعده: العلمَ حيث ينشرُ

سأعيده سريعًا حتى تكتبوه وتأكدوا مِن كتابته، يقول: يا فيصلُ كيفَ أكرمتَ هذا الذي متى قالت حَزَامِ صَدَّقَ سيبويهِ خمسَ عشرةَ مرةً وقد بدأَ الدرسُ بعدَ أمسِ فدراكِ العلمَ حيث ينشرُ.

طيب هذه اثنا عشر ام لا؟

الآن المبنيات:

يا فيصلُ: تقول منادى مبني على الضم، والمنادى يُبنى أحيانًا على ما يُرفع به، واضح؟ ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا(2) ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا(3)، يا سعدُ التفتْ إليّ، يا سعدُ، يا عليُّ، يا خالدُ، كلهم، يا مسلمون، فإنْ كان مضافًا: يا طالبَ العلمِ؛ فإنه يُعرب، وليس هذا درس المنادى سنأتيه إنْ شاء الله في حينه، إذًا يا فيصلُ: مبني على الضم والمنادى يُبنى على ما يُرفع به إذا بُني.

كيف: اسم استفهام مبني على الفتح

أكرمتَ: التاء ضمير مبني على الفتح، وقد يُبنى على الضم أكرمتُ، وقد يُبنى على الكسر أكرمتِ، كيف أكرمتَ

هذا: اسم إشارة مبني على السكون

الذي: اسم موصول مبني على السكون

متى: اسم شرط بني على السكون

حَزامِ: عَلَمٌ على وزن "فَعالِ" مبني على الكسر، نحن نريد أنْ نتعلم الأسماء

حَزامِ: علمٌ على وزن "فَعالِي" يُبني على الكسر

سيبَويهِ: علمٌ مختومُ بـ "وَيْه" يُبنى على الكسر

خمسَ عشرةَ: مركب عددي مبني على فتح الجزأين، أحدَ عشرَ، ثلاثةَ عشرَ، تسعةَ عشرَ، ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ(4)، نعوذ بالله، مركب عددي مبني على فتح الجزأين، طيب.

وقد بدأ الدرس أمسِ

أمسِ: ظرف زمان مبني على الكسر، وبعض الظروف مبنية وليس كل الظروف!

دَرَاكِ: اسم فعل مبني على الكسر، هيهاتَ: اسم فعل، دراكِ: اسم فعل، المهم اسم فعل مبني على الكسر

حيثُ: ظرف مكان مبني على الضم

انتهت الاثنا عشر أم لا؟

العلمَ غير مبني، الاثنا عشر سطرًا انتهينا منهم أم لا؟ إذًا هذه أسماء مبنية، سآخذ الفعل الماضي ثم أترككم والشاي، طيب؟

أعطني فعلًا ماضًا، أعطِ جارك ثلاثة أفعال ماضية، أكلَ وشربَ وجلسَ، الفعل الماضي جلسَ وأكلَ وشربَ، جلسَ آخره سين عليها فتحة، أكلَ اللام عليها فتحة، شربَ الباء عليها فتحة.

اكتب: الفعل الماضي له ستة أحوال:

1- يُبنى على الفتح، مثل: الرجل جلسَ وأكلَ وشربَ

2- يُبنى على الفتح، مثل: الرجلان جلسَا وأكلَا وشربَا - الباء مفتوحة -

3- يُبنى على الضم، مثل: الرجالُ جلسُوا وأكلُوا وشربُوا، لاحظتَ الآن الحروف الثلاثة هذه؟ هذه السين والباء واللام

4- يُبنى على السكون، مثل: أنا، جلسْتُ أكلْتُ شربْتُ

5- يُبنى على السكون، نحنُ جلسْنا أكلْنا شربنْا، واضح؟

يُبنى على السكون، مثل: النساء، جلسْنَ أكلْنَ وشربْنَ

هذه أحوال الفعل الماضي، فإنْ كان معتلًا كـ "سعى" و "دعا" فهو يُبنى على فتحٍ مُقَدّر، وإنْ كان الفاعل ظاهرًا: أكلَ الرجلُ وجلسَ الرجل، أو كان ضمير يعود إلى أنثى واحدة فتقول: البنتُ أكلَتْ وشربَتْ كله الحالة الأولى، واضح؟

صفحة أربعمئة وواحد وستين - مِن المصحف - أخرج الفعل الماضي وعلى ماذا بُني؟

- هذا يسأل يقول: هل كنتم تُدَرّسون النحو في مسجد الشيخ في حياته؟

الجواب: نعم، ولله الحمد، خمس سنوات تقريبًا، درّست النحو والفرائض وبعض الكتب، رحمه الله

طيب، ننظر الآن ماذا فعلتم في صفحة أربعمئة وواحد وستين، الفعل الأول؟ ما هو الفعل؟

الفعل الأول: شرحَ، قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ(5)، شرحَ: فعل ماضي مبني على الفتح، هل يمكنك أنْ تبني "شرحَ" على السكون، فتسألني وتقول: هل شرحْتَ؟ طيب، وشرحْنا، والنساء شرحْنَ، الرجلان شرحَا، والرجالُ شرحُوا.

الفعل الثاني: "ويلٌ" نحن قلنا علامات الفعل أنه تسبقه قد، "ويل" يمكن تسبقه قد؟ لا يمكن، طيب قلنا: مِن علامات الاسم أنه مُنوّن، "ويل" منونة أم لا؟ ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ(6) ويلٌ مُنوّنة ولا غير مُنوّنة؟ عليها ضمتان؟ إذًا فهي اسم لأنها منونة، لا بأس.

الفعل الثاني: نزّلَ: فعل ماضي مبني على الفتح، ابْنِهِ على الضم في جملة أخرى؛ فتقول؟ الرجال نزّلُوا، واضح؟ طيب، نزّلَ: فعل ماضي مبني على الفتح، ولو أننا جعلنا الفاعل واو الجماعة صارت نزلُوا

الفعل الثالث: تَقْشَعِرُّ: فعل مضارع "ستقشعرُ"

قيلَ: فعل ماضي مبني على الفتح

الفعل الذي بعده: كنتْم: مبني على السكون، ابْنِهِ على الفتح طيب؟ كان، والرجلان كانوا، ابْنِه على الضم؟ الرجالُ كانُوا، وهنا كنتْم مبني على السكون، أيضًا ابْنِه على السكون في حالة أخرى فتقول: النساء كُنَّ، وأنا كنْت، ونحن كنّا

طيب، كَذّبَ: مبني على الفتح

الفعل الذي بعده: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ(7) هذا استدراكٌ طيب أنْ نعود إليه، أحسن، ما رأيك يا بني أدخل على أحسن أل فتقول: الله نزّل، أدل عليها أل الأحسن، الله نزّل الأحسن، إذًا فهي اسم، وأحسن لو كانت في غير هذا المكان لصارت فعلًا، أحسنَ الله إليك، هنا؟ أحسنَ اللهُ إليك؟ أنا أدعو لك الآن، فهي فعل، وهنا أحسنَ اسم، لأنك يمكنك أنْ تقول اللهُ نزّلَ الأحسن، عرفت؟ بارك الله فيك، نشكرك لهذا.

طيب، كذّب الفعل الذي بعده؟

﴿فَأَتَاهُمُ(8) فأتاهم، مبني على ماذا؟ ﴿فَأَتَاهُمُ﴾ سأكتبها لكم على السبورة، قال: "أَتَاهُمُ"، كم كلمة أتاهم؟ اثنتين، " أتى " مبني على فتح مُقَدّر، لذلك لو أننا جعلنا "أتى" فنقول: الرجلان أتيَا، لاحظوا الياء ماذا صار عليها؟ فتحة، الرجلان أتيَا، ولو قلنا: الرجالُ أتوا، الرجالُ أتوا، واضح؟ ولو قلنا: النساء أتيْن، وأنا أتيْتُ، نقول: أنا أتيْتٌ، الياء عليها سكون، عرفتم الآن؟ طيب، فأتاهم: مبني على فتح مُقَدّر.

الفعل الذي بعده: أذاق: مبني على الفتح، ابْنِه على الضم، فتقول: الرجال أذاقْوا، ابْنِه على السكون! أنا أذقْتُ.

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا(9) مبني على السكون، وَلَقَدْ ضَرَبْنَا، ابْنِه على الضم! الرجال ضربُوا، وابْنِه على السكون غير هذا! النساء ضربْن، ابْنِه على الفتح! الرجلان ضربَا.

الحمد لله انتهينا مِن التطبيق، نعود إلى درسنا.

إذًا عرفنا في الدرس الماضي أنّ الأسماء المبنية اثنا عشر اسم، أنا اختصرت لكم ما وضعه الناظم في التشبيهات وانتقلت بعده إلى البيت رقم أربعة عشر لكي نعرف الأفعال، الفعل الماضي يُبنى وله ست حالات، فعل الأمر كذلك له ست حالات، نحن لَمّا وضعنا الفعل الماضي قلنا له ست حالات، كتبنا في الفعل جلسَ وكتبَ وأكلَ وشربَ، جلسَ عليه فتحة، أكلَ فتحة، وشربَ عليها فتحة، واضح؟ جلسُوا أكلوُا شربُوا، طيب سنجعل هذه فعل أمر فنقول؟ اجلسْ واكتبْ وارسمْ، عليه سكون، واضح؟ لو أنك أمرتَ النساءَ؛ فماذا تقول؟ أيها النساء اجلسْن واكتبْن وارسمْن، مبني على ماذا؟ على السكون، إذًا كم حال عرفنا للآن؟ حالتين: إذا كان الفاعل مفرد مذكر أو كان الفاعل نون النسوة يُبنى على السكون، اجلسْ واكتبْ وارسمْ، اجلسْن واكتبْن وارسمْن.

الحالة الثالثة - وانتبهوا لها -: وجّه الأمر للبنت فتقول: اجلسِي واكتبِي وارسمِي، وجّه الأمر للرجلين: اكتبَا وارسمَا واجلسَا، وجّه لثلاثة رجال: اجلسُوا، هذه الحالات الثلاث مبنية على حذف النون، إذًا عرفنا كم حالة الآن؟ يبنى على السكون، يبنى على السكون، ويبنى على حذف النون، كم صاروا؟ خمس حالات، نكمل.

لو أنّه أُكِدَّ فتقول: اجلسَن واكتبَن وارسمَن، ها! مبني على ماذا؟ الفتح، كم حالة صارت إلى الآن؟ ست حالات.

فإن كان معتلّ الآخر؛ فإنه يُبنى على حذف حرف العلة، فتقول: اسعَ وادعُ وارمِ واضح؟ كم حالة صارت ست حالات، إذًا فعل الأمر يُبنى على السكون مرتين ويُبنى على حذف النون ثلاث مرات، مجموعه خمس، ثم يُبنى على الفتح إذا كان اتصلت به نون التوكيد، ويُبنى على حذف العلة إنْ كان معتلَّ الآخر.

انتهينا مِن فعل الأمر، واضح؟

إذًا انهينا مِن الفعل الماضي وله ست حالات، والفعل الأمر له سبع حالات: سكون، سكون، حذف النون، حذف النون، حذف النون، وحذف العلة والفتح، الأمر له سبع حالات، والاسم اثنا عشر تبنى وبينّا لكم ما معنى هذه الأسماء المبنية.

ثم قال: " وَمُضَارِعٍ يُرَى مِن وِلَا النُّونَاتِ غَيرُ خَلِي " طيب، جلسَ وكتبَ ورسمَ، المضارع ماذا تقول؟ ها! يجلسُ، يكتبُ، يرسمُ، هنا معرب وليس مبني، لأنك تقول لن يكتبَ ولن يجلسَ ولن يرسمَ، لم يجلسْ ولم يكتبْ ولم يرسمْ، لكنه يُبنى إذا لحقته نون، ألحق الأفعال هذه نون! حاول! حاول! ألحق المضارع نون! ألحقه لا تسبقه! ألحقه نون فتقول: النساء يجلسْنَ، يكتبْنَ، يرسمْنَ، مبني على ماذا؟ على السكون، النساء يجلسْنَ يكتبْنَ يرسمْنَ، مبني على السكون، ألحقه نون التوكيد، فتقول: هل يجلسَنَّ، هل يكتبَنَّ، هل يرسمَنَّ، مبني على ماذا؟ على الفتح، إذًا هذا الفعل المضارع يُبنى في حالتين وما سواها فإنه مُعرب، إذًا يُبنى على الفتح إذا كان اتصلت به - نون التوكيد ثقيلةً أو خفيفة -، ويُبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة، النساء يكتبْن فهل يكتبَنَّ؟ قال تعالى: ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ(10)، يُذْهِبَنَّ: هنا فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، واضح بارك الله فيكم؟

إذًا هذه المعلومة التي نحن بحثناها في الأبيات الخمسة هذه، عندنا اثنا عشر اسم مبني وبيّناها؛ وأنّ الماضي له ست حالات؛ والأمر له سبع حالات؛ والمضارع يُبنى في حالتين ويُعرب فيما سوى ذلك. واضح؟

ننتقل الآن للبيت الذي بعده.

بالنسبة للبيت رقم أحد عشر

وَالزَم بِنَا الإِسمِ إِن بِالحَرفِ ذَا شَبَهٍ *** مِثلِ الضَّمَائِرِ فِي وَضعٍ كَقُلتُ وَلِي

قلتُ: التاء ضمير، أم لا؟ وبيت: التاء حرف، فتشابها في الوضع فبُني الاسم، عليّ آخره ياء، القلم لي الياء ضمير، تشابها بالوضع هنا ياء وهنا ياء؛ فبنيَ، واضح؟

"كَذَا الشُّرُوطُ وَالِاستِفهَامُ وَاسمُ إِشَارَةٍ تُشَابِهُ مَعنَى الحَرفِ فِي المُثُلِ"

الشرط: مَن يَذاكر ينجح، مَن: اسم شرط، هناك حرف شرط، تقول: إنْ تُذاكر تنجح، إنْ: حرف شرط، ومَن: اسم شرط.

الاستفهام: مَن أنت؟ مَن أنت؟ أَأنت عليٌّ؟ أَ: حرف استفهام، مَن أنت؟ مَن: اسم استفهام فبُني، وكذلك الإشارة.

وَفِي افتِقَارٍ، الموصول مُفتقر، نقول: جاء الذي، الذي ماذا؟ جاء الذي، سأل الذي، فهو مُفتقر مثله مثل الحرف، فلو قلت: نحن في، أكمل، الحرف مُفتقر والذي مُفتقرة.

اسم الفعل: هيهات، دراكِ يعمل والحرف يعمل؛ فتشابها في العمل، ثم ندخل إلى الفعل الماضي والمضارع، واضح؟

نأخذ البيت رقم خمسة عشر الآن.


(1) البقرة: 194.
(2) هود: 76.
(3) يوسف: 29.
(4) المدثر: 30.
(5) الزمر: 22.
(6) الزمر: 22.
(7) الزمر: 23.
(8) الزمر: 25.
(9) الزمر: 27.
(10) الحج: 15.


 مواد ذات صلة: