موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - شرح اعتقاد حرب الكرماني

  

أسئلة

- يقول بعض الناس: الأصل في القتال بين الطائفتين مقاتلة الباغية بنص الآية وعدم اعتزال الفتنة؟

هذا إذا اتضحت المسألة واتضح الباغي مِن غيره، ثم إنَّ الله لم يأمر بالقتال ابتداءً! قال: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا(1) الأصل أنْ يُصلح بينهما ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي(2).

- يقول: الذين لم يبلغهم الدينُ ما مصيرهم يوم القيامة؟

إذا لم يبلغهم الدِّين نهائيًا؛ فإنّ الله تعال حَكَمٌ عدلٌ، ولا يكون تقصيرُنا نحن المسلمين في عدم إبلاغ هؤلاء وتركهم حتى يهلكوا وما عرفوا حقًا مِن باطل؛ لا يكون نوع عذاب وعقاب لهم! بل هذا تقصيرنا نحن، والله حَكَمٌ عدل سبحانه، ففي القيامة – على الصحيح - هؤلاء يُمتحنون في عرصات القيامة، يُمتحنون يوم القيامة، جاء في الحديث "أنّ الله تعالى يرسل مَن يأمرهم بدخول إلى النار؛ فمِن أطاع؛ فإنه ينجو، ومَن عصى يقول الله: عصيتني هاهنا ففي الدنيا ستكون أكثر عصيانًا"(3) أو كما قال سبحانه.

- يقول ما المقصود بحديث «إنّ الله يخرج أقوامًا لم يعملوا خيرًا قط»(4)؟

هذا الحديث لا تدخل فيه الصلاة، ليس المقصود أنهم لم يعملوا خيرًا قط نهائيًا بما فيها الصلاة! للدلالة التي قلنا على أنّ المرادَ بهم أهل الصلاة، لكنه إنسان مقصر وليس مِن أهل الخير وبعيد عن الخير؛ لكنه مِن المصلين مِن أهل الإسلام.

- يقول: كيف يُجمع بين أحاديث الصراط والآيات في سورة الزُّمَر أنّ المجرمين يساقون زمرًا وستُفتّحُ لهم أبوابُ النار؟

أظنّ أنّ ثمة مبحثًا في هؤلاء هل هم يُعرضون أو مباشرة يؤمر بهم إلى النار فورًا.

- يقول: هل يصح قول: نُحِسُّ فلانًا مِن أهل الجنة أو النار؟

لماذا يا أخي نقول: نُحِسُّ!! متى صارت الجنة والنار بالإحساس وبالظن والخرص؟؟ بل نقول عمومًا: نرجو للمحسن ونخاف على المسيء، أما أنْ نُحِسّ! يعني قد نحسن الظنّ مثلًا بإنسان، نرجو له الخير، لكن لا نقول: هذا فلان - كما تقول العامة - فلان هذا أو فلانة هذه المرأة الطيبة المعروفة بالصيام والقيام وماتت عن سِنّ طويل في طاعة الله هذه مِن أهل الجنة إنْ شاء الله! كل أحد يمكن أنْ يكون مِن أهل الجنة إذا شاء الله، يمكن كل أحد أنْ يكون مِن أهل النار إذا شاء الله، ما لهذا معنى! لكن نقول: نرجو أو ادعوا، وهذا الأفضل والذي ينفع أنْ تقول: نسأل الله أنْ يجعله في الجنة، أما أنْ تقول: أحس! أو فلان مِن أهل الجنة إنْ شاء الله! قل: يرجى له، كما قال أهل السُّنّة: نرجو للمحسن، نرجو له الخير، نرجو أنْ يغفر الله له، نرجو أنْ يغفر الله له، نرجو أنْ يتقبله الله، أما أنْ تقول: إنه مِن أهل الجنة! فلا يصلح هذا.

- يقول: إذا كَفَّرَ العلماءُ المتغلِّبَ؛ فهل تصح له البيعة أم يُخْرَجُ عليه؟

إذا قيل: إنه كافر؛ فالكافر لا يُمَكّن مِن حكم المسلمين ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا(5)، لكنّ الشأن في القدرة، قد يتغلب ويعجز الناس عنه؛ لا يتمكنون مِن دفعه، ويضبط البلاد ويتمكن منها، هذه حال ضرورة، وإلّا الأصل كما قال عليه الصّلاة والسّلام: «إلّا أنْ تروا كفرًا بواحًا؛ عندكم فيه مِن الله برهان»(6) فإذا رُئِيَ الكفر البواح الصراح البيّن عندنا فيه برهان - لا ظنّ وخرص وتوقع – وإنما عندنا أدلة ورجوع لأهل العلم وفتوى لأهل العلم بتكفير هذا السلطان؛ هذا الذي يُخرجُ عليه، لكن بشرط القدرة، أما إذا كان الناسُ غير قادرين؛ فإذا خرجوا عليه أبادهم، فلا يُخْرَجُ عليه في مثل هذه الحالة بلا شكّ، جميع الأحكام في الشرع مناطة بالقدرة، ولا تكون الأحكام هكذا دون قدرة.

- يقول: هل ترى أنّ كل هؤلاء الفرق والجماعات أو أكثرها هي منبع مِن أصول كافرة كاليهودية والنصرانية والمجوسية؛ وكلهم يريد إضعافَ المسلمين حتى يسهل السيطرة عليهم كما هو معروف عن الرافضة وداعش وغيرها؟

أنْ يقال: جميع الفرق مِن غرس الكفار واليهود والمجوس! هذا غير صحيح، أسباب نشأة الفِرَق - لعله يأتي إنْ شاء الله تعالى الكلام عليها – نوعان: أسباب داخلية من داخل الأمة نفسها، وأسباب خارجية كانت سببًا في نشأة بعض الفِرَق، فالقول بأنّ كل الفِرَق بَثّها اليهود والنصارى والمجوس غير صحيح، لكن هناك فِرَق قطعًا كان وراءها اليهود وكان وراءها مجوس وكان وراءها نصارى - لعل هذا يأتي إنْ شاء الله بشرح مفصل -، لكن هناك فِرَق نشأت عن جهل ونشأت عن تقليد ونشأت عن غلو؛ فلا يقال: إنَّ كل الفِرَق أنشأها أعداء الإسلام في الخارج ودسّوها في الأمة! لأنّ هناك فِرَقًا نشأت بسبب الجهل والتقليد الأعمى والغلو.

- يقول: القتل شبه العمْد؛ اذكر لنا مثالًا لذلك، وماذا يترتب عليه؟

القتل قلنا: إنه ثلاثة أنواع، قتل العمْد كأنْ يأخذ سلاحًا ماضيًا مثل السيف ويضربه في موضع محدد، أو يطلق عليه الرصاص حتى يهلكه.

القتل شبه العمد: أنْ يضربه بما لا يُعتاد أنْ يَقتلَ، قد يصيب منه مقتلًا، يعني يضربه مثلًا بعصا لا يقتل مثلُها عادة؛ فيُقَدِّرُ الله أنْ يموت مِن هذه الضربة، أما لو ضربه بمثقل يُعلم أنه إذا ضُرِبَ به الإنسان رَضَّ رأسه ونحو ذلك فإنه قتْل عمْد، لكن لو ضربه بما لا يقتل عادة، يعني قد يُرمى الإنسان بحصاة كبيرة فيشدخ رأسه ولا يموت، ولكن في بعض الأحيان يموت، هذا معنى شبه العمْد، فيه الدية المغلظة، ولا يُقتلُ، لأنّ الجاني لم يُرِد القتلَ، وليس قتْله عمدًا، والدليل أنه لم يستعمل الآلة التي يَقتلُ مثلها، وليس قتله خطأً، ففي هذه الحالة يكون حكمُه بين العمْد وبين الخطأ؛ فيكون عنده الدية، لكنها مغلظة، ليست كدية الخطأ! بل تُغلظ عليه الدية.

- يقول: هل يوجد في هذا الزمن مَن هو على مذهب المرجئة أو الجبرية؟

نعم، على سبيل المثال: الأشعرية، فالأشعرية في باب الإيمان مرجئة، وهكذا الماتريدية، والأشعرية أيضًا في باب القدر جبرية.

- يقول: كيف المرجئة في الوِلاية؟ أرجو التوضيح.

لعلك تراجع الدرس حتى ما نعيده.

- هل بايع عليٌّ أبا بكر وعمر وعثمان؟

إي والله بايعهم، وهو أفقه وأعلم وأورع مِن أنْ لا يبايعهم، لو لم يبايعهم؛ ماذا يكون؟ خارجًا عن البيعة، يموت وليس في عنقه بيعة! هو أجلّ وأكرم مِن ذلك، بل أول مَن بايع عثمان عليٌّ، لأنه كان الأمر بين عثمان وعبد الرحمن وعليّ؛ فلمّا قال عبد الرحمن لعلي: "إني لم أرَ الناسَ يعدلون بعثمان أحدًا"(7) بايعه عبد الرحمن وبايعه عليّ - رضي الله عن الجميع -.

- يقول: مَن زعم أنّ السرقة وشرب الخمر ليس بقدر مِن الله؛ كيف يضارع قول النصرانية؟

لأنه قول النصارى، سوسن النصراني الذي تلقى منه مَعْبَدٌ كان هذا قوله.

- يقول: هل رسمُ ذوات الأرواح يعتبر مِن التصوير وهل هو جائز؟

لا غير جائز، بإجماع أهل العلم رسم ذوات الأرواح لا يحلُّ، إنما الخلاف في التصوير بالآلة، هو الذي صار فيه نقاش للمتأخرين، أما أنْ يأتي إنسان فيرسم صورة طائرًا بما فيه الروح أو يرسم صورة إنسان! ما يجوز هذا قطعًا، لا يحلّ.

- يقول: مَن الذي قتلَ عثمان بن عفان رضي الله عنه؟

الذي قتلَه الخوارج، وظنوا أنهم آمرون بالمعروف وناهون عن المنكر! ولعل الله ييسر فيها محاضرة – أسأل الله أنْ ييسرها، وهي مُعَدّة منذ مدة -، لأنّ الحاجة إليها كبيرة في الحقيقة، وطريقة قتلِ عثمان فيها عبرة، لأنّ عددًا مِن الذين قتلوا عثمان ليسوا كفارًا! وإنما مِن عامة الناس الذين هاجوا، وإنْ كان في قتلة عثمان أناسٌ أخبر رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم أنهم منافقون كما في حديث: «إنَّ الله قمَّصَك قميصًا؛ فإنْ أرادك المنافقون على خلْعِه فلا تخْلَعْه»(8) فيدل على أنّ هناك مِن هؤلاء مَن هم منافقون، والخوارج أيها الإخوة يندسُّ فيهم منافقون منذ القدم، هذا الحديث فيه دلالة على أنّ في قتلة عثمان منافقين، والخوارج يندسُّ فيهم أناسٌ لأنهم أهل طيش وأهل جهل؛ فيندسُّ فيهم أناس يصيحون ويهتفون ويُظهرون الشدة كما تظهر الخوارج؛ فيُحسن بهم الظنَّ الخوارجُ ويحرضونهم، وهذا واقع الخوارج منذ القدم إلى يومك هذا.

- يقول: ما معنى قولك «الخلافة في قريش»(9) ذَكَرَه صلّى الله عليه وسلّم آمرًا لا مخبرًا؟

يعني لم يخبرِ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أنّ الخلافة في قريش إلى قيام الساعة، لأنه لو أخبر بهذا لكان خبرًا حقًا ولا يتخلف بتاتًا، لكن يأمر الأمة بألّا تبايع إلّا قرشيًّا، هذا المعنى في إمرة المؤمنين تحديدًا، وتقدم الكلام عليه بالأمس.

- يقول: كثير مِن المحسوبين على أهل السُّنَّة والسلفية إذا سمعوا عالمًا أو داعية يُذَكِّرُ بأهمية طاعة ولاة أمور المسلمين ولو كانوا فسقة لأنه جاميّ!! هل مِن نصيحة؟

يا أخي لا تنظر إلى التسميات،  نحن نذكر في الصغر كان التعيير بين الصغار، وكان الناس يقولون للصغار: اسكت يا فلان، الآن للأسف هذا التعيير صار بمثابة الموضة - كما يُعبّر -، وصار يُشَنّع على أناس باسم تسمية معينة، إذا شُنِّعَ على هؤلاء بتسمية معينة قام أولئك فشنعوا بتسمية مقابلة، وصار الشاب الصغير متحيّرًا، ما معنى هذه التسمية؟ لماذا هؤلاء الخطباء والدعاة يقولون كذا؟ ثم هؤلاء لماذا يُعيّرون هذا بكلام؟ في الحقيقة هذا أوجد إشكالًا كبيرًا جدًا وأشمت بأهل السُّنَّة الأعداء، هذا غلط، لا يصح مثل هذه التسميات كالنبذ! قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ(10)، كيف يتنابذ مسلم! هذا الرجل سُنِّيّ مثلك، يعني كونه يأمر بطاعة ولاة الأمور؛ حق أو باطل؟ حق، إذا قال: أَطِعْ في المعصية! قل: هذا مِن المرجئة، فأنت الآن خرجتَ عن أنْ تكون أصلًا مِن أهل السُّنَّة، لكن هل هناك أحدٌ يقول الآن: اسمعوا وأطيعوا في معصية؟؟ ما أعلم على وجه الأرض أحدًا يقول هذا مِن المنسوبين للسُّنَّة، لكنّ المرجئة والنواصب أمرهم آخر، فلماذا يُسمي الناس بعضهم بهذه التسميات، ولماذا يتنابذون؟ ثم هذا التنابذ مثلما قلتُ: هذا ينبذ هذا بلفظ ثم أولئك يقابلونه بنبذ آخر؛ فصار كأنه فِعْلُ الأطفال مع بعضهم، ينبغي أنْ يترفع أهل العقل والديانة والعلم عن مثل هذا، المسألة حق وباطل، إما انْ يكون هذا الكلام حقًا؛ فهو على طريقة أهل السُّنَّة، وإما أنْ يكون باطلًا فيُبيّن دون تسمية يا أخي، ما الحاجة؟ أليس سُنيًّا مثلك؟ أليس اللهُ أمرك أنْ تصلي عليه؟ هل تقول: إنه لا يُصلى عليه! لا، تقول: أنا أصلي عليه، تصلي خلفه؟ نعم أصلي خلفه، سُنّيّ لماذا تعيره؟ هو نفسه لماذا يُعيرك؟ إما أنْ يقول باطلًا فنقول: هذا القول باطل، وليس بصحيح، خالف فيه أهل العلم، وإما أنْ يكون قولُه صوابًا؛ فتتركَ الباطلَ الذي أنت عليه، أما أنْ يجلس الناس يُعيّرُ بعضُهم بعضًا ثم هذا يُعيّر هذا بنبذ وذاك يقابل بنبذ! هذا ليس مِن السلفية بتاتًا! نحن نعرف أنّ سُنّة وشيعة ومبتدعة وثابتون، ما الأسماء الجديدة هذه بين أهل الدين؟ لماذا صار يسمي بعضُهم بعضًا؟ فبدل أنْ تسميه؛ حدِّدِ الخطأ، قل: فلان يقول: كذا وهو خطأ، والدليل على خطئه كذا، أما أنْ تسميه ويسميك وتسببون هذه الحيرة الآن في عوام المسلمين في كهولهم وشبابهم وصغارهم وكبارهم! ما هذه التسميات الجديدة! لاشك أنَّه إثمهم كبير الحقيقة، لأنه يُسبب إرباكًا عظيمًا للناس، وفيه مِن غيبة بعضهم بعضًا وأكل الحسنات كما قال الشاعر: "يشاركك المغتاب في حسناته، ويعطيك أجري صومه وصلاته، فيا أيّها المغتاب زدني؛ فإنْ بقي ثواب صيام أو صلاة فهاته"(11)، يعني الأعمال تضيع على هذه المساكين، يصلي الواحد منهم الليل ويصوم النهار ثم يُبَذِّرُها إذا أصبح، عقول عجيبة، لا حاجة لتسمية! هو سُنّيّ وأنت سُنّيّ رغم أنفك وأنفه، لا تستطيع أنْ تخرجه مِن السُّنَّة! قلنا عدة مرات وكُرِّرَ هذا الكلام: السُّنَّة  ليست جنسية تسحبها البلد مِن أحد! البلدان إذا غضبت على أحد سحبت منه الجنسية وقالت: هذا الرجل لا يتبعني؛ أيّ تصرف منه محسوب عليه وليس على بلده، لأنّ الرجل عنده كذا وكذا، لكنّ السُّنَّة ما أحد يستطيع أنْ يسحبها مِن أحد، ما تقدر تسحب السُّنَّة مِن أحد إلّا إذا خرج مِن السُّنَّة بأمر واضح جليّ، أما أنْ يقول قولًا وتتنازعون في مواقع التواصل وفي الإعلام! إلى متى تستمر هذه العقول الرديئة؟ حدِّدْ، قل: هو قال كذا وهو مخطئ، وهو يُحدِّدْ يقول: هو قال كذا وهو مخطئ، وإنْ تحيرتما ترتفعا إلى مَن هو أعلم منكما مِن علمائنا الراسخين وابسطوا المسألة أمامه، واتركوا عنكم هذه التسميات التي لا خير لكم فيها لا في دينكم ولا في دنياكم.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.


(1) الحجرات: 9.
(2) الحجرات: 9.
(3) صحيح. مسند أبي يعلى (4224) من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا. الصحيحة (2468).
(4) صحيح مسلم (183) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا.
(5) النساء: 141.
(6) صحيح البخاري (7056) من حديث عبادة رضي الله عنه مرفوعًا.
(7) صحيح البخاري (7207).
(8) صحيح. الترمذي (3705) من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا. صحيح الجامع (3041).
(9) صحيح. مسند أحمد (12900) من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا. صحيح الجامع (2757).
(10) الحجرات: 11.
(11) مجموعة القصائد الزهديات لعبد العزيز بن محمد السلمان.


 مواد ذات صلة: