موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - شرح كتاب السنة

  

باب في الخلفاء

وعن ابنِ عباسٍ، قال: كان أبو هريرة يحدِّث أن رجلًا أتى رسولَ الله  صلى الله عليه وسلم  فقال: إني أرى اللَيلةَ ظُلَّةً يَنطِفُ منها السَّمْنُ والعَسَلُ، فأرى الناسَ يتكففُون بأيديهم، فالمستكثِرُ والْمُستقلُّ، وأرى سَببًا واصلًا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذتَ به فعلوتَ به.

ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وُصِلَ فعلا به، قال أبو بكر: بأبي وأمِّي لتَدَعَنِّي فلأُعَبِّرنَّها.

فقال: "أعْبُرْها" قال: أما الظُّلة فظُلَّةُ الإسلام، وأما ما يَنطِفُ من السمنِ والعَسل، فهو القرآنُ لِينُه وحلاوتُه، وأما المستكثِرُ والمُستقِلُّ فهو المستكثِر من القرآن والمستقلُّ منه.

وأما السَّبب الواصل من السماء إلى الأرض، فهو الحقُّ الذي أنت عليه: تأخُذُ به فيعليك الله، ثم يأخذُ به بعدَك رجلٌ فيعلُو به، ثم يأخُذُ به رجل آخرُ فيعلُو به، ثم يأخُذُه رجل آخر فينقطع، ثم يوصَلُ له فيعلو به.

أي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَتُحَدِّثنّي أصبتُ أم أخطأتُ، فقال: «أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا»، فقال: أقسمتُ يا رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - لَتُحَدِّثَني ما الذي أخطَأْتُ، فقال النبيَّ-صلى الله عليه وسلم: «لَا تُقْسِمْ»(1).

وعن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما-، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، بهذه القصة، قال: فأبى أن يخبِرَه.

عن أبي بَكرَة، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم  قال ذات يوم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟»(2)، فقال رجل: أنا، رأيت كأن ميزانًا نَزلَ من السماء، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكر، فرجَحْتَ أنتَ بأبي بكر، ووُزِنَ عُمرُ وأبو بكر، فرجَحَ أبو بكرٍ، ووُزِنَ عُمر وعثمانُ، فرجح عُمرُ، ثم رُفعَ الميزانُ، فرأينا الكراهيةَ في وجهِ رسولِ الله-صلى الله عليه وسلم.

وعن أبي بَكرَة رضي الله عنه، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم  هي قال ذات يوم: «أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟»(3)، فذكر معناه، ولم يَذكرِ الكراهيةَ، قال: فاسْتاء لها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، يعني فَساءَهُ ذلك، فقال: «خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ المُلْكَ مَنْ يَشَاءُ»(4).

وعن جابر بن عبد الله، أنه كان يُحدث، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم - قال: «أُرِيَ اللَّيلةَ رجلٌ صالحٌ أنَّ أبا بكر نِيَط برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونِيطَ عُمرُ بأبي بكرِ، ونِيطَ عثمانُ بعُمرَ»(5).

 قال جابر: فلما قُمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: أما الرجلُ الصَّالِحُ فرسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، وأما تَنَوُّطُ بعضهم ببعض فهم وُلاةُ هذا الأمر الذي بَعَثَ الله به نبيه- صلى الله عليه وسلم.

قال أبو داود: رواه يونس وشعيبٌ، لم يذكرا عَمْر بن بان.

وعن سَمُرَة بن جُندُبٍ رضي الله عنه : أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إني رأيتُ كأن دَلْوًا دُلِّي من السماء، فجاءَ أبو بكرِ، فأخَذَ بعَرَاقيها فشَرِبَ شُربًا ضعيفًا، ثم جاءَ عُمرُ فأخَذَ بعَرَاقيها فشَرِبَ حتى تَضَلَّعَ، ثم جاء عثمانُ فأخذ بعَرَاقيها فشَرِبَ حتى تَضَلَّعَ، ثم جاء عليٌّ فأخذ بعَرَاقيها، فانْتَشطَتْ، وانتُضِحَ عليه منها شيءٌ.


هذه الأحاديث متعلقة بالخلفاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم، والباب عقده في الخلفاء، وفي نسخة: "باب ما قيل في الخلفاء"، وسيذكر ما جاء في الخلفاء سواءٌ من النصوص النبوية أو ما جاء من مما يتعلق بتصرفات بعض الخلفاء.

كما سيأتي بما يذكره عن الحجاج وغيره، الأحاديث الأولى فيها رؤى والرؤيا الصالحة جزءٌ من أجزاء النبوة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا أَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا»(6)، ويقول صلى الله عليه وسلم: «إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا المُؤْمِنِ أَنْ تَكْذِبَ»(7).

 فإذا كانت رؤيًا سليمة ليست من تلبيس الشيطان، ولا من حديث المرء نفسه فإنه يكون لها مدلول، في هذا الحديث أن رجلًا أتاه صلى الله عليه وسلم  فقال: إني أرى الليلةَ ظُلَّةً تنطِفُ أي تقطر السَّمْنُ والعَسَلُ، فأرى الناسَ يتكففُون أي يأخذون بأكفهم.

فمنهم الْمُستقلّ ومنهم المستكثِرُ،

أبو بكر رضي الله عنه  كان معروفًا بتعبير الرؤى، فلما ألقيت الرؤيا على النبي صلى الله عليه وسلم طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبر ويفسر هذه الرؤيا، في هذه الرؤيا أن الرائي أيضًا رأى سببًا وهو الحبل واصلًا بين السماء والأرض، قال: أراك يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذتَ به فعلوتَ به.

 ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجلٌ آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وُصِلَ فعلا به، أبو بكر طلب من النبي صلى الله عليه وسلم طلب إلحاح قال: بأبي وأمِّي لتَدَعَنِّي فلأُعَبِّرنَّها، لأنه كان معروفًا بالرؤى.

وأراد أيضًا أن يكون هذا من باب تعبير الرؤيا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يوضح له ويبين له ما الذي أصاب فيه مما أخطأ من هذا التعبير، ثم ذكر التعبير الذي ذكرت، النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: «أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا»(8).

 من شدة اهتمام أبي بكر بالموضوع وحرصه على أن يعرف الصواب، أقسم قسمًا بالله عز وجل  أقسمتُ يا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَتُحَدِّثَنّي ما الذي أخطَأْتُ، يعني يريد أن يعرف صوابه من خطأه.

 فقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم: «لا تُقسِمْ»(9)، والرؤيا فيها شيء مما قد يحزن، وأن الثالث منقطع به وهو عثمان -رضي الله تعالى عنه وأرضاه-، في الحديث بعده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مرةً: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟»(10)، وكان يسأل الصحابة رضي الله عنهم: «أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟»(11)، فيحدثه من شاء الله من الصحابة برؤيًا رآها فيفسرها صلى الله عليه وسلم.

  فقال رجل: رأيت كأن ميزانًا نَزلَ من السماء، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكر، فرجَحْتَ أنتَ بأبي بكر، ووُزِنَ أبو بكر وعُمرُ، فرجَحَ أبو بكرٍ، ووُزِنَ عُمر وعثمانُ، فرجح عُمرُ، لأن الأفضلية هكذا لاشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل بني آدم صلى الله عليه وسلم ثم بعده وبعد الأنبياء المقصود.

لكن المقصود في هذه الأمة الأفضلية أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، ثم رُفعَ الميزانُ، الميزان هذا له صلة برسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة من بعده، قال: فرأينا الكراهيةَ في وجهِ رسولِ الله-صلى الله عليه وسلم-.

في اللفظ الأخر أن النبي صلى الله عليه وسلم استاء لها، استاء لهذه الرؤيا وقال: «خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ»(12)، يعني هؤلاء خلفاء للنبي ثم يؤتي الله الملك من يشاء، الحديث الذي بعده في سنده مقال، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أُرِيَ اللَّيلةَ رجلٌ صالحٌ أنَّ أبا بكر نِيَط برسول الله -صلى الله عليه وسلم»(13)، إلى أخره كل هذه دالة على ما يتعلق بأن الخلفاء الثلاثة بعد النبي صلى الله عليه وسلم هم أبي بكرٍ ثم عمر ثم عثمان، ثم عليٌ قطعًا منهم رضي الله عنهم وأرضاهم.

لكن الأمور في وقتٍ صار فيها اضطراب صار فيها اختلاف، فلأجل هذا رؤية الكراهة في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم عثمان كما في الأحاديث الأخرى أنه ستصيبه بلوى كما في حديث أبي موسى رضي الله عنه  لما صار بوابًا للنبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن أبو بكر في ذلك الحائط.

فقال -عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فاستأذن عمر فقال: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، فأستأذن عثمان قال: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ»(14)، فقال الله المستعان.

البلوى التي أصابته هي ما وقع له على يد الثوار، المفسدين في الأرض من دخوله بيته وقتله بين أهله ونسائه -رضي الله تعالى عنه وأرضاه- مظلومًا شهيدًا، فالنبي -عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ- أخبره.

ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان: «يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ قَمَّصَكَ قَمِيصًا وَأَرَادَكَ المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ»(15)، والقميص هو قميص الخلافة، وهذا سبب إصرار عثمان رضي الله عنه  على أن لا يترك الخلافة.

على خلاف ما قاله بعض الجهلة من الذين لا يفقهون ولا يعول في هذه الأزمة، يشتغل حتى على الصحابة وإن حملوا شهادة الدكتوراه، يقول: إن عثمان سامحه الله أول من أصر الاستمساك بالكرسي، وكلام قذر قبيح ولا يقال في صحابي جليل.

ومن أظهر الأدلة على جهل هؤلاء القوم الذين لا يفقهون، عثمان قد جاوز الثمانين وليس له طمعٌ في الخلافة، وكان قد أسن جدًا وتقدمت به السن ولما أحاط الثوار بداره خيروه بين أن يترك الخلافة أو أن يقتلوه.

 الخلافة قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ قَمَّصَكَ قَمِيصًا وَأَرَادَكَ المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ»(16)، عندك الآن سد منيع فلا تخلعه، يعني حتى وإن قتلت، وقد جاء عنه -عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ- أنه لما قتل عثمان رضي الله عنه، وطلب من يدافع عنه.

قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ عهدٌ وأنا صائر إليه، يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمرن أن أصر يعني أنا أبقى في الخلافة، حتى لا تكون الأمور فوضى، كلما أراد مجموعة من الهمج والفوضويين إسقاط خليفة طوقوا داره وقالوا: تنازل.

فإذا تنازل الخلية وبايع هؤلاء المجرمون واحدًا منهم، وألزموا الناس ببيعتهم وكتبوا ببيعته إلى الناس، ما الذي يحدث؟ فقد ثبت عثمان لهذا السبب يعني ما ثبت إلا لأن النبي أمره أن الواجب أن تكف الألسن، والأقلام الجهولة التي لا تعي ولا تفقه النصوص.

ومن أحسن من تكلم عن موضوع عثمان رضي الله عنه  الآجري -رحمه الله تعالى-، وشيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله تعالى-، الآجري ناقش هذه المسائل وقال: إن قال قائل: فلماذا ثبت عثمان ولم يترك الخلافة، قال -رحمه الله: هذا من جهلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن لا يترك الخلافة.

الحاصل أن عثمان رضي الله عنه  أصابه ما أصابه، ولهذا وجدت المسائة في وجه النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف تعبير الرؤيا، قال الشراح: إن هذا هو السبب في كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يخبر أبى بكرٍ بتعبير الرؤيا، لأن الرؤيا فيها شيء محزن متعلق بعثمان رضي الله عنه .

وأبو بكر يقول: والله يا رسول الله لتخبرني من الذي أصبت وما الذي أخطأت، لو أخبره لبين له شيئًا مما يتعلق بالمصيبة التي تتعلق بعثمان -رضي الله تعالى عنه وأرضاه-، وذلك في مجلسٍ مشهود.

بينما لما أراد عثمان رضي الله عنه  استدعاه وأخبره أن المنافقين سيعملون على أن يزيحوه، وأمره بالصبر ولما استأذن كان البواب بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أبو موسى فقط، قال: «بَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ»(17)، فلهذا لم يبادر صلى الله عليه وسلم إلى التعبير لهذا السبب.

الحديث الذي بعده أيضًا مثله، فيه أن أبى بكرٍ رضي الله عنه  أخذ بعراقيها هذه الدلو، والعراقي أعواد يخالف بينها ثم تشد في عرى الدلو، الدلو له عرى فتوضع أعواد حتى يرفع الدلو، فشرب فشَرِبَ شُربًا ضعيفًا، لماذا شرب أبى بكرٍ ضعيف؟ لقصر مدته فإن خلافته كانت سنتين وأشهرًا يسيرة.

أما عمر وعثمان فطالت خلافتهم، خلافة عمر رضي الله عنه  خلافته عشر سنين وزيادة، وعثمان رضي الله عنه  خلافته اثنتا عشرة سنة فطالت مدتهم؛ ولهذا اتسعت الفتوحات في زمنهما -رضي الله عنهما- اتساعًا أشد من زمن أبي بكر.

 لأن أبى بكر اشتغل في بداية خلافته بالمرتدين، وإعادتهم إلى حظيرة الإسلام، فمكث فترة ثم بدأ في الغزو لاحقًا فلم ينشد أن توفي رضي الله عنه .


(1) أخرجه البخاري في كتاب التعبير- باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب (7046)، ومسلم في كتاب الرؤيا- باب في تأويل الرؤيا (2269).
(2) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز- باب ما قيل في أولاد المشركين (1386)، ومسلم في كتاب الرؤيا- باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم  (2275).
(3) أخرجه أحمد في «مسنده» (34/ 95)، وأبو داود في كِتَاب السُّنَّةِ - بَابٌ فِي الْخُلَفَاءِ (4635).
(4) أخرجه أبو داود في «سننه»: كتاب السنة- باب في الخلفاء (4634)، والترمذي في «جامعه»: كتاب الرؤيا- باب ما جاء في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم  الميزان (2287)، والنسائي في «سننه الكبرى» (8136)، وأحمد في «مسنده» (5/ 50،44)، والحاكم في «المستدرك على الصحيحين» (3/74)، (4/436).
(5) أخرجه أبو داود في «سننه»: كتاب السنة- باب في الخلفاء (4636)، وأحمد في «مسنده» (3/ 355)، وابن حبان في «صحيحه» (6913 ابن بلبان)، والحاكم في «المستدرك على الصحيحين» (3/75، 109)، وفيه: عمرو بن أبان بن عثمان، ذكره ابن حبان في «الثقات» (7/ 216)، وقال: «وقد روى عن جابر بن عبد الله أن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن عمر نيط بأبي بكر، فلا أدرى أسمع منه أم لا».
(6) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (393).
(7) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب – باب ما جاء في الرؤيا (5021).
(8) أخرجه البخاري في كتاب التعبير- باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب (7046)، ومسلم في كتاب الرؤيا- باب في تأويل الرؤيا (2269).
(9) أخرجه البخاري في كتاب التعبير- باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب (7046)، ومسلم في كتاب الرؤيا- باب في تأويل الرؤيا (2269).
(10) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز- باب ما قيل في أولاد المشركين (1386)، ومسلم في كتاب الرؤيا- باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم  (2275).
(11) أخرجه أحمد في «مسنده» (34/ 95)، وأبو داود في كِتَاب السُّنَّةِ - بَابٌ فِي الْخُلَفَاءِ (4635).
(12) أخرجه أبو داود في «سننه»: كتاب السنة- باب في الخلفاء (4634)، والترمذي في «جامعه»: كتاب الرؤيا- باب ما جاء في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم  الميزان (2287)، والنسائي في «سننه الكبرى» (8136)، وأحمد في «مسنده» (5/ 50،44)، والحاكم في «المستدرك على الصحيحين» (3/74)، (4/436).
(13) أخرجه أبو داود في «سننه»: كتاب السنة- باب في الخلفاء (4636)، وأحمد في «مسنده» (3/ 355)، وابن حبان في «صحيحه» (6913 ابن بلبان)، والحاكم في «المستدرك على الصحيحين» (3/75، 109)، وفيه: عمرو بن أبان بن عثمان، ذكره ابن حبان في «الثقات» (7/ 216)، وقال: «وقد روى عن جابر بن عبد الله أن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن عمر نيط بأبي بكر، فلا أدرى أسمع منه أم لا».
(14) أخرجه البخاري في كتاب المناقب- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : «لو كنت متخذًا خليلًا» (3674)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه (2403).
(15) أخرجه أحمد في «مسنده» (6/144، 149)، والترمذي في كتاب المناقب- باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (3705)، وابن ماجه في كتاب المقدمة- باب فضل عثمان (112).
(16) أخرجه أحمد في «مسنده» (6/144، 149)، والترمذي في كتاب المناقب- باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (3705)، وابن ماجه في كتاب المقدمة- باب فضل عثمان (112).
(17) أخرجه البخاري في كتاب المناقب- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : «لو كنت متخذًا خليلًا» (3674)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه (2403).


 مواد ذات صلة: