موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - شرح شرح السنة

  

الضابط في الحلال والحرام والمشبوه

والحلال ما شهدت عليه وحلفت عليه أنه حلال، وكذلك الحرام، وما حاك في صدرك فهو شبهة.


هنا يعطيك الضابط في الحلال، الحلال يعني البيّن الذي تحلف عليه أنه حلال، والمشبوه الذي لا تستطيع أن تحلف أنه حلال، هذا اتركه، هذا من الورع، أن تترك المتشابهات والمشتبهات، والنَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»(1)، فالذي فيه رب تتركه تورعًا وابتعادًا وتطييبًا لمكسبك


(1) صحيح. الترمذي (2518). صحيح الجامع (3378).


 مواد ذات صلة: