موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - شرح شرح السنة

  

كل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى إلا الجنة والنار والعرش والكرسي والصُّوَر والقلم واللوح

وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى إلا الجنة والنار والعرش والكرسي والصُّوَر والقلم واللوح ليس يفنى شيء من هذا أبدًا، ثم يبعث الله الخلقَ على ما أماتهم عليه يوم القيامة، يحاسبهم بما شاء، فريق في الجنة وفريق في السعير، ويقول لسائر الخلق ممن لم يخلق للبقاء: كونوا ترابُا.


ما ذكره المؤلف حق والمراد بالصُّوَر الأرواح، لهذا قال الناظم(1):

ثمانية حكم البقاء يعُمُّها من *** الخلق والباقون في حيّز العدم

هي العرش والكرسي نار وجنة *** وعجب وأرواح كذا اللوح والقلم

نعيدها ليسهل حفظها:

ثمانية حكم البقاء يعُمُّها من *** الخلق والباقون في حيّز العدم

هي العرش والكرسي نار وجنة، وعجب - عجب الذنب الذي يعرف الآن بالدّارجة العصص -وأرواح– التي قال عنها البربهاري الصُّوَر، أرواح الناس لم يكتب الله عليه الفناء فهي باقية -كذا اللوح والقلم) اللوح المحفوظ والقلم الذي كتب الله به القدر.


(1) هنا يذكر الشارح الأبيات ويعيدها مع شيء من تداخل الشرح؛ فذكرنا الأبيات لوحدها ثم ذكرناها مشروحة كما أفادها حفظه الله.


 مواد ذات صلة: