موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - شرح شرح السنة

  

المسح على الخفين سُنَّة

والمسح على الخفين سُنَّة.


هذا مذهب أهل السُّنَّة، وهي من مسائل الفقه التي أُدخلت في الاعتقاد لأجل أن أهل السُّنَّة تميزوا بها عن الفِرَق المنحرفة، ومن هؤلاء الروافض الذين ينكرون المسح على الخفين، ولهذا أنت تعرف الرافضي إذا رأيته يتوضأ فإنه لا يمسح على خفيه، ومن شناعة مخالفتهم أنهم لا يمسحون على الخفين ويمسحون على الرجلين! فإنهم يرون أن ضرب الرجل هو المسح وليس الغسل - كما هو مذهب أهل السُّنَّة -، طبعًا المسح على الخفين متواتر ومنقول عن ثمانين صحابيًا كما في استقراء بعض المعاصرين، وأما المسح على الجورب، الخف هو ما يلبسه الإنسان في قدمه من جلد، كي تفرقوا بين الخف والجورب، الخف غير الجورب، أما المسح على الخف فهذا متواتر منقول عن ثمانين صحابيًا، وأما المسح على الجورب فنُقل عن سبعة من الصحابة، ولهذا يقول الإمام أحمد في المسح على الخفين: ليس في نفسي شيء من المسح على الخفين، فيه أربعون حديثًا عن أصحاب النَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فهو متواتر، المسح على الخفين.


 مواد ذات صلة: