موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - تطوير موقع جامع شيخ الإسلام بخدمات جديدة متميزة

الصفحة الرئيسة / تطوير موقع جامع شيخ الإسلام بخدمات جديدة متميزة
تطوير موقع جامع شيخ الإسلام بخدمات جديدة متميزة
 
  
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ:

فَلَقَدْ تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ وَتَوفِيقِهِ تَطوِيرُ مَوْقِعِ جَامِعِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَةَ، وَحَرَصْنَا مِنْ خِلَالِ هَذَا التَّطْوِيرِ عَلَى إِضَافَةِ خِدْمَاتٍ جَدِيْدَةٍ لَلمَوْقِعِ، وَنَظَرًا لِضَخَامَةِ حَجْمِ الْخِدْمَاتِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا جَامِعُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ فَقَدْ تَمَّ إِفْرَادُ مَوْقِعٍ لِحَلَقَاتِ تَحْفِيظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِالجَامِعِ، وَمَوْقِعٍ مسْتَقِلٍّ كَذَلِكِ لِمَكْتَبَةِ الْإِمَامِ ابْنِ الْقَيِّمِ الْعَامَّةِ، مَعَ إِمْكَانِيَّةِ الْوُصُولِ إِلَى أَيٍّ مِنْهَا مِنْ خِلَالِ الْوُصُولِ إِلَى أَحَدِهَا، وَإِنَّنَا إِذْ نَشْكُرُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَى تَوْفِيقِهِ، فَلَا بُدَّ مِنْ شُكْرِ الْعُلَمَاءِ، وَطَلَبَةِ الْعَلْمِ، وَزُوَّارِ الْمَوْقِعِ، الَّذِينَ سَاهَمُوا فِي هَذَا التَّطْوِيرِ بِسَدِيدِ الرَّأْي وَصَادِقِ الْمَشُورَةِ.


وَسَنَذْكُرُ هُنَا الْخِدْمَاتِ الْجَدِيدَةَ الَّتِي أُضِيفَتْ إِلَى مَوْقِعِ الْجَامِعِ:

• إِضَافَةُ الْمُصْحَفِ الْمُرَتَّلِ لِلمَوْقِعِ، بِحَيْثُ يَسْتَطِيعُ الزَّائِرُ الْاسْتِمَاعَ لِأَيَّةِ سُورَةٍ أَوْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ بِصَوْتِ ثَلَاثَةٍ مِنَ الْقُرَّاءِ: (الشِّيْخِ مُحَمَّدِ صِدِّيقٍ الْمُنْشَاوِيّ، والشَّيْخِ عَلِيِّ عَبْدِالرَّحْمَنِ الْحُذَيْفِي، والشَّيْخِ سَعْدٍ الْغَامِدِيّ) مَعَ ارْتِبَاطِ الْآيَةِ بِالتَّفْسِيرِ الْمُيَسِّرِ، وَتَفْسِيرِ ابْنِ كَثِيرٍ، وَإِمْكَانِيَّةِ الْمُتَابَعَةِ بَيْنَ التِّلَاوَةِ وَالتَّفْسِيرِ، كَمَا أَنَّ التَّفْسِيرَ الْمُيَسِّرَ يَظْهَرُ بِمُجَرَّدِ مُرُورِ الْمُؤَشِّرِ عَلَى الْآيَةَ.

• مَعْرِفَةُ مَوَاقِيتِ الْأَذَانِ فِي أَيَّةِ دَوْلَةٍ وَمَدِينَةٍ فِي الْعَالَمِ.

• عَرْضُ جَمِيعِ أَحَادِيثِ صَحِيحِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ، بِحَيْثُ يَظْهَرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَدِيثٌ مِنْ أَحَادِيثِ صَحِيحِ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ فِي الصَّفْحَةِ الرَّئِيسَةِ.

• تَمَّتْ إِضَافَةُ صَفَحَاتٍ جَدِيدَةٍ لِلمَوْقِعِ تَتَحَدَّثُ عَنْ مَكَانَةِ الْمَسْجِدِ فِي الْإِسْلَامِ، وَبَعْضِ آدَابِ الْمَسْجِدِ، وَأَهَمَيَّةِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ.

• وَصَارَ بِإِمْكَانِ جَارِ الْجَامِعِ التَّوَاصُلُ مَعَ الْإِمَامِ وَالْمَؤْذِّنِ عَبْرَ رَسَائِلِ الْجَوَّالِ مِنْ خِلَالِ الْمَوْقِعِ أَوْ الْبَرِيدِ الدَّاخِلِيِّ لِلمَوْقِعِ، وَمُتَابَعَةُ الْجَدِيدِ فِي الْجَامِعِ بِشَكْلٍ مُتَوَاصِلٍ.

• تَرْجَمَةُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَةَ: فَقَدْ تَمَّ إِظْهَارُهَا بِشَكْلٍ أَفْضَلَ، وَقَدْ أَضَفْنَا عَلَيْهَا جَدْوَلَيْنِ يَحْتَوِيَانِ عَلَى الْمُؤَلَّفَاتِ وَالرَّسَائِلِ الْمَطْبُوعَةِ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ، وَالْكُتُبِ وَالرَّسَائِلِ الْمُؤَلَّفَةِ عَنْ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ، وَنَحْنُ نَسْعَى بِإِذْنِ اللهِ لِتَوْفِيرِهَا عَلَى الْمَوْقِعِ، نَسْأَلُ اللهَ الْإِعَانَةَ وَالتَّيْسِيرَ.

• أَضَفْنَا إِلَى الْمَوْقِعِ كَلِمَاتِ الْعُلَمَاءِ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ الَّذِينَ قَامُوا بِزِيَارَةِ الْجَامِعِ، وَدَوَّنُوا آرَاءَهُمْ فِي سِجِلِ الزِّيَارَاتِ، فَيُمْكِنُ لِزَائِرِ الْمَوْقِعِ الاطِّلَاعُ عَلَيْهَا مِنْ خِلَالِ رَابِطِ: (قَالُوا عَنِ الْجَامِعِ).

• وَضْعُ شَجَرَةِ مَوْضُوعَاتٍ لِجَمْعِ الْمَوْضُوعَاتِ فِي الْمَسْأَلَةِ الْوَاحِدَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ فِي الْمَوْقِعِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ؛ لِيَسْهُلَ عَلَى الْبَاحِثِ الْوُصُولُ إِلَيْهَا.

• إِضَافَةُ فَهَارِسَ جَدِيدَةٍ لِلمَوْقِعِ، فَأَصْبَحَتْ تَضُمُّ فِهْرِسَ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ وَالْأَعْلَامِ وَالْأَمَاكِنِ مَعَ إِمْكَانِيَّةِ الْبَحْثِ بِالْفَهَارِسِ.

• إِضَافَةُ صَفْحَةٍ تَضُمُّ الْمُتُونَ الْعِلْمِيَّةَ الَّتِي شُرِحَتْ فِي الدَّورَاتِ يُمْكِنُ لِلبَاحِثِ تَحْمِيلُهَا بِصِيغَتِيْنِ word وَ pdf مَعَ إِمْكَانِيَّةِ عَرْضِ الْمَتْنِ مِنْ خِلَالِ الْمَوْقِعِ، وَكَذَلِكَ التَّحْمِيلُ أَثْنَاءَ الْعَرْضِ، وَالْاسْتِمَاعُ إِلِى الْمَادَّةِ الصَّوْتِيَّةِ وَالانْتِقَالُ إِلَى شَرْحِ الْمَادَةِ نَصِيًّا.

• أَصْبَحَتْ الدَّورَاتُ وَالشُّرُوحُ أَكْثَرَ تَرْتِيبًا مِنْ ذِي قَبْلِ، وَأَسْهَلَ وُصُولًا لِلمَادَّةِ، فَقَدْ تَمَّ وَضْعُ وَصْفٍ لِلجُزْءِ بِمَا يَتَضَمَّنُهُ مِنْ شُرُوحٍ، وَكَذَلِكَ الشُّرُوحُ أَصْبَحَتْ هُنَاكَ إِمْكَانِيَّةٌ لِتَحْمِيلِهَا بِصِيغَةِ pdf بِالْإِضَافَةِ إِلَى صِيغَةِ word الْمَوجُودَةُ سَابِقًا، وَقَدْ أُضِيفَتْ خِدْمَاتٌ جَدِيدَةٌ عَلَى مُحْتَوى النَّصِّ سَيَتِمُّ شَرْحُهَا لَاحِقًا.

• إِضَافَةُ صَفْحَةٍ لِلدُّرُوسِ الْمُقَامَةُ بِالجَامِعِ فِي غَيْرِ الدَّورَاتِ، الَّتِي سَتَضُمُّ بِإِذْنِ اللهِ تَفْرِيغًا نَصِيًّا لِلدُّرُوسِ الصَّوْتِيَّةِ الَّتِي أُقِيمَتْ وَسَتُقَامُ فِي الْجَامِعِ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَكَذَلِكَ أُضِيفَتْ صَفْحَةٌ أُخْرَى لِلمُحَاضَرَاتِ وَالْكَلِمَاتِ.

• نَشْرُ خُطَبِ الْجَامِعِ ضِمْنَ صَفَحَاتِ الْمَكْتَبَةِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ، بِحَيْثُ يَسْتَطِيعُ الزَّائِرُ عَرْضَهَا وَتَحْمِيلَهَا بِصِيغَتِيْنَ word وَ pdf مَعَ الْوُصُولِ إِلَى أَيِّ نَصٍّ فِيهَا مِنْ خِلَالِ البَحْثِ الْعَامِّ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى الْخِدْمَاتِ الْجَدِيدَةِ عَلَى مُحْتَوَى النَّصِّ، وَسَيَتِمُّ لَاحِقًا بِإِذْنِ اللهِ إِضَافَةُ مِئَاتِ الْخُطَبِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فِي الْجَامِعِ في مَوْضُوعَاتٍ وَمُنَاسَبَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ.

• أَصْبَحَ بِإِمْكَانِ الزَّائِرِ التَّسْجِيلُ بِالْمَوْقِعِ، وَبَعْدَ التَّسْجِيلِ سَيَتَمَتَّعُ بِخِدْمَاتٍ عَدَيدَةٍ وَجَدِيدَةٍ تَحْفَظُ لَهُ خُصُوصِيَّتَهُ، وَبِإِمْكَانِهِ أَنْ يَحْفَظَ صَفَحَاتِهِ الَّتِي زَارَهَا أَوْ مَلَفَّاتِهِ النَّصِيَّةَ وَالصَّوتِيَّةَ الَّتِي حَمَّلَهَا أَوْ اسْتَمَعَ إِلَيْهَا، وَتَوَاصُلٌ مُسْتَمِرٌّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِدَارَةِ الْمَوْقَعِ، وَالْاحْتِفَاظُ بِتَعْلِيقَاتِهِ الثَّمِينَةِ عَلَى الْمَوْقِعِ وَعَرْضُ الْمُنَاسِبِ مِنْهَا لِلزَّائِرِيْنَ عُمُومًا. فَلَقَدْ أَصْبَحَ التَّعْلِيقُ مِنْ قِبَلِ الزَّائِرِ الْمُسَجِّلِ مُمْكِنًا عَلَى جَمِيعِ صَفَحَاتِ الْمَوْقِعِ، فَقَيِّدْ فَوَائِدَكَ وَاحْتَفِظْ بِهَا لِنَفْسِكَ وَانْفَعْ بِهَا إِخْوَانَكَ، وَلَا دَاعِيَ لِطِبَاعَةِ الكِتَابِ، وَتَقْيِيدِ الْفَوَائِدِ عَلَى النُّسْخَةِ الْوَرَقِيَّةِ، قَيِّدْ فَوَائِدَكَ مِنْ خِلَالِ تَصَفُّحِكَ لِأَيَّةِ صَفْحَةٍ مِنْ صَفَحَاتِ أَيِّ كِتَابٍ، وَشَاهِدْهَا مِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ عَبْرِ مَوْقِعِنَا، وَلَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ.

• إِمْكَانِيَّةُ مُتَابَعَةِ الدَّورَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْحُصُولِ عَلَى شَهَادَةِ حُضُورِ الدَّورَةِ عَنْ طَرِيقِ الْإِنْتَرْنِت. وَلَا دَاعِيَ لِحَمْلِ آلَةِ التَّسْجِيلِ لِتَسْجِيلِ مُحَاضَرَةٍ فِي جَامِعِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ تَرْغَبُ الاسْتِمَاعَ لَهَا، نَحْنُ نَقُومُ بِالتَّسْجِيلِ عَنْكَ، اسْتَمِعْ لَهَا عَبْرَ الدُّخُولِ لِحُضُورِ دَوْرَةٍ وَسَتَجِدُهَا مَحْفُوظَةً فِي مَلَفِّكَ الْخَاصِّ بِكَ، اسْأَلْ الشَّيْخَ الَّذِي تَسْتَمِعُ لَهُ، وَاحْتَفِظْ بِأَسْئِلَتِكَ، وَتَلْقَّى رِسَالَةً عِنْدَ الْإِجَابَةِ عَلَى سُؤَالِكَ أَوْ عَدَمِ تَمَكُّنِنَا مِنَ الْإِجَابَةِ عَلَى سُؤَالِكَ، حَمِّلْ الْمُتُونَ وَاعْرِضْهَا وَتَابِعْ مَعَ الشَّيْخِ عَبْرَ الْبَثِّ الْحَيِّ وَالْمُبَاشِرِ وَقَيِّدْ فَوَائِدَكَ عَلَى النُّسْخَةِ الْإِلِكْتُرُونِيَّةِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ مُبَاشَرَةً لِلمُحَاضِرِ.

• أَضَفْنَا خِدْمَاتٍ جَدِيْدَةً عَلَى جَمِيعِ الْمُحْتَوَيَاتِ النَّصِيَّةِ وَالصَّوتِيَّةِ، وَهِيَ كَالتَّالِي:

- تَحْمِيلٌ pdf لِلمَلَفَّاتِ النَّصِيَّةِ أَوْ الصَّفَحَاتِ النَّصِيَّةِ، وَهَذِهِ الخَاصِيَّةُ لِحَلِّ إِشْكَالِيَّةِ ظُهُورِ الآيَاتِ بِالرَّسْمِ الْعُثْمَانِيِّ الَّتِي قَدْ لَا تَظْهَرُ عِنْدَ بَعْضِ الْمُسْتَخْدِمِينَ.

- تَحْمِيلُ جَمِيْع الْمَلَفَّاتِ الصَّوْتِيَّةِ أَصْبَحَ مُتَاحًا بِثَلَاثِ صِيغٍ ( RM، MP3، 3GP ) وَبِجَودَةٍ عَالِيَةٍ وَحَجْمٍ مُنْخَفِضٍ.

- أَرْسِلْ لِصَدِيقٍ حِيْثُ يُمْكِنُكَ إِرْسَالَ رَابِطٍ الصَّفْحَةِ لِصَدِيقِكَ لِلاطِّلَاعِ عَلَيْهَا.

- إِنْ لَمْ تَرْغَبْ بِتَحْمِيلِ الْكِتَابِ أَوِ الصَّفْحَةِ يُمْكِنْكَ حِفْظُهَا بِمَلَفِّكَ الْخَاصِّ بِكَ.

- يُمْكِنُكَ إِضَافَةُ تَعْلِيقٍ عَلَى الْكِتَابِ، سَوَاءٌ لِلاحْتِفَاظِ بِهِ لِنَفْسِكَ أَوْ لَيَطَّلِعَ عَلَيْهِ الْآخَرُونَ، وَيُمْكِنُ تَصْنِيفُ التَّعْلِيقِ حَسَب الْفُنُونِ، وَسَيَتِمُّ عَرْضُ التَّعْلِيقَاتِ لِلزِّوَارِ بَعْدَ مُوَافَقَةِ الْإِدَارَةِ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْاحْتِفَاظَ بِهَا لِنَفْسِكَ فَقَطْ اكْتُبْ فِي نِهَايَةِ التَّعْلِيقِ (خَاصٌّ).

- يُمْكِنُ لِلزَّائِرِ عَرْضُ تَعْلِيقَاتِ الزُّوَّارِ عَلَى الصَّفَحَاتِ مُصَنَّفَةً حَسَبَ الْفُنُونِ.

• تَابِعْ الْجَدِيدَ فِي مَوْقِعِنَا عَبْرَ خِدْمَةِ RSS وَهِيَ خِدْمَةٌ جَدِيدَةٌ لِمُتَابَعَةِ الْجَدِيدِ فَوْرَ نَشْرِهِ وَإِضَافَتِهِ عَلَى الْمَوْقِعِ. وَلِلاسْتِفَادَةِ مِنَ الْخِدْمَةِ يَجِبُ أَنْ تَتَوفَّرَ لَدَيكَ بَعْضُ الْبَرَامِجِ عَلَى جِهَازِكَ أَوْ اسْتِخْدَامُهَا عَبْرَ الْمَوَاقِعِ التَّفَاعُلِيَّةِ أَوْ اسْتِخْدَامُ بَعْضُ الْمُتَصَفِّحَاتِ الَّتِي تَدْعُمُ هَذِهِ الْخِدْمَةَ.

• تَصَفُّحُ الْكُتُبِ الْمَشْرُوحَةِ وَالْمُتُونِ أَصْبَحَ أَسْهَلَ مِنْ ذِي قَبْلِ، حَيْثُ إِنَّ الْفِهْرِسَ وَمَوضُوعَاتِ الْكِتَابِ أَصْبَحَتْ مَعْرُوضَةً جَانِبًا، لِلتَّنَقْلِ بِيْنَ مَوْضُوعَاتِ الْكِتَابِ بِيُسْرٍ وَسُهُولَةٍ، وَسَيْظَهَرُ لَكَ النَّصُّ مُقَابِلَ الْمَوضُوعِ

• مَنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَهُ الْحُضُورُ لِلدَّورَةِ أَصْبَحَ بِإِمْكَانِهِ مُتَابَعَةُ الدَّورَةِ وَالْحُصُولُ عَلَى شِهَادَةِ حُضُورٍ عَنْ طَرِيْقِ الْإِنْتَرْنِت، وَلَا حَاجَةَ كَذَلِكَ لِلنِّسَاءِ ذَوَاتِ الْأَطْفَالِ للْحُضُورِ لِلمَسْجِدِ، فَبِإِمْكَانِهَا مُتَابَعَةُ الدُّرُوسِ عَنْ طَرِيقِ الْإِنْتَرْنِت، وَالْحُصُولُ عَلَى شِهَادَةِ حُضُورٍ، وَلَيْسَ فَقَطْ خَاصِيَّةُ الْاسْتِمَاعِ بَلْ بِخَصَائِصَ كَثِيْرَةٍ تَمَّ شَرْحُهَا سَابِقًا.

• تَفْصِيلٌ أَكْثَر لِأَجْزَاءِ الْمَادَةِ الصَّوْتِيَّةِ، بِحَيْثُ يَظْهَرُ لِلزَّائِرِ مِا يِحْتَوِيهِ الْمَلَفُّ الصَّوْتِيُّ، خَاصَّةً أَجْزَاءَ الشُّرُوحِ وَالتِّلَاوَاتِ، مَعَ إِمْكَانِيَّةِ البَحْثِ، وَكَذَلِكَ جَمْعُ أَجْزَاءِ الْمَادَّةِ الْوَاحِدَةِ مَعَ بَعْضِهَا بَدَلًا مِنْ تَفَرُّقِهَا.

تَوَاصَلْ مَعَنَا عَبْرَ رَسَائِلِ الْجَوَّالِ بِجَانِبِ التَّوَاصُلِ عَبْر الْبَرِيْدِ، فَمِنْ خِلَالِ الْاشْتِرَاكِ بِالْقَائِمَةِ الْبَرِيْدِيَّةِ وَالْجَوَّالِ تَسْتَطِيعُ الْاشْتِرَاكَ لِيَصِلَكَ جَدِيدُ مَنَاشِطِ الْجَامِعِ أَوْ التَّذْكِيرُ بِبِعْضِ الرَّسَائِلِ الدَّعَويَّةِ.

• لَقَدْ ضَمَّ الْمَوقِعُ بِيْنَ صَفَحَاتِهِ كَثِيْرًا مِنْ فَتَاوَى أَهْلِ الْعِلْمِ، وَقَدْ قُمْنَا بِجَمْعِهَا وَتَصْنِيفِهَا عَلَى الْكُتُبِ وَالْأَبْوَابِ لِيَسْهُلَ الرُّجُوعُ إِلَيْهَا مَعَ إِمْكَانِيَّةِ البَحْثِ عَنْ أَيَّةِ فَتْوَى.

• أُفْرِدَتْ الْتَّرَاجِمُ فِي صَفْحَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ مَعَ ضَمِّ كُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ مَوَادَّ صَوْتِيَّةٍ وَنَصِيَّةٍ؛ لِيَسْهُلَ الْوُصُولُ إِلَيْهَا مَعَ خِدْمَةِ إِفْرَادِ الْجَدِيْدِ الْخَاصِّ بِهِ فِي صَفْحَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ.

• الْآنَ أَصْبَحَ بِالْإِمْكَانِ الْاشْتِرَاكُ بِالْمُسَابَقَاتِ الَّتِي يَقِيمُهَا الْجَامِعُ مِنْ أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ مِنْ خِلَالِ الْمَوْقِعِ، حَيْثُ يُمْكِنُ لِلزَّائِرِ تَحْمِيلُ الْمَوَادِّ أَوْ عَرْضُهَا أَوْ الْاسْتِمَاعُ إِلِيْهَا مَعَ الْإِجَابَةِ عَلَيْهَا بِنَفْسِ الْمَوْقِعِ أَْو طِبَاعَتِهَا وَإِرْسَالهَا بِالْفَاكْس.

• يُمْكِنُ لِلزَّائِرِ الاْطِّلَاعُ عَلَى جَمِيعِ تَعْلِيقَاتِ الزُّوَّارِ الْمُتَاحَةِ مَعَ إِمْكَانِيَّةِ الوُصُولِ لِلمَادَّةِ وَالصَّفْحَةِ الَّتِي تَمَّ التَّعْلِيقُ عَلَيْهَا وَهِيَ مُفَهْرَسَةٌ كَذَلِكَ حَسَبَ الْكُتُبِ وَالْأَبْوَابِ.

• وَخِدْمَاتٌ أُخْرَى سَيَلْمَسُهَا الزَّائِرُ مِنْ خِلَالِ تَصَفُّحِهِ لِهذَا الْمَوْقِعِ.

وَتَرَقَّبُوا الْمَزِيدَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى

وَأَمَّا مَوْقِعُ الْحَلَقَاتِ فَسَيَتِمُّ الْحَدِيثُ عَنِ الْخِدْمَاتِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا فِي مَكَانِهِ.

وَسَنَقُومُ بِتَفْصِيلٍ أَكْثَرَ لِهَذِهِ الْخِدْمَاتِ مِنْ خِلَالِ خَرِيطَةِ الْمَوْقِعِ فِي الْقَرِيبِ الْعَاجِلِ بِإِذْنِ اللهِ

فَتَابِعُوا بَقِيَّةَ الْخِدْمَاتِ عَبْرَ مَوْقِعِ الْحَلَقَاتِ وَمَكْتَبَةِ الْإِمَامِ ابْنِ الْقَيِّمِ الْعَامَّةِ.